![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
أعضاء فى القلب
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9,317
![]() |
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً ( النحل:69)
![]() هذا النص القرآني جاء في بدايات النصف الثاني من سورة النحل, وهي سورة مكية, وعدد آياتها(128) بعد البسملة, وقد سميت بهذا الاسم لورود الإشارة فيها إلى تلك المجموعة من الحشرات المعروفة باسم نحل العسل, والتي نحلها الله ـ تعالى ـ القدرة على جمع رحائق الزهور, وغبار طلوعها, وهضمه وتحويله في بطونها إلى ذلك الشراب المختلف الألوان, الذي جعل الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ فيه شفاءاً للناس.ويدور المحور الرئيسي لسورة النحل حول قضيتين من ركائز الدين الإسلامي الحنيف وهما: العقيدة, ومكارم الأخلاق, وفي سبيل الاستشهاد على حجية ما دعت إليه، أوردت السورة الكريمة عدداً من آيات الله في الكون, تنطق بطلاقة القدرة الإلهية المبدعة في الخلق, وتشهد على حتمية البعث, وعلى وحدانية الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ بغير شريك, ولا شبيه, ولا منازع, ولا صاحبة, ولا ولد؛ لأن هذه كلها من صفات المخلوقين, والخالق منزه تنزيهاً كاملاً عن صفات خلقه. وقد صيغت هذه الإشارات الكونية في سورة النحل ـ كما صيغت في باقي سور القرآن الكريم ـ صياغة فائقة الدقة والشمول والكمال, مما يشهد لهذا الكتاب العظيم بأنه كلام الله الخالق, ويشهد للنبي والرسول الخاتم الذي تلقاه بالنبوة وبالرسالة, حيث لم يكن لأحد من الخلق في زمن الوحي ولا لقرون متطاولة من بعده إلمام بشيء من تلك الحقائق التي لم يصل إليها علم الإنسان إلا في خلال القرنين الماضيين على أقصى تقدير. ![]() من ركائز العقيدة في سورة النحل: (1) الإيمان بأن الله ـ تعالى ـ هو خالق كل شيء, وهو رب كل شيء ومليكه, وبأنه الإله الواحد الأحد, الفرد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفوا أحد, هو الخالق وغيره لا يخلق, وهو الرازق وسواه لا يرزق, وهو المعبود بحق ودونه لا يعبد أحد, قد تقدست أسماؤه فلا يُدعَى إلا بما سمَّى به ذاته العليا من الأسماء الحسنى, وقد تنزهت صفاته, فلا يوصف إلا بما وصف به حقيقته الإلهية, ولما كانت تلك الحقيقة محجوبة عن المخلوقين, فإنهم يعجزون عن معرفة شيء من صفات خالقهم إلا بما أبلغهم به ـ سبحانه وتعالى ـ ومن ثم فإنهم عاجزون عن ضرب الأمثال لله؛ لأنهم لا يعلمون إلا ظاهراً من الحياة الدنيا. ومن صفات الله ـ تعالى ـ التي أخبرنا بها في سورة النحل أن له غيب السماوات والأرض, وأن أمره نافذ عاجل لا يُرَد, وأن الدين له ـ سبحانه وتعالى ـ وحده, وأنه على كل شيء قدير. وتخبرنا سورة النحل أن من سبل اليقين بالله ـ تعالى ـ إدراك حقيقة أن الخلق يشهد لخالقه ـ سبحانه وتعالى ـ بالربوبية والألوهية والوحدانية المطلقة فوق جميع خلقه, كما يشهد له ـ سبحانه ـ بطلاقة القدرة في إبداع الخلق, والقدرة على إفنائه وإعادة خلقه, ويشهد له ـ تعالى ـ بالعلم المحيط, والهيمنة الكاملة على جميع الخلق, فكل ما في الكون خاضع لأمر الله, يسجد لجلاله طوعاً أو كرهاًً. (2) الإيمان بحقيقة الوحي, وبأن الله ـ سبحانه وتعالى ـ قد أنزل ملائكته بهدايته الربانية لخلقه على من اصطفى من عباده؛ لهداية الخلق إلى معرفة الدين بركائزه الأربع الأساسية: العقيدة، والعبادة، والأخلاق والمعاملات, وهي إما تقع في دائرة الغيب المطلق( كالعقيدة)، أو الأوامر الإلهية الخالصة( كالعبادة), أو ضوابط السلوك( كالأخلاق والمعاملات), والتاريخ يؤكد لنا أن الإنسان كان عاجزاً دوماً عن أن يضع لنفسه فيها ضوابط صحيحة, ومن هنا كانت ضرورة الوحي بالدين الذي أكمله الله ـ سبحانه وتعالى ـ وأتمه في بعثة الرسول الخاتم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولذلك تعهد ربنا ـ تبارك وتعالى ـ بحفظ هذه الرسالة الخاتمة. (3) الإيمان بملائكة الله، وكتبه، ورسله, وبالقدر خيره وشره, وبالآخرة وما فيها من أهوال وحساب, ثم خلود إما في الجنة أبداً، أو في النار أبداً, وبأن الجنة هي مثوى المتقين, وبأن النار هي مثوى المتكبرين, الذين لا يؤمنون بالله ولا برسالاته, أو الذين أشركوا غيره في عبادته, ولم يعتبروا بعقاب الأمم العاصية من قبلهم, والإيمان كذلك بفجائية وقوع الآخرة, وبأن موعدها قد اقترب, وبأن الله ـ تعالى ـ سوف يبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم في يوم القيامة, وأن خاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلى الله عليه وسلم ـ سوف يشهد على أمته وعلى جميع الأمم من يوم بعثته الشريفة إلى يوم الدين؛ لأن الله ـ تعالى ـ قد بعثه هادياً للخلق أجمعين. (4) الإيمان بأن الله ـ تعالى ـ الذي لا تُحصَى نعمه, ولا تُعَد أفضاله, قد فضَّل بعض خلقه على بعض في الرزق, وأن كل نعمة اختص بها عبداً من عباده هي من فضله, وأن من نعم الله المنعم على عباده: الزوجية والنسل ـ الذرية ـ والحواس كالسمع والأبصار والأفئدة, حتى يكتسب الإنسان بها المعارف, ويقوى على حسن القيام بواجبات الاستخلاف في الأرض؛ لأن الله ـ سبحانه وتعالى ـ يخرج المواليد من بطون أمهاتهم لا يعلمون شيئاًً. (5) الإيمان بفضل كلٍ من الجهاد والهجرة في سبيل الله, وأن أجر كلٍ منهما عظيم في الدنيا والآخرة, وبأن الذين مكروا السيئات لا يأمنون أن يخسف الله ـ تعالى ـ بهم الأرض, أو أن يرسل عليهم العذاب من حيث لا يشعرون, وبأن من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فسوف يحييه الله حياة طيبة, ولسوف يجزيه أجره بأحسن ما كان يعمل, وأن الذين زين لهم الشيطان أعمالهم سوف يكون هو وليهم يوم القيامة, وأن الله ـ تعالى ـ قد أعدَّ لهم عذاباً أليماً, وأنه ـ تعالى ـ لو يؤاخذ الناس بظلمهم ما ترك على ظهر الأرض من دابة, ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى لا مهرب منه. (6) التسليم بأن الحاكمية لله ـ تعالى ـ وحده, ومن ثم فإن له وحده حق التشريع والتحليل والتحريم, ولا يجوز ذلك لأحد من المخلوقين أبداً. (7) اليقين بأن الله ـ تعالى ـ قد وهب كل إنسان عقلاً مُدركاً يفكر به, وإرادة حرة يختار بها, وبيَّن طرق الهداية المفضية إلى الخير, وطرق الانحراف الموصلة إلى الشر, وأكد أنه ـ تعالى ـ يحاسب كل فرد على عمله, فمن وجد خيراً فليحمد الله, ومن وجد غير ذلك فلا يلومَنَّ إلا نفسه. من مكارم الأخلاق في سورة النحل: ( 1) الدعوة إلى إقامة عدل الله في الأرض, وإلى الوفاء بالعهد, والإحسان إلى الخلق, واحترام الأَيْمَان, وإلى غير ذلك من مكارم الأخلاق, وضوابط السلوك, وقواعد المعاملات بين الأفراد والجماعات, على أن ينطلق ذلك كله من تقوى الله ورجاء رضاه, ومخافة عقابه, ومن الإيمان بضرورة ذلك لاستقامة الحياة على الأرض. (2) الدعوة إلى الإنفاق في سبيل الله, وإلى إيتاء ذي القربى. (3) الدعوة إلى رفض الظلم بكل أشكاله وصوره, وإلى مقاومته بكل وسيلة مشروعة, فإن تعذَّر ذلك فلتكن الهجرة في سبيل الله. (4) التحذير من الوقوع في الفتن ما ظهر منها وما بطن, وفي مقدمتها فتن الكفر بالله أو الشرك به, وما أكثَرَها في أيامنا الراهنة. (5) النهي القاطع عن السقوط في الفحشاء والمنكر والبغي, وعن الوقوع في أوحالها. (6) التذكير المستمر بنعم الله ـ تعالى ـ على خلقه, والحض على دوام شكرها, فبالشكر تدوم النعم, وتنكسر حدة الغرور في النفس الإنسانية الأمَّارة بالسوء كلما أغناها الله ـ تعالى. (7) التذكير برحلة الإنسان في هذه الحياة الدنيا، من النطفة إلى إنشاء الجنين في خلق آخر, ثم إخراجه من بطن أمه وهو لا يعلم شيئاًً, ثم ما يمر فيه بعد ذلك من مراحل الطفولة والشباب, ثم الكهولة والشيخوخة, وما فيها من هرم وضعف للقوة وللذاكرة, ثم الاحتضار والموت, وما يتخلل هذه الرحلة من فترات الرخاء والنعمة, وفترات الابتلاء والشدة, ومحصلة ذلك كله عند لحظة الموت وبعدها. من الإشارات الكونية في سورة النحل: (1) التأكيد على حقيقة الخلق بأبعاده المختلفة: خلق السماوات والأرض, خلق الحياة, وخلق الإنسان. ( 2) الإشارة إلى قدرة الله البالغة في خلق الأنعام بمنافعها الكثيرة للإنسان, وكذلك خلق كلٍ من الخيل والبغال والحمير, وغير ذلك من وسائل الركوب والزينة, وحمل الأثقال المعروفة في زمن الوحي, والمستجدة من بعده, والله ـ تعالى ـ قادر على أن يخلق ما يشاء. (3) الإشارة إلى دورة الماء حول الأرض بذكر إنزاله من السماء مصدراً للشراب, ولإنبات الشجر والزروع ،مثل أشجار الزيتون والنخيل والأعناب, وغير ذلك من أشجار مختلف الثمرات, واعتباره آية للذين يتفكرون. (4) الاستشهاد على طلاقة القدرة الإلهية المبدعة في خلق الكون بتسخير الأرض حتى تكون صالحة للعمران, ومن ذلك تكويرها, وتدويرها حول محورها حول الشمس, حتى يتبادل عليها كلٌ من الليل والنهار, وجريها في مدارها حول الشمس حتى تتبادل الشهور والفصول والأعوام، وتسخير كلٍ من القمر والشمس والنجوم كي تستقيم الحياة على الأرض. (5) الإشارة إلى ظاهرة مد الظل وقبضه كنتيجة لدوران الأرض حول محورها أمام الشمس, واعتبار ذلك صورة من صور سجود كل شيء لله ـ تعالى ـ سجوداً تسخيرياً جبرياً, يختلف عن السجود الإرادي الاختياري عند الخلق المكلفين. (6) التنبيه إلى مختلف صور وأشكال وألوان المخلوقات من الأحياء والجمادات في الأرض, وإلى إعطاء الإنسان من القدرات الحسية ما يعينه على تمييزها والتمتع بها وبألوانها المختلفة. (7) الإشارة إلى تسخير الله ـ تعالى ـ البحر للإنسان بما فيه من أحياء ذات لحم طري يؤكل, وهياكل للحيوانات تصلح لصناعة حُلَي تلبس, وقدرة على حمل الفلك ذات الأحجام المختلفة التي تجري بمصالح العباد, شاقة عباب مائه وما فوقه من هواء. (8) وصف الجبال بأن الله ـ تعالى ـ قد ألقاها على الأرض, وجعلها رواسي لها كي لا تميد ولا تضطرب, ووصف قمم الجبال بأنها منابع للأنهار, وعلاقة ذلك بشق الفجاج والسبل, وتكوين مختلف أشكال الأرض التي تصبح علامات يُهتَدَى بها في وَضِحِ النهار, كما أن النجوم علامات للهداية بالليل. (9) وصف عقاب بعض الأمم السابقة بما ينطبق بدقة بالغة على فعل الهزات الأرضية العنيفة ـ الزلازل ـ في زماننا من قبلِ أن يعرف الإنسان شيئاً عن الزلازل. (10) تأكيد لمحة الإعجاز في خلق الأنعام, وفي تكوين اللبن في ضروعها من بين فَرْث ودم, وخروجه من تلك الضروع لبناً خالصاً سائغاً للشاربين. (11) الاستشهاد بما في ثمرات كلٍ من النخيل والأعناب من الرزق الحسن, وإن أساء بعض الناس استخدامها في صناعة المُسكِرَات. (12) الإشارة إلى الإعجاز في خلق أمة نحل العسل, وإلى إعطاء الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ لها قَدْرَاً من الوعي والإدراك, ومنحها عدداً من القدرات الفطرية التي تعينها على تنظيم مجتمعاتها تنظيماً تتوزع فيه الاختصاصات