mhiptv.org/forums  
جديد Backup باكاب للصورة Open Spa 8.7.000 لأجهزة 💥 Novaler 💥 [ 1 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : merouane125 ] [ عدد الزوار : 4 ] [ عدد الردود : 0 ]
حسام حسن يطارد إنجازاً تاريخياً مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 [ 2 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : مصطفى صدقى ] [ عدد الزوار : 5 ] [ عدد الردود : 0 ]
رسميًا.. نيمار يغيب عن مواجهة مصر الودية والبرازيل تستعيد 6 نجوم [ 3 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : مصطفى صدقى ] [ عدد الزوار : 6 ] [ عدد الردود : 0 ]
فيفا يعلن قائمة استثنائية في كأس العالم.. حمزة عبد الكريم العربي الوحيد [ 4 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
مواعيد مواجهات منتخب مصر فى مونديال 2026 [ 5 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
السلوكيات الإيجابية وتأثيرها المباشر على المجتمع [ 6 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 11 ] [ عدد الردود : 1 ]
كيف يدمر الانشغال بالهاتف علاقتك بكل من حولك؟ [ 7 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 6 ] [ عدد الردود : 1 ]
التدخل في شؤون الآخرين [ 8 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
ظهرت باقة قنوات ابل على تردد 11179 افقى 27500 [ 10 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 22 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Gazal 💥 بتاريخ 2026.06.01 [ 11 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 28 ] [ عدد الردود : 1 ]
تفسير قول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ [ 12 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 31 ] [ عدد الردود : 1 ]
تفسير قوله تعالى : في البقعة المباركة من الشجرة . [ 13 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 21 ] [ عدد الردود : 1 ]
الخداع المقصود في قوله تعالى (يخادعون الله والذين آمنوا..) [ 14 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 24 ] [ عدد الردود : 1 ]
قناتي الفا مسلسلات - نايل سات [ 15 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 27 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 mediastar ms-r150 💥 اليوم 2026.06.02 [ 16 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 32 ] [ عدد الردود : 1 ]
سوفت جديد لجهاز 💥 marvel 777 💥 بتاريخ اليوم 2026.06.02 [ 17 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 33 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Geant 💥 بتاريخ اليوم 2026.06.02 [ 18 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 31 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Spider 💥 بتاريخ 2026.06.01 [ 19 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 29 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Truman -11Max 💥 بتاريخ 2026.06.01 [ 20 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 30 ] [ عدد الردود : 1 ]
WhatsApp واتساب
الدعم الفني والاستفسار اتصل واتس اب 00201270161971 mhiptv.org


العودة   mhiptv.org/forums > المنتديات الإسلامية >

المنتدى الاسلامي


الملاحظات

الأسلام منهج حياة

بسم الله الرحمن الرحيم (( ثبت في صحيح مسلم من حديث ثوبان رفعه في حديث بأوله { أن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2010, 10:18 PM   #1
مفاهيم
:: عضو مشارك ::
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 23
مفاهيم is on a distinguished road
الأسلام منهج حياة

