اعترف مدرّب منتخب مصر الأميركي بوب برادلي بمسؤولية الجهاز الفني عن خسارة الفراعنة امام جمهورية أفريقيا الوسطى 2-3 في الإسكندرية في ذهاب الدور الأوّل من التصفيات المؤهّلة إلى كأس الأمم الأفريقية المقبلة في جنوب أفريقيا مطلع العام المقبل.
ويواجه المنتخب المصري خطر الغياب للمرّة الثانية على التوالي عن العرس القاري وهو الفائز به سبع مرّات (رقم قياسي) بينها ثلاث نسخات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.
وكشف برادلي أن أداء اللاعبين لم يكن على المستوى المتوقّع خاصة من لاعبين كبار أصحاب خبرة طويلة في الملاعب الأفريقية، لكن سوء التوفيق وحالة الاستهتار والاسترخاء التي ظهر عليها اللاعبون منحت الثقة للضيوف كما كانت الكرات غير المتقنة وعدم التحرّك السريع بدون كرة سبباً أيضاً في الخسارة.
بيد أن برادلي اعتبر أن الأمل لم يفقد تماماً معرباً عن أمله في قلب الأمور في مصلحة فريقه إياباً في 30 الحالي، وقال في هذا الصدد "يملك اللاعبون من الحماس والقدرة ما يخولهم تخطّي هذا التعثّر وان كانت المهمة ليست سهلة".
وأضاف: "هناك شوط آخر في الإياب سنعمل على تصحيح الأخطاء وسنقاتل من أجل التأهّل فعندما يصبح الأمر بهذا الشكل ووصول ظهورنا إلى الحائط فيجب أن نقاتل بضراوة لإنقاذ الأمر بعقيدة المحاربين".
وجاءت النتيجة بمثابة الهزيمة التاريخية للمنتخب المصري وهي الأولى على ملعبه منذ ثماني سنوات وتحديداً منذ سقوطه أمام كوت ديفوار في تصفيات أفريقيا المؤهّلة الى مونديال 2006.
fvh]gd djplg lsc,gdm hgoshvm Hlhl Htvdrdh hg,s'n Htvdrdh hg,s'n