mhiptv.org/forums  
تحديث جديد لجهاز 💥 magic - g80 💥 بتاريخ 2026.06.12 [ 2 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥echolink meraki💥 بتاريخ 2026.06.12 [ 3 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 12 ] [ عدد الردود : 1 ]
بين سبورت المجانية الان مباراة كندا البوسنة على نالسات [ 4 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 13 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Tiger Premium X18800 💥 اليوم 2026.06.12 [ 5 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 13 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 tiger one_billion v3 ai-sr 💥 بتاريخ 2026.06.12 [ 6 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 11 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Athomics Inspiri QI 💥 بتاريخ 2026.06.12 [ 7 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 12 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Gazal 💥 بتاريخ اليوم 2026.06.12 [ 8 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
beIN SPORTS FR 2/ beIN SPORTS على القمر Eutelsat 7WA @ 7°W [ 9 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 17 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Alphasat X440 💥 بتاريخ 2026.06.11 [ 10 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 18 ] [ عدد الردود : 1 ]
جديد Backup باكاب للصورة OpenPli 10.1 لأجهزة 💥 Novaler 💥 [ 11 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 23 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Magic 💥 اليوم 2026.06.11 [ 12 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 21 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Premium L5000 4K 💥 بتاريخ 2026.06.11 [ 13 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 17 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Gazal 💥 بتاريخ اليوم 2026.06.11 [ 14 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 18 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Starsat 💥 بتاريخ اليوم 2026.06.11 [ 15 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 20 ] [ عدد الردود : 1 ]
الضمير في قوله تعالى (فسواهن سبع سموات) [ 16 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 19 ] [ عدد الردود : 1 ]
سوفتات جديدة لأجهزة 💥 starnet 💥 بتاريخ 10-06-2026 [ 17 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 27 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Alphasat-4K 💥 بتاريخ 2026.06.10 [ 18 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 23 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 echolink💥 بتاريخ 2026.06.10 [ 19 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 35 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Casper 💥 اليوم 2026.06.10 [ 20 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 24 ] [ عدد الردود : 1 ]
WhatsApp واتساب
الدعم الفني والاستفسار اتصل واتس اب 00201270161971 mhiptv.org


العودة   mhiptv.org/forums > المنتديات الإسلامية > قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف

الملاحظات

تفسير سورة الفيل

تفسير سورة الفيل د/ بن يحيى الطاهر ناعوس ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2013, 09:46 PM   #1
ziko99
مرشح للإشراف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: هرمومو
المشاركات: 590
ziko99 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ziko99 إرسال رسالة عبر Skype إلى ziko99
افتراضي تفسير سورة الفيل

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-colorتفسير سورة الفيل redface.gifrange;border:10px outset white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][CENTER]



تفسير سورة الفيل

د/ بن يحيى الطاهر ناعوس





﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ﴾ [الفيل: 1 - 5].



قصة أبرهة وهجومه على الكعبة قصةٌ تَطوي في ثناياها دلالاتٍ عظامًا، على القارئ للقرآن الكريم التريُّث عِندها؛ ليَستشِفَّ تلكم الدَّلالات، فالحوادث العظيمة لها وقعٌ على الناس حتى تصير حديث العام والخاص؛ بل ترويها الأجيال، وتتناقلها الألسن.



والعجَب أن حادثة الفيل أصبحت تاريخًا يؤرَّخ، ومولد سيد البشر كان فيه، ومِن ثَم فإن ميلاده والحادثة برهانان للعرب بأن خضوعهم لأهل الكتاب في اليمن يَستطيعون التخلُّص منه، وأن عزتهم في عبادة ربِّ هذا البيت الذي حَماه، وفي هذا المولود الجديد الذي سيُخلِّص العرب بخاصة والعالم بعامة مِن قبضة الظلَمة المُتغطرِسين.



ونحن نعلَم أن العرب لم يكونوا شيئًا مذكورًا قبل مبعَث سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ومِن هنا فعزَّتهم وقوَّتُهم في هذا الدِّين العظيم، الذي وصفه ربعي بن عامر: "إن الله ابتعثنا لنُخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومِن ضيق الدنيا إلى سَعة الآخِرة، ومِن جور الأديان إلى عدل الإسلام".



وعلى ما سبق، فإن الفِكرة الوحيدة التي تقدَّم بها "العرب للبشرية، كانت هي العقيدة الإسلامية، وهي التي رفعتهم إلى مكان القيادة، فإذا تخلوا عنها لم تعدْ لهم في الأرض وظيفة، ولم يعدْ لهم في التاريخ دور، وهذا ما يجب أن يذكره العرب جيدًا إذا هم أرادوا الحياة، وأرادوا القوة، وأرادوا القيادة"[1].



شرح المفردات:

أَلَمْ تَرَ: معناه الإيجاب؛ أي: قد علمت؛ لأن همزة الاستفهام لما دخلت على لَمْ وهي حرف نفي، والاستفهام كالنفي، اجتمع نفيان، فلما دخل النفي على النفي، انقلبت إيجابًا.



كيْفَ: في موضع نصب بفعل بعده، ولا يجوز أن يعمل فيه (تَرَ)؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، وإنما يعمل فيه ما بعده، وجملة ﴿ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ ﴾ سدَّت مسدَّ مَفعولَي (تَرَ)؛ لأنها من رؤية القلب بمعنى العلم، نحو: رأيت الله غالبًا، ورَبُّكَ: فاعل فَعَلَ.



﴿ طَيْرًا أَبابِيلَ ﴾: إما جمع لا واحد له مِن لفظه كأساطير، أو واحده "إبِّيل" أو "إبُّول"، كعجاجيل واحدها عجُّول.




﴿ كَعَصْفٍ ﴾: في موضع نصْب، على أنه مفعول ثانٍ لـ ﴿ فَجَعَلَهُمْ ﴾؛ أي: صيَّرهم.



فائدة بلاغية:

بلاغة القرآن لا تُدانيها أية بلاغة، فرغم قِصَر السورة إلا إنها حوت معانيَ غَزيرةً، فالجملة الأولى: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ يدلُّ الاستفهامُ فيها على التقرير والتعجيب؛ أي: اعجَب.



وجملة ﴿ فَعَلَ رَبُّكَ ﴾ إشادة بقدرة الله - تعالى - والخطابُ للنبي - صلى الله عليه وسلَّم - بقوله ﴿ رَبُّكَ ﴾ تشريفٌ له.
وأما جملة: ﴿ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ﴾ فتشبيه مُرسَل مُجمَل، ذُكرت الأداة، وحُذف وجه الشبه؛ وذلك ليبقى الاحتمال مفتوحًا على مصراعَيه أمام القارئ فيَتخيَّل كيف كانت نهاية الظَّلمة.



شرح وبيان:

﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾؛ أي: تعلم، والخطاب للرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو إن لم يشهد تلك الواقعة، لكنه شاهَدَ آثارها، وسمع بالتواتُر أخبارَها، فكأنه رآها، فإنها من الإرهاصات؛ لأنها وقعت في السنة التي وُلد فيها الرسول - صلى الله عليه وسلم.



﴿ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ﴾: أصحاب الفيل العظيم الذي كان اسمه "محمودًا"، وهمْ: أبرهة بن الصباح الأشرم ملك اليمَن مِن قِبَل أصحمة النجاشي، وجيشه الذين أرادوا هدْم الكعبة؛ لصرف الحُجاج العرب عن مكة إلى كنيسةٍ بَناها أبرهة بصنعاء، وسماها "القُلَّيس"، فحين توجَّهوا لهدم الكعبة، أرسل الله عليهم ما قصه في هذه السورة.



﴿ أَلَمْ يَجْعَلْ ﴾؛ أي: جعل، ﴿ كَيْدَهُمْ ﴾: مكرهم وتدبيرهم بتخريب الكعبة وتعطيلها، ﴿ فِي تَضْلِيلٍ ﴾: تضييع وإبطال وهلاك وخسارة، ﴿ طَيْرًا ﴾: ما طار في الهواء، صغيرًا أو كبيرًا.


﴿ أَبابِيلَ ﴾ جماعات مُتفرِّقة، ﴿ سِجِّيلٍ ﴾: طين مُتحجِّر، ﴿ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ﴾: كورق زرْع يَبقى بعد الحصاد، أكلته الدواب وداسته وأفنَتْه، أو كتِبْن أكلَتْه الدواب وراثته.



مجمل معنى الآيات:

﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ﴾ ألم تعلم عِلم اليَقين، وكأنك شاهدتَ الواقعة، بما صنَع ربُّك العظيم القدير بأصحاب الفيل؛ حيث دمَّرهم الله، وحمى بيته الحرام، أفلا يَجدُر بقومك أن يؤمنوا بالله؟! وقد شاهد أناس منهم الواقعة؛ حيث أقبل قوم من النصارى الأحباش الذين ملكوا اليمن، إلى الحجاز، يُريدون تخريب الكعبة، فلما قربوا مِن مكة، وأرادوا دخولها، أرسل الله عليهم جماعات مِن الطيور محمَّلة بحجارة، ألقوها عليهم، فأهلكتهم.


﴿ أَلمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴾؛ أي: أفسد خطتهم ومؤامرتهم، والمعنى: ألم تر أن ربك جعل مكرهم وتدبيرهم وسعيهم في تخريب الكعبة، واستباحة أهلها، في تضليل عما قصدوا إليه، وفي ضياع وإبطال؛ حتى لم يَصِلوا إلى البيت، ولا إلى ما أرادوا بكيدهم، بل أهلكهم الله تعالى، والكيد: هو إرادة مَضرَّة بالغير على الخفية، وإذا علم قومك هذا الأمر، فليَخافوا أن يُعاقبهم الله بعقوبة مماثلة، ما داموا يُصرون على الكفر بالله - تعالى - وبرسوله - صلى الله عليه وسلم - وكتابه الكريم، ويَصدُّون الناس عن سبيل الإيمان الحق بالله - عزَّ وجلَّ.



﴿ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ﴾؛ أي: وبعَث الله عليهم جماعات مُتفرِّقة مِن الطيور السود، جاءت مِن قبل البحر فوجًا فوجًا، مع كل طائر ثلاثة أحجار: حجَران في رجلَيه، وحجَر في مِنقاره، لا يُصيب شيئًا إلا دمَّره وهشمه.


وهي حجارة صغيرة مِن طين مُتحجِّر، كالحِمّصة وفوق العدسة، فإذا أصاب أحدَهم حجرٌ منها خرج به الجدريُّ أو الحصبة حتى هلكوا.



﴿ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ﴾؛ أي: فجعلهم فضلات وبقايا مثل ورَق الزرع أو الشجر إذا أكلتْه الدواب، ثم راثَتْه، فأهلكهم جميعًا.


أخرج البخاري أنه: "لما أطلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية على الثنية التي تهبط به على قريش، بركت ناقتُه، فزجَروها، فألحَّت، فقالوا: خلأت القصواء؛ أي: حَرَنَتْ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلُق، ولكن حبَسها حابسُ الفيل))، ثم قال: ((والذي نفسي بيده، لا يَسألوني اليوم خطةً يُعظِّمون فيها حُرماتِ الله، إلا أجبتُهم إليها))، ثم زجَرها، فقامت.


وفي الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم فتح مكة: ((إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلَّط عليها رسوله والمؤمنين، وإنه قد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ألا فيُبلغ الشاهد الغائب)).



الفوائد العظيمة للسورة:

1- الخطاب في ظاهرِه خاصٌّ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنه في مَقصده عامٌّ لجميع الناس؛ حيث بيَّن قُدرةَ الله العظيم في ردِّ الظلَمة، والاستهزاء بقوَّتهم التي لم تنفعهم شيئًا.



2- الواقعة في حدِّ ذاتها دلالة على قدرة الباري - سبحانه - وعلى شرف محمد - صلى الله عليه وسلم - لأنه يَجوز تقديم المُعجزات على زمان البعثة، تأسيسًا لنبوتهم، وإرهاصًا لها، ولذلك قالوا: كانت الغمامة تُظلُّه، قال أبو حيان: كان صرف ذلك العدوِّ العظيم عام مولده السعيد - صلى الله عليه وسلم - إرهاصًا بنبوته؛ إذ مجيء تلك الطيور على الوصف المنقول من خوارق العادات، والمُعجزات المُتقدِّمة بين أيدي الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وقد ضلَّل (أحبط) كيدهم، وأهلكهم بأضعف جنوده، وهي الطير التي ليسَت مِن عادتها أنها تَقتُل.


3- القصة فيها تنبيه عظيم للعالَمين على أن أمرًا عظيمًا سيَحدث، وفيها أيضًا تكريم الله للكعبة، وإنعامه على قريش بدفع العدو عنهم، فكان يجب عليهم المُبادَرة إلى الإيمان برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - وعبادة الله، وشُكره على نَعمائه.



4- كان إرسال الطير عليهم إرهاصًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأما بعد تقرير نبوته فلم يكن هناك حاجة إلى الإرهاص؛ لذا لم يُعذَّب الحَجَّاج بتخريب البيت، ولأنه لم يكن قاصدًا التخريب، وإنما أراد شيئًا آخَر، وهو قتل ابن الزبير.


5- شبه تدميرهم وإهلاكهم وصيرورتهم بعد قصف الطير بالحجارة بصورة قبيحة حقيرة، تدلُّ على حقارة كفرهم، وصغار نفوسهم، وهَوانهم على الله، وتلك الصورة ورَق يابسٌ أو تبْن تعصف به الريح، أكلته الدواب وراثَتْه؛ أي: كفضلات البهائم، وذلك يدل أيضًا على فنائهم التام؛ لأنه أراد تشبيه تقطيع أوصالهم بتفريق أجزاء الرَّوث.


إلا أن هذا التشبيه جاء على منهج القرآن في أدبه الرفيع؛ مثل قوله - تعالى - في تشبيه عيسى وأمه: ﴿ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ [المائدة: 75].


وإنما سلَّط الله العذاب على أصحاب الفيل، ولم يُسلِّطه على كفار قريش الذين ملؤوا الكعبة أوثانًا؛ لأن أصحاب الفيل قصدوا التخريب، وهذا تعدٍّ على حق العباد، ووضْع الأوثان فيها قصدوا به التقرُّب إلى الله، وهو مع ذلك تعدٍّ على حق الله تعالى، وحقُّ العباد مُقدَّم على حق الله تعالى.


6- قال ابن مسعود: لما رمَت الطير بالحجارة، بعث الله ريحًا، فضربت الحجارة فزادتها شدَّة، فكانت لا تقع على أحد إلا هلك، ولم يَسلم منهم إلا رجل مِن كِندة.


فقال:

فإنكِ لو رأيت ولا تريه
لدى جَنبِ المُغمَّس ما لقينا
خشيت الله إذ قد بثَّ طيرًا
وظلَّ سحابة مرَّت علينا
وباتَت كلُّها تَدعو بحقٍّ
كأنَّ لها على الحُبْشان دَيْنَا


ويروى أنها لم تُصبْهم كلهم، لكنها أصابت مَن شاء الله منهم، وقد تقدَّم في القصة التاريخية أن أميرهم أبرهة رجع وشِرذمة قليلة معه، فلما أخبَروا بما رأوا هلَكوا؛ وذلك للعبرة والعِظة.


7- قال ابن إسحاق: لما ردَّ الله الحبشة عن مكة، عظَّمت العربُ قريشًا، وقالوا: أهل الله، قاتل عنهم، وكفاهم مؤونة عدوِّهم، فكان ذلك نِعمة مِن الله عليهم.


[1] - قطب، سيد: "في ظلال القرآن"، دار الشروق - القاهرة، الطبعة الشرعية الحادية عشرة، 1405هـ - 1985م.
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
المصدر: mhiptv.org/forums


jtsdv s,vm hgtdg

ziko99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة التين جولد 2020 قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف 3 17-07-2014 06:12 PM
تفسير سورة الإخلاص soliman2 قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف 6 02-04-2013 11:26 PM
تفسير سورة النبأ جولد 2020 قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف 3 25-05-2012 02:29 PM
تفسير سورة الفاتحة soliman2 قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف 3 10-08-2011 03:01 PM
تفسير سورة الفاتحة soliman2 قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف 1 12-03-2010 10:03 PM


الساعة الآن 02:51 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى