![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
Banned
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 872
![]() |
![]() هذا هو عنوان الفصل الأول من كتاب (المتلاعبون بالعقول) لمؤلفه الأمريكي هربرت شيللر، الذي كان أستاذًا لمادة (وسائل الاتصال) بجامعة كاليفورنيا، وغيرها من الجامعات. تحدثت سابقًا عن هذا الكتاب ووعدت القارئ الكريم أن أرجع إليه مرة أخرى لأهميتّه، وهأنذا أفي بوعدي. قال المؤلف في مقدمته: يقوم مديرو أجهزة الإعلام في أمريكا بوضع أسسٍ لعمليةِ تداولِ (الصورِ والمعلوماتِ)، ويشرفون على معالجتها، وتنقيحها، وإحكامِ السيطرة عليها. تلك الصور والمعلومات التي تُحدّد معتقداتِنا، ومواقفَنا، بل وتحدّد سلوكنا في النهاية. وعندما يعمد مديرو أجهزة الإعلام إلى طرح أفكارٍ وتوجّهاتٍ لا تتطابق مع حقائق الوجود الاجتماعي فإنهم يتحوّلون إلى (سائسي عقول). إن تضليل عقول البشر هو -على حدّ قول باولو فرير- (أداة للقهر). إنه يمثل إحدى الأدوات التي تسعى (النخبة) من خلالها إلى تطويع الجماهير لأهدافها الخاصة. إن امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها متاحٌ لمن يملكون رأس المال. والنتيجة الحتمية لذلك هي أن تُصبح محطات الإذاعة، وشبكات التلفزيون، والصحف، والمجلات، وصناعة السينما، ودور النشر مملوكةً جميعاً لمجموعة من المؤسسات المشتركة والتكتلات الإعلامية. وهكذا يصبح الجهاز الإعلامي جاهزًا تمامًا للاضطلاع بدور فعال وحاسم في العملية التضليلية. إن فهم آليات الصناعة الثقافية الأمريكية أصبح ضرورةً ملحة؛ فمنتجاتُ مبتدعات هذه الصناعة يتمّ إنجازها وَفْقًا لمواصفاتٍ محدّدة، وبمقوّماتٍ تمّ اختبارها عمليًا. ويُشار على (المشاهدين)، والمستمعين، والقراء، (داخل البلاد وخارجها)، أن يعوّدوا أنفسهم على هذه السمّات المميزة. إلا أنه يتعيّن أن نلاحَظَ أنّ هذا التعوّد أو (التعويد) يمكن في ظروف معينة أن يُلحق الضرر بصحتّكم العقلية!! هذا بعض ما جاء في المقدمة. والكتاب زاخر بالمعلومات التي تغيّرت تفاصيلها وإحصائياتها كثيرًا لقدم تاريخ طباعته، لكن الأُطُرَ العامة فيه لم تتغيّر فيما أظن. ونحن -على أي حال- لا نأخذ كل ما نقرأ بالتسليم. لكننا نحاكمه في ضوء الواقع، وفي ضوء الاستماع إلى وجهات نظر أخرى مخالفة. وسأقتطف من مواضع متفرقة من الكتاب بعض ما يناسب المقام حسب اجتهادي: - تصاب المجموعات، والشركات ذاتُ النفوذ الاقتصادي القوي بتوترٍ بالغ إذا ما تمّ لفتُ الأنظار للممارسات الاستغلالية التي تشارك فيها! - في أمريكا يحوّل النظام التنافسي الأخبار إلى سلع، ويتحقق الامتياز لمن يسبق الآخرين في الحصول على تلك السّلعة السريعة التلف (أي: الأخبار) وبيعها للمستهلك. ومن الأمثلة النموذجية لذلك حالة (جاك أندرسون)، وهو كاتبُ عمودٍ حقّق نجاحًا واسعًا، وسجّل انتصاراتٍ صحفيةً عديدة نالت شهرة واسعة. فقد انساق إلى توجيه العديد من التهم على الهواء، ودون وثائق، ضد ثوماس ايجلتون الذي كان يخوض معركته من أجل البقاء ضمن لائحة مرشحي الحزب الديموقراطي عام 1972م لمنصب نائب الرئيس. وعند مواجهته بعدم صحة معلوماته، وبعد أن أضرّ بايجلتون ضرراً بالغاً، اعتذر أندرسون بالوضع التنافسي، فلو أنه لم يشرع هو في الاتهام لسبقه إلى ذلك صحفي آخر!! - عند وقوع أزمة فعلية، أو كاذبة، ينشأ جوٌّ هستيريٌ محموم