بسم الله الرحمن الرحيم


(( ثبت في صحيح مسلم من حديث ثوبان رفعه في حديث بأوله { أن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها } ، قال الخطابي توهم بعض الناس أن منها للتبعيض وليس ذلك كما توهمه بل هي للتفصيل للجملة المتقدمة والتفصيل لا يناقض الجملة ومعناه أن الأرض زويت لي جملتها مرة واحدة فرأيت مشارقها ومغاربها ثم هي تفتح لأمتي جزأ فجزأ حتى يصل ملك أمتي إلى كل أجزائها )) تحفة الأحوذي ج6ص332
وهذا المُلك سيكون بعد الغربة الثانية وبعد نزول الخلافة في الأرض المقدسة والله اعلم وكما ورد في الحديث عن ابن حوالة إذ يقول له الرسول { يا بن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد أتت الزلازل والبلابل والأمور العظام والساعة أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك } سنن أبي داود ج2ص23
(( عن أبي الدرداء  قال : قال رسول الله  { بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت إنه مذهوب به فاتبعته بصري فعمد به إلى الشام ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام } )) . مسند أحمد بن حنبل ج5ص198
البشرية الآن تسير باتجاه النظام السياسي الواحد للكرة الأرضية قدراً فإما أن تنتظم وفق دين المخلوق وأما أن تنتظم وفق دين الخالق ( دين الله ) ، والمخلوق الآن يهيئ الآلية لذلك ( المنظمات الدولية ) وعلى الخصوص الصهيوصليبي ثم يتركون البشر أحرار في المجالات الأخرى في ( العقائد والشعائر ) وهذا هو بالضبط مفهوم النظام الإسلامي ، الذي ينظم شؤون الناس وفق مشيئة الله سبحانه فتكون كلمته هي الظاهرة فوق كل كلمة ويترك الناس أحرارا في اختيار أي دين كان في مجال الشعائر والعقائد
قال تعالى :{ أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار } يوسف/39 ، قال تعالى : { لا إكراه في الدين } البقرة /256
(( أما استحقاق نفوذ الحكم فليس إلا لمن له الخلق والأمر فإنما النافذ حكم المالك على مملوكه ولا مالك إلا الخالق فلا حكم ولا أمر إلا له ...... )) المستصفى ج1ص275
 أركان التوحيد :
{ أغير اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا } { أغير الله أبغي ربا } { أفغير الله أبتغي حكما } { أغير الله اتخذ وليا }
(( ... ألا له الخلق والأمر فكما لا يخلق غيره لا يأمر غيره بل الدين كله له هو المعبود المطاع الذي لا يستحق العبادة إلا هو ولا طاعة لأحد إلا طاعته وهو ينسخ ما ينسخه من شرعه وليس لغيره أن ينسخ شرعه )) الجواب الصحيح ج3ص 102
(( قال قتادة : كلمتان يسال عنهما الأولون والآخرون : ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين وهاتان الكلمتان هما مضمون الشهادتين وقد قال تعالى{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} )) زاد المهاجرج1ص24
(( فلا تزول قدما العبد بين يدي الله حتى يسأل عن مسألتين : ماذا كنتم تعبدون ؟ وماذا أجبتم المرسلين ؟ فجواب الأولى بتحقيق لا إله إلا الله معرفة وإقرارا وعملا وجواب الثانية بتحقيق أن محمدا رسول الله معرفة وإقرارا وانقيادا وطاعة )) زاد المعاد ج1ص35
يقول بن القيم (( الرضا بالله ربا : أن لا يتخذ ربا غير الله تعالى يسكن إلى تدبيره وينزل به حوائجه قال الله تعالى : قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ، قال ابن عباس  : سيدا وإلها يعني فكيف أطلب ربا غيره وهو رب كل شيء وقال في أول السورة : قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموات والأرض ، يعني معبودا وناصرا ومعينا وملجأ وهو من الموالاة التي تتضمن الحب والطاعة وقال في وسطها : أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا ، أي أفغير الله أبتغي من يحكم بيني وبينكم فنتحاكم إليه فيما اختلفنا فيه وهذا كتابه سيد الحكام فكيف نتحاكم إلى غير كتابه وقد أنزله مفصلا مبينا كافيا شافيا وأنت إذا تأملت هذه الآيات الثلاث حق التأمل رأيتها هي نفس الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ......... بل التوحيد : أن لا يتخذ من دونه أولياء والقرآن مملوء من وصف المشركين بأنهم اتخذوا من دونه أولياء وهذا غير موالاة أنبيائه ورسله وعباده المؤمنين فيه فإن هذا من تمام الإيمان ومن تمام موالاته فموالاة أوليائه لون واتخاذ الولي من دونه لون ومن لم يفهم الفرقان بينهما فليطلب التوحيد من أساسه فإن هذه المسألة أصل التوحيد وأساسه وكثير من الناس يبتغي غيره حكما يتحاكم إليه ويخاصم إليه ويرضى بحكمه وهذه المقامات الثلاث هي أركان التوحيد أن لا يتخذ سواه ربا ولا إلها ولا غيره حكما وتفسير الرضا بالله ربا : أن يسخط عبادة ما دونه هذا هو الرضا بالله إلها وهو من تمام الرضا بالله ربا فمن أعطى الرضا به ربا حقه سخط عبادة ما دونه قطعا لأن الرضا بتجريد ربوبيته يستلزم تجريد عبادته كما أن العلم بتوحيد الربوبية يستلزم العلم بتوحيد الإلهية وقوله : وهو قطب رحى الإسلام يعنى أن مدار رحى الإسلام على أن يرضى العبد بعبادة ربه وحده وأن يسخط عبادة غيره وقد تقدم أن العبادة هي الحب مع الذل فكل من ذللت له وأطعته وأحببته دون الله فأنت عابد له ...... فالحاصل أن يكون الله وحده المحبوب المعظم المطاع فمن لم يحبه ولم يطعه ولم يعظمه : فهو متكبر عليه ومتى أحب معه سواه وعَظم معه سواه وأطاع معه سواه : فهو مشرك ومتى أفرده وحده بالحب والتعظيم والطاعة فهو عبد موحد والله سبحانه وتعالى أعلم ....... فالرضا به ربا متعلق بذاته وصفاته وأسمائه وربوبيته العامة والخاصة فهو الرضا به خالقا ومدبرا وآمرا وناهيا وملكا ومعطيا ومانعا وحكما ووكيلا ووليا وناصرا ومعينا وكافيا وحسيبا ورقيبا ومبتليا ومعافيا وقابضا وباسطا إلى غير ذلك من صفات ربوبيته ........ فإن النبي علق ذوق طعم الإيمان بمن رضي بالله ربا ولم يعلقه بمن رضي عنه كما قال{ ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا} فجعل الرضا به قرين الرضا بدينه ونبيه وهذه الثلاثة هي أصول الإسلام التي لا يقوم إلا بها وعليها وأيضا : فالرضا به ربا يتضمن توحيده وعبادته والإنابة إليه والتوكل عليه وخوفه ورجاءه ومحبته والصبر له و به والشكر على نعمه يتضمن رؤية كل ما منه نعمة وإحسانا وإن ساء عبده فالرضا به يتضمن شهادة أن لا إله إلا الله والرضا بمحمد رسولا يتضمن شهادة أن محمدا رسول الله والرضا بالإسلام دينا : يتضمن التزام عبوديته وطاعته وطاعة رسوله فجمعت هذه الثلاثة الدين كله وأيضا : فالرضا به ربا يتضمن اتخاذه معبودا دون ما سواه واتخاذه وليا ومعبودا وإبطال عبادة كل ما سواه وقد قال تعالى لرسوله : أفغير الله أبتغي حكما وقال : أغير الله اتخذ وليا وقال : قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء فهذا هو عين الرضا به ربا........ فاختيار الرب تعالى لعبده نوعان : أحدهما : اختيار ديني شرعي فالواجب على العبد أن لا يختار في هذا النوع غير ما اختاره له سيده قال تعالى : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم فاختيار العبد خلاف ذلك مناف لإيمانه وتسليمه ورضاه بالله ربا وبالإسلام دينا
وبمحمد رسولا النوع الثاني : اختيار كوني قدري لا يسخطه الرب كالمصائب التي يبتلى الله بها عبده فهذا لا يضره فراره منها إلى القدر الذي يرفعها عنه ويدفعها ويكشفها وليس في ذلك منازعة للربوبية وإن كان فيه منازعة للقدر بالقدر فهذا يكون تارة واجبا وتارة يكون مستحبا وتارة يكون مباحا مستوى الطرفين وتارة يكون مكروها وتارة يكون حراما وأما القدر الذي لا يحبه ولا يرضاه مثل قدر المعائب والذنوب فالعبد مأمور بسخطها ومنهي عن الرضا بها........ فإذا تقرر هذا الأصل وأن الفعل غير المفعول والقضاء غير المقضي وأن الله سبحانه لم يأمر عباده بالرضا بكل ما خلقه وشاءه ، زالت الشبهات وانحلت الإشكالات ولله الحمد ولم يبق بين شرع الرب وقدره تناقض بحيث يظن إبطال أحدهما للآخر بل القدر ينصر الشرع والشرع يصدق القدر وكل منهما يحقق الآخر)) مدارج السالكين ج2ص179- 192
(( وقد أقسم الله سبحانه بنفسه الكريمة أنا لا نؤمن حتى نحكم الرسول فيما شجر بيننا وننقاد لحكمه ونسلم تسليما فلا ينفعنا تحكيم غيره والانقياد له ولا ينجينا من عذاب الله ولا يقبل منا هذا الجواب )) رسالة ابن القيم ج1ص36
