mhiptv.org/forums  
منتخب مصر للكرة النسائية يواجه تونس اليوم استعدادا لكأس أمم أفريقيا [ 1 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : zoro1 ] [ عدد الزوار : 5 ] [ عدد الردود : 0 ]
المصرى يواجه إنبى في نهائي النسخة الخامسة بكأس عاصمة مصر.. الليلة [ 2 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : zoro1 ] [ عدد الزوار : 3 ] [ عدد الردود : 0 ]
المنتخب الوطنى يخوض مرانه الأول بجامعة جونزاجا اليوم استعدادا لبلجيكا [ 3 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : zoro1 ] [ عدد الزوار : 3 ] [ عدد الردود : 0 ]
احدث سوفت رسمي اجهزة سكوب scope 🔴 (سوفت رسمي ) [ 4 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
سوفتات جديدة لأجهزة 💥 scope evo 💥 بتاريخ 06-06-2026 [ 5 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
سوفتات جديدة لأجهزة 💥 Qmax 💥 بتاريخ 07-06-2026 [ 6 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
جديد Backup باكاب لصورة OpenVix 7.0 لأجهزة 💥 Novaler 💥 [ 7 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 echolink💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 8 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 xconn FOREVER X26 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 9 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
جديد Backup باكاب لصورة OpenHDF 8.0.22 لأجهزة 💥 Novaler 💥 [ 10 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 11 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Mibosat 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 11 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
سوفت جديد لجهاز 💥 Athomics Eon 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 12 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 8 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Alphasat Go 💥 اليوم 2026.06.06 [ 13 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Visionsat 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 14 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Cinebox 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 15 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 11 ] [ عدد الردود : 1 ]
شرح حديث: سئل عن سترة المصلي . [ 16 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 11 ] [ عدد الردود : 1 ]
شرح حديث: قريبا من السواء . [ 18 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
حديث: نهى أن يصلي الرجل مختصرا [ 19 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
الحكم من قصة السامري والعجل [ 20 من 20 ]

[ الكاتب : محمود الاسكندرانى ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 13 ] [ عدد الردود : 1 ]
WhatsApp واتساب
الدعم الفني والاستفسار اتصل واتس اب 00201270161971 mhiptv.org


العودة   mhiptv.org/forums > المنتديات الإسلامية >

المنتدى الاسلامي


الملاحظات

مكاره الشتاء

لله تعالى على العبد عبودية فيما يكره، والله تعالى ابتلى العباد بأن جعل أجزاء من عبوديته فيما يكره العبد؛ ليبرهن العبد على صدق إيمانه، وصحة يقينه، ويدلل على رضاه بالله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2022, 11:44 AM   #1
zoro1

المشــــــرف العـــــام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,191
zoro1 is on a distinguished road
افتراضي مكاره الشتاء


لله تعالى على العبد عبودية فيما يكره، والله تعالى ابتلى العباد بأن جعل أجزاء من عبوديته فيما يكره العبد؛ ليبرهن العبد على صدق إيمانه، وصحة يقينه، ويدلل على رضاه بالله تعالى ربًّا.

لله تعالى على العبد عبودية فيما يكره، وله سبحانه على العبد عبودية فيما يحب، وأكثر الخلق يعطون العبودية فيما يحبون، وكثير منهم لا يعطونها فيما يكرهون. وإنما الشأن في إعطاء العبودية في المكاره، وفيه تتفاوت مراتب العباد، وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى؛ فالوضوء بالماء البارد في شدة الحر عبودية، ومباشرة زوجته الحسناء التي يحبها عبودية، ونفقته عليها وعلى عياله ونفسه عبودية. وكذلك الوضوء بالماء البارد في شدة البرد عبودية، وتركه المعصية التي اشتدت دواعي نفسه إليها من غير خوف من الناس عبودية، ونفقته في الضراء عبودية، ولكن الأولى عبودية فيما يحب العبد، والثانية عبودية فيما يكره العبد، ولا يحقق العبد تمام الرضا بالله تعالى ربًّا حتى يحقق العبودية فيما يحب وما يكره. والله تعالى ابتلى العباد بأن جعل أجزاء من عبوديته فيما يكره العبد؛ ليبرهن العبد على صدق إيمانه، وصحة يقينه، ويدلل على رضاه بالله تعالى ربًّا. وإلا لو اقتصرت عبودية الله تعالى على أبواب يحبها العباد لما تبين الراضي من الجاحد، ولا الطائع من العاصي؛ ولكان الناس في تحقيق العبودية سواء، ويبين ذلك محاورة الله تعالى لجبريل عليه السلام التي جاءت في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الجَنَّةِ فَقَالَ: انْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا» قَالَ: «فَجَاءَهَا وَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَوَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالمَكَارِهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالمَكَارِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، قَالَ: اذْهَبْ إِلَى النَّارِ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلَهَا، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا» (رواه أبو داود والترمذي وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ). والراضي إنما يحملهُ على احْتِمَال المكاره والآلام في ذات الله تعالى مَا يجده من لَذَّة الرِّضَا وحلاوته، فتكون المشقة عنده محبوبة لا لذاتها؛ وإنما لعلمه برضا الله تعالى عنه بسببها؛ ولما يرجوه من الجزاء عليها، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها أن أجر نسكها على قدر نفقتها أو نصبها أي: تعبها. وللشتاء مَحَابٌّ ومكاره، فمن محابه طول الليل للمتهجدين، وقصر النهار للصائمين، وهو باب عظيم من الإنفاق للباذلين. وأما مكاره الشتاء فينال قسطها الأكبر الفقراء والمعدمون، ويصيب شيئًا منها الموسرون. فمن مكاره الشتاء: الوضوء والغسل الواجبان أو المندوبان؛ فإنهما يشقان على كثير من الناس في الشتاء، ولا سيما من سكنوا البراري أو خرجوا إليها، وإذا كان الاغتسال في الصيف تبريدا ولذة فهو في الشتاء عسر ومشقة؛ ولذا جاء في حديث اختصام الملأ الأعلى أن الله تعالى قَالَ: «يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلَأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: فِي الكَفَّارَاتِ، قَالَ: مَا هُنَّ؟ قُلْتُ: مَشْيُ الأَقْدَامِ إِلَى الجَمَاعَاتِ، وَالجُلُوسُ فِي المَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَإِسْبَاغُ الوُضُوءِ فِي المَكْرُوهَاتِ...» (صححه البخاري والترمذي). وروى الحاكم عن محمد بن واسع رحمه الله تعالى قال: بلغني أن الملائكة تفرح بذهاب الشتاء لما يلقى الناس من الوضوء. فإذا استحضر المؤمن أن الملأ الأعلى في السماء يختصمون في إسباغه الوضوء على المكاره علم قيمة إسباغه في شدة البرد، وودَّ لو توضأ لكل حدث؛ تحصيلا لفضل إسباغ الوضوء في الشتاء. وليس في قصد الماء البارد في الشتاء للوضوء به أو الغسل به فضيلة؛ لأن المشقة لا تقصد، وإنما يصبر عليها إذا كانت من لوازم العبادة، والتنزه عن الماء الساخن تعبدًا من التنطع. وفي الشتاء ليست المشقة في برودة الماء فقط، وإنما في نزع الألبسة الثقيلة، وحسر الأكمام، واستيعاب الأعضاء بالغسل؛ فكان رضا المؤمن بالعبودية لله تعالى مذللا لهذه الصعاب، مسهلا لتلك المشاق. ومن مكاره الشتاء: مفارقة دفء الفراش، وقطع الاستغراق في النوم ولذته؛ لقيام الليل أو لحضور الجماعة في الفجر، ونوم الشتاء للدفآن ألذ من نوم الصيف، وقد قال النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عُقَدٌ، فَإِذَا وَضَّأ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقدةٌ، فَإِذَا وضَّأ وجههُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِلَّذِي وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ لِيَسْأَلَني، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هَذَا فَهُوَ لَهُ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هذا فهو له» صححه ابن حبان، وله في حديث آخر: «أن الله تعالى عجب من رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنَ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ثَارَ عَنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنَ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي». وإذا استحضر المؤمن هذه الكرامة العظيمة له عند الله تعالى هانت عليه مكاره الوضوء والاغتسال وهجر النوم والفراش لمناجاة الله تعالى، وهان عليه الخروج لصلاة الفجر في شدة البرد. ومن مكاره الشتاء: أمراض البرد من زكام وحمى ونحوها، وهي كفارات للعبد؛ فلا يضجر بها، ولا يشتك منها، ولا يتسخط بسببها؛ كما في حديث جَابِرٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أَوْ أُمِّ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ: «مَا لَكِ؟ يَا أُمَّ السَّائِبِ أَوْ يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ تُزَفْزِفِينَ»؟ قَالَتْ: الْحُمَّى، لَا بَارَكَ اللهُ فِيهَا، فَقَالَ: «لَا تَسُبِّي الْحُمَّى، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ، كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» (رواه مسلم). وسواء أصابته أمراض البرد أو أصابت أطفاله الصغار فتألم لألمهم، وسهر الليالي لأجلهم، وتكلف في علاجهم؛ فهو على ألمه وسهره لأجلهم مأجور، وما أنفق في علاجهم مخلوف، فلا يضيع له شيء عند الله تعالى ما دام صابرا لم يجزع، ورضيا لم يسخط. أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة:281]. أيها المسلمون: من مكاره الشتاء: زيادة نفقاته؛ خاصة على الفقراء والمستورين؛ سواء نفقات الطعام أو نفقات اللباس واللحاف والتدفئة، وكل ما ينفقه الرجل على أهله وولده صدقة قل أو كثر إذا كان من حاجاتهم. وتوفير الدفء من الحاجات الملحة التي تنزل منزلة الضروريات؛ لأن البرد مهلك. وكما أن نفقات الشتاء تثقل كواهل الفقراء ومستوري الحال فإنها ابتلاء للأغنياء والموسرين بأن يواسوا الفقراء والمعدمين، ولا سيما المشردين واللاجئين الذين يهيمون على وجوههم لا يجدون بلدا يؤيهم، ولا بيوتا تكنهم، ولا لباسا يدفئهم، وكم مات من أطفال تجمدوا من البرد في مخيمات اللاجئين، وهم إخواننا ومواساتهم واجبة. ولعل باذلا يبذل ثوبا أو لحافا أو مدفأة لمحتاج يرتجف من البرد، فيدفأ بها فيوجب الله تعالى له بدفء أخيه الجنة. عن سفيان بن عيينة قال: أُتي رجل من أهل الشام في النوم كأن صفوان بن سليم أدخل الجنة في قميص كساه مسكينا، قال: فدخل المدينة فسأل عنه فدلوه عليه فقال: أخبرني عن قصة القميص، فأبى أن يخبره، فتحمَّل عليه بأصحابه فقال: إني رأيت في النوم كأنه أدخل الجنة في قميص كساه مسكينا فسلوه يخبرنا عن قصته، قال: فلم يزالوا به، قال: خرجت ذات ليلة إلى المسجد في السحر فإذا مسكين يرتعد من البرد، ولم يكن لي قميص غير الذي كان علي فكسوته إياه. وفي ليلة شاتية تصدق محمد بن عبدوس المالكي بقيمة غلة بستانه كلها - وكانت مائة دينار ذهبي - وقال: ما نمت الليلة غمَّاً لفقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم. {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المزمل:20].



إبراهيم بن محمد الحقيل


المصدر : طريق الإسلام

المصدر: mhiptv.org/forums


l;hvi hgajhx

zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2022, 09:05 PM   #2
moha2020

المشــــــرف العـــــام

 
الصورة الرمزية moha2020
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 15,474
moha2020 تم تعطيل التقييم
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
__________________
moha2020 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آيات الله في الشتاء zoro1

المنتدى الاسلامي

1 27-12-2021 08:36 PM
'شرى البرد' أخطر أمراض الشتاء والسبب المياه الساخنة zoro1 قسم العلوم الطبية 2 13-11-2020 06:30 PM
"الاستبدال" يُغير خريطة ميركاتو الشتاء فى الأهلي مصطفى صدقى قسم البطولات المصرية الاهلي والزمالك ... الخ 0 07-01-2017 06:44 PM
انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء هذا العام حسام مشعل قسم الأخبار والصحافة العالمية 0 08-11-2016 07:58 PM
موسم الشتاء القادم سيكون الأكثر برودة منذ 30 عام حسام مشعل قسم الأخبار والصحافة العالمية 0 08-09-2015 10:48 PM


الساعة الآن 12:34 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى