![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
سبحان الله و بحمده عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري السلام عليكم و رحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم ماجاء في إفرادالإقامة حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
قَالَأُمِرَ
أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَبُو عِيسَى وَحَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ وَبِهِ يَقُولُ الشــــــــــرح تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( قَالَ أُمِرَ
) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ( أَنْ يَشْفَعَ )بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ الْفَاءِ ، أَيْ يَأْتِيَ بِأَلْفَاظِهِ شَفْعًا ، قَالَ
: وَصْفُ الْأَذَانِ بِأَنَّهُ شَفْعٌ يُفَسِّرُهُ قَوْلُهُ مَثْنَى ، أَيْ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي أَنْ تَسْتَوِيَ جَمِيعُ أَلْفَاظِهِ ، لَكِنْ لَمْ يُخْتَلَفْ فِي أَنْ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ الَّتِي فِي آخِرِهِ مُفْرَدَةً ، فَيُحْمَلُ قَوْلُهُ مَثْنَى عَلَى مَا سِوَاهَا . ( وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ)أَيْ يَأْتِيَ بِأَلْفَاظِهَا مَرَّةً مَرَّةً زَادَ فِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا الْإِقَامَةَ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الدِّرَايَةِ : وَفِي بَعْضِ طُرُقِهِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ
أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ، وَقَالَ فِي بُلُوغِ الْمَرَامِ :
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
. انْتَهَى ، فَرِوَايَةُ
نَصٌّ صَرِيحٌ فِي أَنَّ الْآمِرَ هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرِّوَايَاتُ يُفَسِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَبِهَذَا ظَهَرَ بُطْلَانُ قَوْلِ
فِي شَرْحِ الْكَنْزِ : لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْآمِرَ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ غَيْرَهُ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِ
) أَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ :إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً ، غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ
وَلَهُ طَرِيقَانِ كِلَاهُمَا صَحِيحَانِ : الْأَوَّلُ : مَا رَوَاهُ
فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ
حَدَّثَنِي
عَنْ
حَدَّثَنِي
قَالَ :لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاقُوسِ ، وَفِيهِ : ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ
رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَرَوَاهُ
فِي مُسْنَدِهِ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَرَوَاهُ
فِي صَحِيحِهِ ، قَالَ
فِي نَصْبِ الرَّايَةِ : قَالَ
فِي الْمَعْرِفَةِ : قَالَ
: لَيْسَ فِي أَخْبَارِ
فِي فَصْلِ الْأَذَانِ خَبَرٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا ؛ لِأَنَّ
سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ ، وَابْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ
. انْتَهَى ، وَرَوَاهُ
فِي صَحِيحِهِ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ
يَقُولُ لَيْسَ فِي أَخْبَارِ ، إِلَى آخِرِ لَفْظِ
، وَزَادَ : خَبَرُ
هَذَا ثَابِتٌ صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّ
سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ
سَمِعَهُ مِنْ
وَلَيْسَ هُوَ مِمَّا دَلَّسَهُ
، وَقَالَ
فِي عِلَلِهِ الْكَبِيرِ : سَأَلْتُ
عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ عِنْدِي صَحِيحٌ . انْتَهَى مَا فِي نَصْبِ الرَّايَةِ . وَالطَّرِيقُ الثَّانِي مَا رَوَاهُ
فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ
عَنِ
عَنْ
عَنْ
قَالَ : لَمَّا أَجْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضْرَبَ بِالنَّاقُوسِ يَجْمَعُ لِلصَّلَاةِ النَّاسَ . . . الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ اللَّهُ : أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَمَا ذَكَرَ الطَّرِيقَ الْأَوَّلَ : وَرَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَنْ وَقَالَ : هَذَا أَمْثَلُ الرِّوَايَاتِ فِي قِصَّةِ لِأَنَّ قَدْ سَمِعَ مِنْ ، وَرَوَاهُ عَنِ . انْتَهَى مَا فِي التَّلْخِيصِ ، المصدر: mhiptv.org/forums lh[hx td Ytvh]hgYrhlm
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
وَقَالَ فِي عَوْنِ الْمَعْبُودِ نَقْلًا عَنْ غَايَةِ الْمَقْصُودِ بَعْدَ نَقْلِ هَذَا الطَّرِيقِ مِنْ مُسْنَدِ
: وَأَخْرَجَهُ
مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَالَ هَذِهِ أَمْثَلُ الرِّوَايَاتِ فِي قِصَّةِ
لِأَنَّ
قَدْ سَمِعَ مِنْ
وَرَوَاهُ
عَنِ
وَمُتَابَعَةُ هَؤُلَاءِ
عَنِ
تَرْفَعُ احْتِمَالَ التَّدْلِيسِ الَّذِي يَحْتَمِلُهُ عَنْعَنَةُ
. انْتَهَى مَا فِي الْعَوْنِ . وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ رَوَاهُ فِي تَارِيخِهِ بِلَفْظِ :إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ، قَالَهُ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ ، وَقَالَ فِي الْفَتْحِ : وَرَوَى وَحَسَّنَهُ فِي حَدِيثٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ وَاحِدَةً ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ . قَوْلُهُ : ( وَبِهِ يَقُولُ وَإِسْحَاقُ ) إِلَّا أَنَّ يَقُولُ إِنَّ الْإِقَامَةَ عَشْرُ كَلِمَاتٍ بِتَوْحِيدِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَمَّا فَعِنْدَهُمْ إِحْدَى عَشْرَةَ كَلِمَةً فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ بِتَثْنِيَةِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ وَبِحَدِيثِ ذَكَرْنَاهُ مِنْ طَرِيقَيْنِ ، وَأَمَّا فَاسْتَدَلَّ بِحَدِيثِ الْمَذْكُورِ فِي الْبَابِ ، وَقَوْلُ وَمَنْ تَبِعَهُ هُوَ الرَّاجِحُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ ، قَالَ فِي كِتَابِ الِاعْتِبَارِ : رَأَى أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْإِقَامَةَ فُرَادَى وَإِلَى هَذَا الْمَذْهَبِ ذَهَبَ وَأَصْحَابُهُ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ وَإِلَيْهِ ذَهَبَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ يَحْيَىبْنُ يَحْيَى وَمَنْ تَبِعَهُمَا مِنَ الْخُرَاسَانِيِّينَ وَذَهَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى حَدِيثِ انْتَهَى كَلَامُ . قُلْتُ : وَأَجَابَ عَنْ أَحَادِيثِ الْبَابِ مَنْ لَمْ يَقُلْ بِإِفْرَادِ الْإِقَامَةِ كَالْحَنَفِيَّةِ بِأَجْوِبَةٍ كُلُّهَا مَخْدُوشَةٌ لَا يَطْمَئِنُّ بِوَاحِدٍ مِنْهَا الْقَلْبُ السَّلِيمُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ إِفْرَادَ الْإِقَامَةِ كَانَ أَوَّلًا ، ثُمَّ نُسِخَ بِحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ ، وَفِيهِ تَثْنِيَةُ الْإِقَامَةِ وَهُوَ مُتَأَخِّرٌ عَنْ حَدِيثِ فَيَكُونُ نَاسِخًا . وَعُورِضَ بِأَنَّ فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِ الْمُحَسَّنَةِ التَّرْبِيعَ وَالتَّرْجِيعَ فَكَانَ يَلْزَمُهُمُ الْقَوْلُ بِهِ . وَقَدْ أَنْكَرَ الْإِمَامُ عَلَى مَنِ ادَّعَى النَّسْخَ بِحَدِيثِ وَاحْتَجَّ بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ بَعْدَ الْفَتْحِ إِلَى وَأَقَرَّ عَلَى إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ وَعَلَّمَهُ فَأَذَّنَ بِهِ بَعْدَهُ كَمَا رَوَاهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ إِفْرَادَ الْإِقَامَةِ مَنْسُوخٌ بِحَدِيثِ : " إِنَّ كَانَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيمُ مَثْنَى مَثْنَى " وَرُدَّ هَذَا بِأَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ ذَلِكَ عَنْ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ ، وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ فَهُوَ ضَعِيفٌ كَمَا سَتَعْرِفُ وَلَوْ سُلِّمَ أَنَّهُ صَحِيحٌ فَلَيْسَ فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى النَّسْخِ لِاحْتِمَالِ أَنَّ كَانَ مَذْهَبُهُ الْإِبَاحَةَ وَالتَّخْيِيرَ ، وَأَجَابَ فِي الْبِنَايَةِ بِأَنَّ مَا رَوَاهُ مَحْمُولٌ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الْكَلِمَتَيْنِ فِي الْإِقَامَةِ وَالتَّفْرِيقِ فِي الْأَذَانِ وَعَلَى الْإِتْيَانِ قَوْلًا بِحَيْثُ لَا يَنْقَطِعُ الصَّوْتُ ، وَرُدَّ بِأَنَّ هَذَا تَأْوِيلٌ بَاطِلٌ يُبْطِلُهُ حَدِيثُ الْمَذْكُورُ بِلَفْظِ : "ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" وَكَذَا يُبْطِلُهُ حَدِيثُ الْمَذْكُورُ ، فَتَأْوِيلُ هَذَا مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . وَالْحَقُّ أَنَّ أَحَادِيثَ إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ صَحِيحَةٌ ثَابِتَةٌ مُحْكَمَةٌ لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ وَلَا بِمُؤَوَّلَةٍ ، نَعَمْ قَدْ ثَبَتَ أَحَادِيثُ تَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِأَيْضًا وَهِيَ أَيْضًا مُحْكَمَةٌ لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ وَلَا بِمُؤَوَّلَةٍ ، وَعِنْدِي الْإِفْرَادُ وَالتَّثْنِيَةُ كِلَاهُمَا جَائِزَانِ ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : قَالَ ذَهَبَ وَإِسْحَاقُ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الِاخْتِلَافِ الْمُبَاحِ فَإِنْ رَبَّعَ التَّكْبِيرَ الْأَوَّلَ فِيالْأَذَانِ أَوْ ثَنَّاهُ أَوْ رَجَّعَ فِي التَّشَهُّدِ أَوْ لَمْ يُرَجِّعْ أَوْ ثَنَّى الْإِقَامَةَ أَوْ أَفْرَدَهَا كُلَّهَا أَوْ إِلَّا قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَالْجَمِيعُ جَائِزٌ ، وَعَنِ إِنْ رَبَّعَ الْأَذَانَ وَرَجَّعَ فِيهِ ثَنَّى الْإِقَامَةَ وَإِلَّا أَفْرَدَهَا ، قِيلَ وَلَمْ يَقُلْ بِهَذَا التَّفْصِيلِ أَحَدٌ قَبْلَهُ . انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ . ![]() لا تنسونا من صالح دعأكم
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| باب ماجاء في فضل الاذان | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 28-11-2010 07:35 PM |
| باب ماجاء من أذن فهو يقيم | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 21-11-2010 06:55 PM |
| ماجاء في بدء الأذان | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 15-11-2010 09:59 PM |
| ماجاء في التيمم | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 2 | 19-10-2010 12:35 AM |
| ماجاء في المستحاضه | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 02-10-2010 08:27 PM |