(( كلمتان يسأل عنهما الأولون والآخرون ماذا كنتم تعبدون ماذا أجبتم المرسلين فالسؤال عماذا كانوا يعبدون هو السؤال عنها نفسها والسؤال عماذا أجابوا المرسلين سؤال عن الوسيلة والطريق المؤدية إليها هل سلكوها وأجابوا لما دعوهم إليها فعاد الأمر كله إليها )) طريق الهجرتين ج1ص443
(( من قال لا إله إلا الله مخلصا وفي بعضها مستيقنا وفي بعضها يصدق لسانه وفي بعضها يقولها حقا من قلبه وفي بعضها قد ذل بها لسانه واطمأن بها قلبه وهذا كله إشارة إلى عمل القلب وتحققه بمعنى الشهادتين فتحقيقه بقول لا إله إلا الله أن لا يأله القلب غير الله حبا ورجاء وخوفا وتوكلا واستعانة وخضوعا وإنابة وطلبا وتحقيقه بأن محمدا رسول الله ألا يعبد الله بغير ما شرعه الله على لسان محمد  وقد جاء هذا المعنى مرفوعا إلى النبي  صريحا أنه قال من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قيل ما إخلاصها يا رسول الله قال أن تحجزك عما حرم )) كلمة الإخلاص ج1ص21
 الجماعة في طاعة إمام مسلم يقيم الدين اكبر وسيلة لطاعة الله سبحانه وعبادته :
وفي فتنة صفين ورد قوله  لعمّار بن ياسر  :{ وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ } (رواه البخاري) ، قال ابن حجر : (( فالمراد بالدعاء إلى الجنة الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام ، وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة علي وهو الإمام الواجب الطاعة إذ ذاك )) فتح الباري ج1ص542
ابن تيمية يقول(( الإمامة عند أئمة السنة تثبت بموافقة أهل الشوكة عليها ، ولا يصير الرجل إماماً حتى يوافقه أهل الشوكة الذين يحصل بطاعتهم له مقصود الإمامة . فإن المقصود من الإمامة إنما يحصل بالقدرة والسلطان . فإذا بويع بيعة حصلت بها القدرة والسلطان صار إماماً ، ولهذا قال أئمة السنة : من صار له قدرة وسلطان يفعل بهما مقصود الولاية فهو من أولي الأمر الذين أمر الله بطاعتهم ما لم يأمروا بمعصية الله )) منهاج السنة النبوية ج1ص527
ويقول أيضا (( أهل السنة يقولون : الأمير والإمام والخليفة : ذو السلطان الموجود الذي له القدرة على عمل مقصود الولاية ، كما أن إمام الصلاة هو الذي يصلى بالناس وهم يأتمون به ، ليس إمام الصلاة من يستحق أن يكون إماما وهو لا يصلي بأحد ، لكن هذا ينبغي أن يكون إماماً . والفرق بين الإمام وبين من ينبغي أن يكون هو الإمام لا يخفى إلا على الطغام )) منهاج السنة النبوية ج1ص556
(( ثم أرشد  الاستنان بسنة الخلفاء الراشدين فقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الهادين وهو حديث صحيح وكذلك قوله الخلافة بعدي ثلاثون عاما ثم يكون ملكا عَضُوضا ووقعت منه الإشارة إلى من سيقوم بعده ثم إن الصحابة لما مات رسول الله  قدموا أمر الإمامة ومبايعة الإمام على كل شيء حتى إنهم اشتغلوا بذلك عن تجهيزه ........... )) السيل الجرار ج4ص504
(( قال يونس وكان نصرانيا فأسلم - : إن رسول الله  كتب إلى أهل نجران باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب : {أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد فإن أبيتم فالجزية فإن أبيتم فقد آذنتكم بحرب والسلام } )) زاد المعاد ج3ص549
قال تعالى :{الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } البقرة/ 257
 ولاية العباد ولاية طاغوتية :
قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } النساء/ 59
(( وأولي الأمر * هم الأئمة والسلاطين والقضاة وكل من كانت له ولاية شرعية لا ولاية طاغوتية )) زبدة التفسير ص110
(( الطاغوت شيطان في صورة إنسان يتحاكمون إليه وهو صاحب أمرهم )) تفسير ابن كثير ج5 ص 525
(( فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله( ) أعلام الموقعين ج1ص50
(( وقد علمنا أن الله سبحانه تعالى قد شرط في صحة الإيمان به الكفر بالطاغوت لقوله { فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى} فصار الكفر بالطاغوت شرطا في صحة الإيمان بالله واجبا لا يمكن وجود الإيمان إلا بوجوده )) شرح قصيدة ابن القيم ج1ص157
(( ولا يكفر العبد بالطاغوت حتى يجعل الحُكم لله وحده )) طريق الهجرتين ص 43
(( قال تعالى{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} فمن أطاع أحدا في دين لم يأذن الله به من تحليل أو تحريم أو استحباب أو إيجاب فقد لحقه من هذا الذم نصيب كما يلحق الآمر الناهي ...... فإن الله عاب على المشركين شيئين أحدهما أنهم أشركوا به ما لم ينزل به سلطانا الثاني تحريمهم ما لم يحرمه الله كما بينه في حديث عياض عن مسلم ،
وقال تعالى{سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء} فجمعوا بين الشرك والتحريم ........ وأصل الضلال في أهل الأرض إنما نشاء من هذين إما اتخاذ دين لم يشرعه الله أو تحريم ما لم يحرمه )) مجموع الفتاوى ج4ص196
علما إن الطاغوت في الماضي ينظم الأفراد في كل دولة بمعزل عن الدول الأخرى والآن المكر الطاغوتي ينظم الدول وليس فقط الأفراد وفق النظام الوضعي وليس الشرعي في المجالات الرئيسية التي تحقق له السيادة على الكرة الأرضية وان بقيت تلك الدول على حدودها الجغرافية فهي خاضعة للشروط المفروضة امنيا وسياسيا واقتصاديا ونقديا وثقافيا ...... لذلك المكر الطاغوتي الذي يحدد من يرضى عنه فيجب على الدول الأخرى أن ترضى عنه وتواليه ومن لا يرضى عنه فيصنف في محور الشر فيجب على الدول الأخرى أن لا ترضى عنه وتعاديه فالكلمة يجب أن تكون له
 العبادة هي تحقيق السيادة لإرادة الخالق لا لإرادة المخلوق (( للفرد والأمة )) :
(( بل التوحيد الذي لا بد منه لا يكون إلا بتوحيد الإرادة والقصد وهو توحيد العبادة وهو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله أن يقصد الله بالعبادة ويريده بذلك دون ما سواه وهذا هو الإسلام فإن الإسلام يتضمن أصلين :أحدهما : الاستسلام لله والثاني : أن يكون ذلك له سالما فلا يشركه أحد في الإسلام له وهذا هو الاستسلام لله دون ما سواه )) الفتاوى الكبرى ج6ص559
(( حقيقة قول لا إله إلا الله محمد رسول الله فإن الإله هو الذي تألهه القلوب عبادة واستعانة و محبة وتعظيما وخوفا ورجاء وإجلالا و إكراما وهو سبحانه له حق لا يشركه فيه غيره فلا يعبد إلا الله ولا يدعى إلا الله ولا يخاف إلا الله ولا يطاع إلا الله والرسول هو المبلغ عن الله طاعته وأمره ونهيه و تحليله و تحريمه فهو واسطة بين الله وبين خلقه في تبليغ أمره و نهيه ووعده ووعيده )) الرد على ابن البكري ج1ص141
(( فإن الإله هو المستحق لصفات الكمال المنعوت بنعوت الجلال وهو الذي تألهه القلوب وتصمد إليه بالحب والخوف والرجاء فالتوحيد الذي جاءت به الرسل هو أفراد الرب بالتأله الذي هو كمال الذل والخضوع والانقياد له مع كمال المحبة والإثابة وبذل الجهد في طاعته ومرضاته وإيثار محابه ومراده الديني على محبة العبد ومراده فهذا أصل دعوة الرسل وإليه دعوا الأمم )) شفاء العليل ج1ص139
توحيد الإرادة والقصد : حتى تكون إرادة واحدة ليس فقط للفرد وإنما للأمة أيضا وهي تحقيق العبادة والطاعة لله فقط لا تكون إلا وفق تصور و نظام تسعى إليه الأمة ضد من يسعى لعكس تلك الإرادة وهذا هو حقيقة الصراع بين الحق والباطل لا أن تجري الأمة وراء الطواغيت وفتاوى السلاطين محافظة على قسم من الدين في مجال الشعائر وبعض الجوانب الأخرى بل الدين كله لله والأفراد المسلمين يستطيعون الآن أن يحققوا هذا القسم من الدين في أي بلد غير إسلامي إذا كان هذا هو الدين في هذه المجالات فقط !!! قال تعالى :{وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون ۝ فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون} المؤمنون/ 52-53 وقال تعالى :{إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ۝ وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون} الأنبياء/92-93 وقال تعالى :{يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين } البقرة/ 208
فإياك نستعين صراع بين الأسباب الشرعية والأسباب الباطلة لتحقيق إرادة الله سبحانه : تحقيق الاستسلام له وحده لا له ولغيره فالأمة التي تستطيع أن تدير الصراع بين الحق والباطل وفق مراد الله سبحانه في كافة المجالات آخذة بنظر الاعتبار متطلبات العصر الحديث هي المرشحة للقيام بذلك الدور أما من يتخلى عن هذا الدور فهو آيل إلى السقوط لأنه آثر الاستسلام للمتكبرين ولم يحرك ساكنا واكتفى ببعض الدين الذي سمح له أو لأنه لا يؤثر عليهم إن لم
