تختلف أم تتفق مع فكر كوبر المدير الفنى للمنتخب وأسلوب لعبه ولكن يبقى الاتفاق وبالإجماع على حب كل المصريين لمنتخب بلادهم وتمنيهم أن يعود الفراعنة لمنصات التتويج الأفريقى بعد غياب دام 7 سنوات لم يتضرع خلالها المصريون فرحة الفوز باللقب الأفريقى.
كوبر ومنتخب مصر
ووفقًا لسير المنتخب الوطنى فى بطولة الأمم الإفريقية وبعد أدائه الباهت فى افتتاح مشاركاته ببطولة الأمم الأفريقية بالجابون 2017، ومن خلال المعطيات المتاحة أمام الجهاز الفنى والتى تحددها الاختيارات التى اختارها كوبر بما يتناسب مع قناعته الفنية والخططية، وهى القناعات التى واجهت انتقادات من كثير من المحليين والخبراء وجماهير الكرة المصرية، فمنهم من يرى أن الاختيارات لم تكن عادلة ومنهم من يرى أن المنتخب كان بحاجة لتغيير استراتيجيته فى التحفظ الدفاعى ومنهم من يرى أن هناك أخطاء في طريقة اختيار التشكيل والأدوار المكلف بها اللاعبين داخل الملعب.
واقعية كوبر نجحت في تحقيق المراد منها خلال تصفيات أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا ومكنت الفراعنة من تحقيق 6 نقاط اعتلوا بهم صدارة المجموعة وتفوقوا على منتخبى الكونغو على أرضه ومنتخب غانا العنيد بالإسكندرية، وهى الواقعية التى أجبرت الجميع على عدم توجيه سهام النقد له لأنه حقق المطلوب وفقًا لواقعيته التى يتعامل بها، والذى تعتمد علي الغلق الدفاعى مع الاعتماد على الهجمات المرتدة الخاطفة فى تهديد مرمى الخصم وخطف الفوز وهو ما تحقق في مباراة غانا الأخيرة.
وقد تكون واقعية كوبر التى قد لا تحقق المراد منها خلال المشاركة فى أمم الجابون بعدما فشل المنتخب المصرى في تطبيقها خلال مواجهة مالى بالافتتاح بعدما أعطى كوبر تعليمات للاعبيه بالتراجع الدفاعى وغلق المساحات مع الاعتماد علي الكرات الطولية وهى ما لم يتم تنفيذها على مدار اللقاء ولم يشهد مرمى مالى تهديد مباشر من كرة طولية للفراعنة، وقد تتسبب هذه الواقعية في توجيه سهام النقد إلى الخواجة الأرجنتينى باعتبار أنها لم تؤتى بثمارها فى المونديال الأفريقى وتهدد مسيرة الفراعنة خلال مشوار التصفيات المونديالية.
fdk ,hrudm ;,fv ,sd,t hglkjr]dk>> Hdilh dkjwv tn wvhu hgtvhukm fhg[hf,k?