بعيدٌ تماماً عن المعقولية. ويؤدي الإحساس الزائف بالطابع الملحّ للأزمة المترتب على الإصرار على فورية المتابعة، يؤدي إلى النفخ في أهمية الموضوع.. ونتيجةً لذلك تضعف القدرة على التمييز بين الدرجات المتباينة للأهمية.. (على أن الأحداث المهمة يحتاج استيعابها إلى مدة كافية من الزمن)، وليس مما يسهّل فهم هذه التطورات أن تنقل الأقمار الصناعية رسائل الأخبار (كل بضع ثوانٍ)، فالانشغال التامّ باللحظة يدمّر الروابط الضرورية بالماضي. أقول: وبالحاضر والمستقبل، ويضعف قدرة العقل على اتخاذ القرارات الحكيمة التي لا يتبيّن خطؤها، إلا بعد فوات الأوان! - لقد أصبح (حَجْبُ المعلومات) أكبرَ أداةٍ للسيطرة والتحكم داخل الحكومة نفسها. يقول جورج ريدي، السكرتير الصحفي السابق للرئيس ليندون جونسون: "من الآن فصاعدًا ستجدون أن جانبًا كبيرًا من النشاط الفعلي للحكومة قد تركز داخل البيت الأبيض نفسه حيث يجري حجبه من خلال الامتياز التنفيذي". ثم يمضي متحدثًا عن الصعوبات التي تتعيّن مواجهتها فيما يتعلّق بالحصول على المعلومات الصحيحة. - يقول جون هنري مارتن في شهادته أمام إحدى لجان الكونجرس، وكان حينذاك مراقبًا عامًا للمدارس في ولاية نيويورك: "إن النشاط التجاري الصناعي الكبير قد قرر أن تصبح (صناعة المعرفة) نشاطًا مربحًا. كما أن مركز الثقل بالنسبة للتغيير التعليمي ينتقل الآن من مواضع السلطة القديمة: هيئات التدريس، ومكتب المراقب العام إلى حاشية السلطة التنفيذية". - وتحت عنوان: هل تقدم استطلاعات الرأي حقائق موضوعية؟ يقول المؤلف: "... نؤكد أن إجراء استطلاعات للرأي العام حول قضايا اجتماعية وسياسية بحتة في ظل النماذج القائمة من نشر المعلومات المجزأة في الولايات المتحدة، وفي أماكن أخرى عديدة، يمكن اعتباره أكثر التحايلات انطواءً على الخداع. فإذا كان الأفراد يجدون أنفسهم في واقع ينظمه لهم جهازٌ للوعي بالمدرسة والمنزل، فما هي الجدوى التي يمكن أن تنطوي عليها إجاباتهم عن أسئلة تزيد من اختزال السياق العام للقضية المطروحة؟ فى حفظ الله ![]() المصدر: mhiptv.org/forums hg,ud hglugf , hgjqgdg hgYughld التعديل الأخير تم بواسطة merouane125 ; 09-02-2015 الساعة 11:00 PM |
|
|
|
|
|
#2 |
|
:: عضو مشارك ::
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 15
![]() |
احسنت كلام جميل ومميز
__________________
كشف تسربات المياه بالرياض على يد فنيين ممتازين جدا وايضاً شركة مكافحة حشرات بالرياض بافضل المبيدات الامنه |
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هؤلاء الخونة الظهير الإعلامي للإرهاب | حسام مشعل | قسم الأخبار والصحافة العالمية | 0 | 30-01-2015 10:05 PM |
| الإعلامى أحمد شوبير يبحث عن قناة فضائية بعد غلق سى بى سى | حسام مشعل | قسم الأخبار والصحافة العالمية | 0 | 29-01-2015 11:56 PM |
| الإعلامي عمرو الليثي ضمن أفضل عشر شخصيات لعام 2014 | حسام مشعل | قسم الأخبار والصحافة العالمية | 0 | 12-12-2014 11:38 PM |
| المستشار الإعلامى للإسماعيلى: عبد ربه حبه يزيد فى قلوب الدراويش | مصطفى صدقى | قسم البطولات المصرية الاهلي والزمالك ... الخ | 0 | 04-01-2014 12:42 PM |
| تمسك بوب برادلى بالمنسق الإعلامى للمنتخب | السيد2000 | قسم البطولات المصرية الاهلي والزمالك ... الخ | 0 | 05-01-2012 07:11 PM |