يخدمهم في هذه المجالات فالكلمة هنا للمتكبرين لا لله
(( أقول الاعتبار بظهور الكلمة فإن كانت الأوامر والنواهي في الدار لأهل الإسلام بحيث لا يستطيع من فيها من الكفار أن يتظاهر بكفره إلا لكونه مأذونا له بذلك من أهل الإسلام فهذه دار إسلام ولا يضر ظهور الخصال الكفرية فيها لأنها لم تظهر بقوة الكفار ولا بصولتهم كما هو مشاهد في أهل الذمة من اليهود والنصارى والمعاهدين الساكنين في المدائن الإسلامية وإذا كان الأمر العكس فالدار بالعكس )) السيل الجرار ج4ص575
علما إن الشوكاني (رحمه الله) لا يبيح دم ومال المسلم وان تغيرت الدار بل يرد على من أباح ذالك حيث يقول :
(( قوله فصل ودار الحرب دار إباحة الخ : أقول وجه هذا أن الله سبحانه أمرنا بقتال أهل الشرك وأباح لنا دماءهم وأموالهم ونساءهم فكانوا من هذه الحيثية على أصل الإباحة سواء وجدناهم في دارهم أو في غير دارهم وينبغي تقييد هذا الإطلاق بأن دم المسلم وماله إذا كان فيهما فعصمة دمه وماله باقية لا يجوز لأحد من المسلمين أن يخالف تلك العصمة لأن كون دار الحرب دار إباحة هي من تلك الحيثية التي ذكرناها لا مطلقا )) السيل الجرار ج4ص551
فظهور الخصال الكفرية في بعض الجوانب كالشعائر العبادية وغيرها كما هو موضح في كتب الفقه للديانات الأخرى لا يتعارض من باب {لا إكراه في الدين} ولكن الكلمة ليست لهم وإنما للإسلام والمسلمين * الكلمة لله سبحانه من خلال التمكين لها على يد من استعانوا بالله سبحانه وهذا هو مقتضى الشهادتين بالنسبة للأمة * وغير المسلمين وان بقوا على
دياناتهم لكنهم خاضعين للنظام العام الإسلامي الذي يعطي كل ذي حق حقه وان كان مخالفا لدين الله سبحانه
((والحاصل أن من ادعى أن طائفة من طوائف الكفار لا يجوز ضرب الجزية عليهم بل يخيرون بين الإسلام والسيف فعليه الدليل ولا دليل تقوم به الحجة إلا ما ورد في المرتد كما قدمنا وكما سيأتي إن شاء الله )) السيل الجرار ج4ص571
(( والصواب في الآية أن الصغار هو التزامهم لجريان أحكام الملة عليهم وإعطاء الجزية فإن التزام ذلك هو الصغار، كأن الله سبحانه وتعالى مد القتال إلى غاية وهي إعطاء الجزية مع الصغار )) أحكام أهل الذمة ج1ص 122
(( ومنها أن الجزية تؤخذ من كل كافر هذا ظاهر هذا الحديث ولم يستثن منه كافرا من كافر........ والنبي  أمر بقتال المشركين حتى يعطوا الجزية فيؤخذ من أهل الكتاب بالقرآن ومن عموم الكفار بالسنة وقد أخذها رسول الله  من المجوس وهم عباد النار لا فرق بينهم وبين عبدت الأوثان ولا يصح أنهم من أهل الكتاب ولا كان لهم كتاب ولو كانوا أهل كتاب عند الصحابة  لم يتوقف عمر t في أمرهم )) أحكام أهل الذمة ج1ص89
 المطلوب ( وحدة المسلمين لتحقيق مراد الله ) لا موالاة أعداء الله :
حتى تظهر كلمة الله فوق كل كلمة غير كلمة الله وذلك بوحدة المسلمين فيما بينهم سياسيا واقتصاديا ..... والإقرار بالمسائل الخلافية فيما بينهم وفق الضوابط الشرعية المعروفة وكما حصل في العصور الإسلامية الماضية والانحرافات والبدع تعالج وفق ضوابط إقامة الحجة * فإذا كان الإقرار للكفار الأصلين في ظل السيادة الإسلامية كما هو معروف فمن باب أولى أن تقر تلك المسائل فيما بين المسلمين لا أن تكون سببا لنقض السيادة الإسلامية وإحلال السيادة الطاغوتية محلها !!!
(( ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضا موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكفار فيقبل بعضهم شهادة بعض ويأخذ بعضهم العلم عن بعض ويتوارثون ويتناكحون ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك )) مجموع الفتاوى ج3ص285
(( فمن كان مؤمنا وجبت موالاته من أي صنف كان ومن كان كافرا وجبت معاداته من أي صنف كان )) مج فت ج28 ص228
قال تعالى :{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ۝ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين } المائدة 51- 52
(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض) الخطاب موجه للمؤمنين بعدم موالاة اليهود والنصارى !!! . ولكن في أي وقت سيتوالى اليهود والنصارى فيما بينهم (بعضهم أولياء بعض) ؟؟؟
وهذا قد تحقق الآن كما هو مشاهد في الواقع بعد عداء مرير فيما بينهم منذ عشرين قرنا فهم لم يتوالوا فيما بينهم في الماضي إلا الآن بهذه الصورة الواضحة * والمسلمون عموما في القرون الماضية لم يوالوا اليهود والنصارى إلا الآن وكأن الآيات تتكلم عن واقعنا الآن !!!!!!
(ومن يتولهم منكم فإنه منهم) فليحذر من كان مؤمنا من موالاتهم والمسارعة فيهم ، ولكن سارع وسيسارع كثير من المسلمين لموالاتهم !!! ، لماذا وما هو عذرهم في ذلك (يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة)
هؤلاء هم المنافقون (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) (ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب) .... فإذا كان ذلك فانتظر الفتح الرباني يقينا لاشك فيه (فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده)
وعندها سيندم من بقي حيا من الفتن من موالاتهم والمسارعة فيهم بعدما عاينوا وشاهدوا الأمر أو الفتح (فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين)
فيا من سارعت فيهم وواليتهم ونصرتهم وتنصرهم من إيداع الأموال في بنوكهم .... ويا من سرت في مخططاتهم ونفذت وتنفذ أوامرهم وتسير في تحقيق سياساتهم ويا من استعنت بهم بقلبك وواقعك شاهد على ذلك تب وعد سريعا قبل فوا ت الأوان ... أما تدري ما حكم من يتولهم !!!! أما تدري أنك ستستبدل بغيرك ؟؟؟
تتمة آيات المائدة قال تعالى :{يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومه لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ۝ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ۝ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } المائدة 54- 56
(( فكل من رضي بولاية الله ورسوله والمؤمنين فهو مفلح في الدنيا والآخرة ومنصور في الدنيا والآخرة ولهذا قال تعالى في هذه الآية الكريمة { ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون}))مختصر ابن كثير ج1ص369
(( قال يونس وكان نصرانيا فأسلم - : إن رسول الله  كتب إلى أهل نجران باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب : {أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد فإن أبيتم فالجزية فإن أبيتم فقد آذنتكم بحرب والسلام } )) زاد المعاد ج3ص549
 حقيقة الشهادتين تنكشف من خلال الموالاة :
قال تعالى :{إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ۝ اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون} المنافقون/ 1- 2
قال تعالى :{بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما ۝ الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا} النساء/ 138 - 139
فبوادر تمييز الصف المنافق الموالي للمغضوب عليهم والضالين السائرين في مشاريعهم عن الصف المؤمن المخالف لهم * أصبح هذا التمييز بين الصفين واضحا للجاهل فضلا عن العالم إلا من أعمى الله بصيرته
(( عن أبي أمامه قال : قال رسول الله  { لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا يا رسول الله وأين هم قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس} )) مسند أحمد بن حنبل ج5ص269
(( وأخرج الحاكم في المستدرك عن عمر لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة قال المناوي أي إلى قرب قيا مها لأن الساعة لا تقوم حتى لا يقال في الأرض الله الله )) عون المعبود ج11ص218
(( عن عمير بن هانئ العنسي سمعت عبد الله بن عمر يقول : كنا عند رسول الله  قعودا فذكر الفتن فأكثر ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يا رسول الله وما فتنة الأحلاس قال هي فتنة هرب وحرب ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما ولي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمه فإذا قيل انقطعت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلي فسطاطين فسطا ط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد )) مسند أحمد بن حنبل ج2ص133
 الجهل بتوحيد الاستعانة ( توحيد الربوبية ) بالنسبة للأمة ماذا يترتب عليه ؟
• إلغاء المشروع الإسلامي من الساحة !!! ..... راجع مخطط حقيقة إياك نعبد وإياك نستعين
• تعطيل للشرع لان توحيد الاستعانة وسيلة لتوحيد العبادة والعبادة تتضمن الاستعانة !!!
• حصر الإسلام فقط في مجال العقائد والشعائر ( حقوق أهل الذمة ) !!!
• شرعنة لنظرية العقد الاجتماعي الباطلة والتي كانت ضد نظرية التفويض الإلهي الغربية الباطلة أيضا والتي حصرت الدين فقط في الكنيسة في مجال الشعائر والعقائد !!!
• شرعنة للإقرار بسيادة الأرباب الباطلة على البلاد الإسلامية فضلاً عن البلاد الأخرى !!!
• نقض لتوحيد العبادة لوقوع الأمة في عبادة الطاغوت في مجال الجماعة في طاعة الباطل !!!
• تخدير للأمة عن وظيفتها التي خلقت من اجلها وهي ( إخراج الناس من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد )
• هدر لطاقات وموارد الأمة بل سلمتها وتسلمها للشركات الأجنبية وبنوكها لتشغيلنا فيما يصب في مصالحهم وأصبح (الدولار النفطي) هو الوثن الوحيد المفضل الذي يجب أن يوالى وينصر فهو الضار النافع و(حاشا ) ؟
• تعطيل الصراع مع الأرباب الباطلة التي تستعبد الناس والتي تنازع ربوبية الله سبحانه وإذكاء الصراع ( فقط ) بين أهل الإسلام بسبب المسائل الخلافية والتي لا يمكن إزالتها إلا وفق مفهومي ( الجماعة في طاعة إمام مسلم يقيم الدين ) و( الجماعة بمعنى الحق ) .... راجع مخطط مفهوم الجماعة . فيكون الصراع الأساسي والأكبر هو فيما بين المسلمين لا مع أهل الباطل ! ، وهذا بالضبط منطق سفهاء الأحلام وهذا هو ما يخطط له الأعداء سياسة الانتحار الذاتي ومشاريع ( اللبننة ) ، ( البلقنة ) ، ( الصوملة ) ، ( الأفغنة ) ، ( العرقنة ) ... ؟؟؟
• تعطيل الاستفادة من دروس وعبر مقادير تاريخ هذه الأمة لما يصلحها حاضراً ومستقبلاً على ضوء الانبعاث والخمود في ماضيها بتقوية أسباب انبعاثها والمحافظة عليه وعلاج أسباب خمودها بعكس ما يخطط الأعداء كصاحب كتاب الأصولية
• اغلب المتخصصين بالعلوم الشرعية لا يعرفون ماذا يجري في الواقع ؟؟؟ ، لا يعرفون ماذا تخطط لهم المنظمات ( كمنظمة التجارة الدولية ) و غيرها ........... فضلاً عن غيرهم
• تثبيت للحدود الوثنية المصطنعة والتي فرقت ومزقت المسلمين وشتتت قوتهم والتي كانت تنفيذاً لاتفاقية سايكس بيكو لتقسيم الدولة العثمانية وجعل إسرائيل الضمانة لبقاء الحدود وجعل بقاء ومصير أنظمتها مرتبط بها وهذا ظاهر للعيان قدراً وشرعاً بعد الخداع والتضليل للشعوب في الماضي . راجع مخطط مراتب البدع صفات المنافقين
• إلغاء لمشروع الجهاد في اللسان والسنان لإعلاء كلمة الله * عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله  يقول { إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم } سنن أبي داود ج2ص296

المصدر: mhiptv.org/forums


hgHsghl lki[ pdhm

مفاهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 12:21 AM   #2
FALCON
:: عضو مجتهد ::
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 114
FALCON is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك اخى الفاضل
FALCON غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 05:22 PM   #3
مفاهيم
:: عضو مشارك ::
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 23
مفاهيم is on a distinguished road
افتراضي

وبكم يبارك الله

حياكم الله
مفاهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأسلام اليوم ... فى دول الغرب soliman2 رسولنا الكريم وسنته (صلوا علي سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ) 2 28-03-2013 06:15 PM
منهج علمى كامل 0(والكمال لله وحده ) لهاردوير الكمبيوتر soliman2 قسم برامج الجرافيك والمؤثرات 1 07-04-2011 07:15 PM
الأسلام اليوم ... فى دول الغرب soliman2 رسولنا الكريم وسنته (صلوا علي سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ) 0 17-09-2010 02:23 PM
الأسلام فى روســيا soliman2

المنتدى الاسلامي

0 08-01-2010 04:40 PM
بعض المنهيات الشرعية فى الأسلام soliman2

المنتدى الاسلامي

0 25-11-2009 06:49 PM


الساعة الآن 10:24 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى