قصة مأساوية عن أخطاء الأطباء.. شهدها معهد القلب القومي. وخرج منها الطفل يوسف بعد عملية جراحية في القلب. بعاعة مستديمة. أدت إلي بتر قدمه اليمني.
يقول مسلم سلامة والد الطفل الضحية يوسف "ستة أشهر" دخل ابني معهد القلب القومي لإجراء عملية قلب مفتوح. علي يد الطبيب "أحمد.ع" بعد 4 أيام علي خروجه برعاية الأطفال.. أخبره نفس الطبيب الذي طمأنه علي نجاح العملية بأن ولده حدثت له جلطة أدت إلي غرغرينة بالقدم اليمني. وبسؤاله عن سبب ذلك كان رد الطبيب له بأنها غلطة بسيطة وهاتعدي. واحنا هنعالج الموقف.. وفي نفس اليوم استدعوا كلا من الطبيب "أحمد.ح" والطبيب "محمد.ع" لإجراء عملية أخري بالقدم اليمني للطفل. قالوا بعدها "إن الدم ماشي في رجله". ولكن هذا الكلام علي خلاف الحقيقة. وبالرغم من طلبي لهم بالسماح بخروج ابني من المستشفي لاستكمال علاجه في أي مكان آخر. رفضوا وقالوا: "ما ينفعش يخرج بره. احنا هانعالجو في المعهد". وبذهابي لمكتب "محمد عزيز" مدير المعهد وشرحت له الموقف بالتفصيل اعترف لي قائلاً إن سبب هذا الإهمال خطأ طبيب. ومش لازم تعرفه!!!... وقالوا: لو عايز تبلغ القسم روح اعمل محضر.. واحنا هانحمي نفسنا بعد كده.. وبعد ترك الطفل 30 يوماً وهو يتألم. تعرض لتلوث بالدم. فكان لابد من بتر قدميه تحت الركبة. ورفضوا السماح لي بخروج ولدي معي. والذهاب به لأي مستشفي آخر لإسعافه.. ولم يكن أمامي وأمام هذا الطفل المسكين الذي أصبح حقل تجارب لهؤلاء الأطباء. إلا أن أتوجه إلي النيابة لتحرير محضر ضد المعهد والأطباء الذين تسببوا في المأساة.
lHshm vqdu ]og gY[vhx ulgdm rgf ltj,p >> fjv,h r]li