والمسئوليات والمهام بدقة فائقة, تصلح لعيش جماعي تكافلي مُنظَّم, ومن هنا كانت الإشارة إلى أمة نحل العسل بالجمع في تسمية السورة سورة النحل, وفي الآيات التي جاء ذكر النحل فيها, والأمر إلى الإناث ـ الشغالات ـ منها, وإعطائها قدراً من الحرية في اختيار بيوتها من الجبال, ومن الشجر, ومما يعرشون, وقدراً من تحديد الأماكن والاتجاهات بدقة عالية, وقوة على الطيران لمسافات طويلة, وبسرعات كبيرة, حتى تتمكن من تغطية أكبر مساحة ممكنة من الأرض في زمن محدد؛ لتجنيَ الرحيق وحبوب اللقاح من أزهار نباتاتها, ومنحها القدرة على تحويل ذلك في بطونها إلى ذلك الشراب المختلف الألوان, والذي جعل الله ـ تعالى ـ فيه شفاءاً للناس من العديد من الأمراض. والخطاب في هذه السورة المباركة جاء إلى إناث النحل لأنها هي التي تقوم بذلك كله. ( 13 ) الإشارة إلى خلق السلالة البشرية كلها من نفس واحدة هي نفس أبينا آدم ـ عليه السلام ـ التي خلق الله ـ تعالى ـ منها زوجها, وبثَّ فيهما رجالاً كثيراً ونساءاً, وخلق منهم بنين وحفدة في دورة مبهرة للحياة, وجعل من هؤلاء من يتوفى مبكراًً, ومن يُرَد إلى أرذل العمر, وضعف البنيان الجسدي, ومن أبرز مظاهره فقدان الذاكرة جزئياً أو كلياً. (14) الإشارة إلى السمع قبل البصر في هذه السورة المباركة, وفي العديد من السور القرآنية الأخرى. والدراسات العلمية تؤكد خلق حاسة السمع قبل حاسة البصر في أجنة الإنسان, وأجنة غيره من المخلوقات. (15) التلميح إلى الطيور وهي مسخرات في جو السماء, والتأكيد على أنه لا يمسكهن إلا قدرة الله البالغة. (16) استخدام تعبير الحَر بمفهوم كلٍ من الحرارة والبرودة, وهو تعبير علمي صحيح لم يكن معروفاً في زمن الوحي, ولا لقرون متطاولة من بعده. (17) تحريم أكل كلٍ من الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهِلَّ لغير الله به. والبحوث العلمية تثبت أخطار ذلك كله على صحة الإنسان. وكل قضية من هذه القضايا تحتاج إلى معالجة خاصة بها, ولهذا فسوف أقصر الحديث هنا على النقطة الثانية عشرة من القائمة السابقة, التي أشارت إليها الآية رقم(69) من سورة النحل, وقبل استعراض دلالتها العلمية لابد من الرجوع إلى أقوال عدد من المفسرين في شرح هذه الآية القرآنية الكريمة. للدكتور-زغلول النجار ![]() المصدر: mhiptv.org/forums eElQ~ ;EgAd lAk ;EgA~ hgeQ~lQvQhjA tQhsXgE;Ad sEfEgQ vQfA~;A `EgEghW ( hgkpg:69) |
|
|
|
|
|
#2 |
|
من علماء الازهر الشريف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 2,638
![]() |
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
|
أعضاء فى القلب
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,659
![]() |
موضوع مميز جدااااااااااااااااا
تسلم الايادى اخى محمود وبارك الله فيك |
|
|
|
|
|
#4 |
|
أعضاء فى القلب
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9,317
![]() |
شكرا لهذا المرور الجميل
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#6 |
|
:: عضو مشارك ::
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 15
![]() |
جزاك الله كل خير
وجعله في ميزان حسناتكـ لاعدمنا جديدك |
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تنزانيا: سنراجع اتفاقية حوض النيل وسنضع مصر ضمن أولوياتنا | السيد2000 | قسم الأخبار والصحافة العالمية | 0 | 03-04-2011 08:46 AM |
| الإعجاز العلمى في قوله تعإلى: فَاسْلُكِي سُبُلَ ربّكِ ذُلُلاً | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 2 | 23-10-2009 01:30 AM |