أكدت دار الإفتاء علي جواز الاحتفال بالمناسبات الدينية المختلفة ومنها المولد النبوي الشريف وليس بدعة مزعومة ما لم تشتمل علي ما ينهي عنه شرعا ولا كراهة فيه ولا ابتداع.
قالت ان الشرع الشريف أمر بالتذكير بأيام الله تعالي في قوله عز وجل: "وذكرهم بأيام الله" "إبراهيم: 5" وان ما كتب علي بعض صفحات "الفيس بوك" علي لسان الرسول صلي الله عليه وسلم بأن التهنئة بشهر ربيع الأول شهر مولده تحرم النار غير صحيح ولم يرد عنه وان من كتبها يكذب علي الرسول حتي لو كان أراد بها خيراً.
أضافت: يستحب الاحتفال به بالعبادات من ذكر وصلاة علي النبي المختار وصوم وقراءة للقرآن وان التهنئة بهذا الشهر من الأعمال الصالحة لما فيه من عظيم نعمة الله علي عباده وأجازت إلقاء المحاضرات الدينية والمسابقات والابتهالات وتزيين المساجد بالأنوار وتوزيع المشروبات والحلويات وتكريم حفظة القرآن الكريم.
hghpjthg fhgl,g] hgkf,d>> fhg`;v ,hgwghm ,rvhxm hgrvNk