![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
المشــــــرف العـــــام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,185
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم تفسير: (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون) ♦ الآية: ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (56). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ويجعلون ﴾ يعني: المشركين ﴿ لما لا يعلمون ﴾ أَي: الأوثان التي لا علم لها ﴿ نصيباً مما رزقناهم ﴾ يعني: ما ذُكر في قوله: ﴿ وهذا لشركائنا ﴾ ﴿ تالله لتسألنَّ ﴾ سؤال توبيخٍ ﴿ عمَّا كنتم تفترون ﴾ على الله من أنَّه أمركم بذلك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِما لَا يَعْلَمُونَ ﴾، لَهُ حَقًّا أَيِ: الْأَصْنَامِ، ﴿ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ ﴾، مِنَ الْأَمْوَالِ وَهُوَ مَا جَعَلُوا لِلْأَوْثَانِ مِنْ حُرُوثِهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا، ثُمَّ رَجَعَ مِنَ الْخَبَرِ إِلَى الخطاب فقال: ﴿ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ ﴾، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ﴿ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ﴾، فِي الدُّنْيَا. المصدر / الالوكه المصدر: mhiptv.org/forums jtsdv: (,d[ug,k glh gh dugl,k kwdfh llh v.rkhil jhggi gjsHgk ulh ;kjl jtjv,k) |
|
|
|
|
|