mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129)
-   -   ماجاء في إفرادالإقامة (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=16589)

soliman2 17-11-2010 10:46 PM

ماجاء في إفرادالإقامة
 
سبحان الله و بحمده


عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته


سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم


قال الله تعالى
(Download42051(3) Download50785(4))


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري


السلام عليكم و رحمة الله


بسم الله الرحمن الرحيم


ماجاء في إفرادالإقامة


حَدَّثَنَاDownload81107حَدَّثَنَاDownload81107 Download81107عَنْDownload81107عَنْDownload81107عَنْDownload81107قَالَأُمِرَDownload81107
أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَبُو عِيسَى وَحَدِيثُDownload81107حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ وَبِهِ يَقُولُDownload81107Download81107Download81107Download81107


الشــــــــــرح


تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قَوْلُهُ : ( قَالَ أُمِرَDownload81107) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ( أَنْ يَشْفَعَ )بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ الْفَاءِ ، أَيْ يَأْتِيَ بِأَلْفَاظِهِ شَفْعًا ، قَالَDownload81107: وَصْفُ الْأَذَانِ بِأَنَّهُ شَفْعٌ يُفَسِّرُهُ قَوْلُهُ مَثْنَى ، أَيْ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي أَنْ تَسْتَوِيَ جَمِيعُ أَلْفَاظِهِ ، لَكِنْ لَمْ يُخْتَلَفْ فِي أَنْ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ الَّتِي فِي آخِرِهِ مُفْرَدَةً ، فَيُحْمَلُ قَوْلُهُ مَثْنَى عَلَى مَا سِوَاهَا .


( وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ)أَيْ يَأْتِيَ بِأَلْفَاظِهَا مَرَّةً مَرَّةً زَادَ فِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا الْإِقَامَةَ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الدِّرَايَةِ : وَفِي بَعْضِ طُرُقِهِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَDownload81107أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ، وَقَالَ فِي بُلُوغِ الْمَرَامِ :Download81107أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَDownload81107. انْتَهَى ، فَرِوَايَةُDownload81107نَصٌّ صَرِيحٌ فِي أَنَّ الْآمِرَ هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرِّوَايَاتُ يُفَسِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَبِهَذَا ظَهَرَ بُطْلَانُ قَوْلِDownload81107فِي شَرْحِ الْكَنْزِ : لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْآمِرَ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ غَيْرَهُ .


قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِDownload81107) أَخْرَجَهُ Download81107Download81107Download81107 بِلَفْظِ :إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً ، غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْDownload81107وَلَهُ طَرِيقَانِ كِلَاهُمَا صَحِيحَانِ :


الْأَوَّلُ : مَا رَوَاهُDownload81107فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِDownload81107حَدَّثَنِيDownload81107عَنْDownload81107حَدَّثَنِيDownload81107قَالَ :لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاقُوسِ ، وَفِيهِ : ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّDownload81107رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَرَوَاهُDownload81107فِي مُسْنَدِهِ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَرَوَاهُDownload81107فِي صَحِيحِهِ ، قَالَDownload81107فِي نَصْبِ الرَّايَةِ : قَالَDownload81107فِي الْمَعْرِفَةِ : قَالَDownload81107: لَيْسَ فِي أَخْبَارِDownload81107فِي فَصْلِ الْأَذَانِ خَبَرٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا ؛ لِأَنَّDownload81107سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ ، وَابْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْDownload81107. انْتَهَى ، وَرَوَاهُDownload81107فِي صَحِيحِهِ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُDownload81107يَقُولُ لَيْسَ فِي أَخْبَارِ ، إِلَى آخِرِ لَفْظِDownload81107، وَزَادَ : خَبَرُDownload81107هَذَا ثَابِتٌ صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّDownload81107سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِDownload81107سَمِعَهُ مِنْDownload81107وَلَيْسَ هُوَ مِمَّا دَلَّسَهُDownload81107، وَقَالَDownload81107فِي عِلَلِهِ الْكَبِيرِ : سَأَلْتُDownload81107عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ عِنْدِي صَحِيحٌ . انْتَهَى مَا فِي نَصْبِ الرَّايَةِ .


وَالطَّرِيقُ الثَّانِي مَا رَوَاهُDownload81107فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِDownload81107عَنِDownload81107عَنْDownload81107عَنْDownload81107قَالَ :
لَمَّا أَجْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضْرَبَ بِالنَّاقُوسِ يَجْمَعُ لِلصَّلَاةِ النَّاسَ . . . الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ اللَّهُ : أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّDownload81107رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَمَا ذَكَرَ الطَّرِيقَ الْأَوَّلَ : وَرَوَاهُDownload81107Download81107مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْDownload81107عَنْDownload81107وَقَالَ : هَذَا أَمْثَلُ الرِّوَايَاتِ فِي قِصَّةِDownload81107لِأَنَّDownload81107قَدْ سَمِعَ مِنْDownload81107، وَرَوَاهُDownload81107 Download81107Download81107 Download81107عَنِDownload81107. انْتَهَى مَا فِي التَّلْخِيصِ ،

soliman2 17-11-2010 10:46 PM

وَقَالَ فِي عَوْنِ الْمَعْبُودِ نَقْلًا عَنْ غَايَةِ الْمَقْصُودِ بَعْدَ نَقْلِ هَذَا الطَّرِيقِ مِنْ مُسْنَدِDownload86668: وَأَخْرَجَهُDownload86668مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَالَ هَذِهِ أَمْثَلُ الرِّوَايَاتِ فِي قِصَّةِDownload86668لِأَنَّDownload86668قَدْ سَمِعَ مِنْDownload86668وَرَوَاهُDownload86668 Download86668Download86668 Download86668عَنِDownload86668وَمُتَابَعَةُ هَؤُلَاءِDownload86668عَنِDownload86668تَرْفَعُ احْتِمَالَ التَّدْلِيسِ الَّذِي يَحْتَمِلُهُ عَنْعَنَةُDownload86668. انْتَهَى مَا فِي الْعَوْنِ .
وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْDownload86668رَوَاهُDownload86668فِي تَارِيخِهِDownload86668 Download86668بِلَفْظِ :إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ، قَالَهُ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ ، وَقَالَ فِي الْفَتْحِ : وَرَوَىDownload86668وَحَسَّنَهُ فِي حَدِيثٍDownload86668وَأَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ وَاحِدَةً ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُDownload86668حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ .
قَوْلُهُ : ( وَبِهِ يَقُولُDownload86668 Download86668 Download86668وَإِسْحَاقُ ) إِلَّا أَنَّDownload86668يَقُولُ إِنَّ الْإِقَامَةَ عَشْرُ كَلِمَاتٍ بِتَوْحِيدِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَمَّاDownload86668 Download86668Download86668فَعِنْدَهُمْ إِحْدَى عَشْرَةَ كَلِمَةً فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ بِتَثْنِيَةِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِDownload86668الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِDownload86668وَبِحَدِيثِDownload86668ذَكَرْنَاهُ مِنْ طَرِيقَيْنِ ، وَأَمَّاDownload86668فَاسْتَدَلَّ بِحَدِيثِDownload86668الْمَذْكُورِ فِي الْبَابِ ، وَقَوْلُDownload86668وَمَنْ تَبِعَهُ هُوَ الرَّاجِحُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ ، قَالَDownload86668فِي كِتَابِ الِاعْتِبَارِ : رَأَى أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْإِقَامَةَ فُرَادَى وَإِلَى هَذَا الْمَذْهَبِ ذَهَبَDownload86668 Download86668Download86668 Download86668 Download86668Download86668وَأَصْحَابُهُ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَDownload86668Download86668Download86668 Download86668وَإِلَيْهِ ذَهَبَDownload86668 Download86668 Download86668وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ يَحْيَىبْنُ يَحْيَىDownload86668وَمَنْ تَبِعَهُمَا مِنَ الْخُرَاسَانِيِّينَ وَذَهَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى حَدِيثِDownload86668انْتَهَى كَلَامُDownload86668.
قُلْتُ : وَأَجَابَ عَنْ أَحَادِيثِ الْبَابِ مَنْ لَمْ يَقُلْ بِإِفْرَادِ الْإِقَامَةِ كَالْحَنَفِيَّةِ بِأَجْوِبَةٍ كُلُّهَا مَخْدُوشَةٌ لَا يَطْمَئِنُّ بِوَاحِدٍ مِنْهَا الْقَلْبُ السَّلِيمُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ إِفْرَادَ الْإِقَامَةِ كَانَ أَوَّلًا ، ثُمَّ نُسِخَ بِحَدِيثِDownload86668الَّذِي رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ ، وَفِيهِ تَثْنِيَةُ الْإِقَامَةِ وَهُوَ مُتَأَخِّرٌ عَنْ حَدِيثِDownload86668فَيَكُونُ نَاسِخًا .
وَعُورِضَ بِأَنَّ فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِDownload86668الْمُحَسَّنَةِ التَّرْبِيعَ وَالتَّرْجِيعَ فَكَانَ يَلْزَمُهُمُ الْقَوْلُ بِهِ .
وَقَدْ أَنْكَرَ الْإِمَامُDownload86668عَلَى مَنِ ادَّعَى النَّسْخَ بِحَدِيثِDownload86668وَاحْتَجَّ بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ بَعْدَ الْفَتْحِ إِلَىDownload86668وَأَقَرَّDownload86668عَلَى إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ وَعَلَّمَهُDownload86668فَأَذَّنَ بِهِ بَعْدَهُ كَمَا رَوَاهُDownload86668 Download86668.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ إِفْرَادَ الْإِقَامَةِ مَنْسُوخٌ بِحَدِيثِ : " إِنَّDownload86668كَانَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيمُ مَثْنَى مَثْنَى " وَرُدَّ هَذَا بِأَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ ذَلِكَ عَنْDownload86668بِسَنَدٍ صَحِيحٍ ، وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ فَهُوَ ضَعِيفٌ كَمَا سَتَعْرِفُ وَلَوْ سُلِّمَ أَنَّهُ صَحِيحٌ فَلَيْسَ فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى النَّسْخِ لِاحْتِمَالِ أَنَّDownload86668كَانَ مَذْهَبُهُ الْإِبَاحَةَ وَالتَّخْيِيرَ ، وَأَجَابَDownload86668فِي الْبِنَايَةِ بِأَنَّ مَا رَوَاهُDownload86668مَحْمُولٌ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الْكَلِمَتَيْنِ فِي الْإِقَامَةِ وَالتَّفْرِيقِ فِي الْأَذَانِ وَعَلَى الْإِتْيَانِ قَوْلًا بِحَيْثُ لَا يَنْقَطِعُ الصَّوْتُ ، وَرُدَّ بِأَنَّ هَذَا تَأْوِيلٌ بَاطِلٌ يُبْطِلُهُ حَدِيثُDownload86668الْمَذْكُورُ بِلَفْظِ : "ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّDownload86668رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" وَكَذَا يُبْطِلُهُ حَدِيثُDownload86668الْمَذْكُورُ ، فَتَأْوِيلُDownload86668هَذَا مَرْدُودٌ عَلَيْهِ .
وَالْحَقُّ أَنَّ أَحَادِيثَ إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ صَحِيحَةٌ ثَابِتَةٌ مُحْكَمَةٌ لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ وَلَا بِمُؤَوَّلَةٍ ، نَعَمْ قَدْ ثَبَتَ أَحَادِيثُ تَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِأَيْضًا وَهِيَ أَيْضًا مُحْكَمَةٌ لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ وَلَا بِمُؤَوَّلَةٍ ، وَعِنْدِي الْإِفْرَادُ وَالتَّثْنِيَةُ كِلَاهُمَا جَائِزَانِ ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : قَالَDownload86668ذَهَبَDownload86668وَإِسْحَاقُDownload86668Download86668Download86668إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الِاخْتِلَافِ الْمُبَاحِ فَإِنْ رَبَّعَ التَّكْبِيرَ الْأَوَّلَ فِيالْأَذَانِ أَوْ ثَنَّاهُ أَوْ رَجَّعَ فِي التَّشَهُّدِ أَوْ لَمْ يُرَجِّعْ أَوْ ثَنَّى الْإِقَامَةَ أَوْ أَفْرَدَهَا كُلَّهَا أَوْ إِلَّا قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَالْجَمِيعُ جَائِزٌ ، وَعَنِDownload86668إِنْ رَبَّعَ الْأَذَانَ وَرَجَّعَ فِيهِ ثَنَّى الْإِقَامَةَ وَإِلَّا أَفْرَدَهَا ، قِيلَ وَلَمْ يَقُلْ بِهَذَا التَّفْصِيلِ أَحَدٌ قَبْلَهُ . انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ .

Download79198

لا تنسونا من صالح دعأكم


الساعة الآن 10:50 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى