![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
أعضاء فى القلب
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9,317
![]() |
![]() شبهـــــــات وردود لـــــــــ الشيخ/ محمد متولي الشعراوي ================= الإسلام يبيح ضرب المرأة ورد فى الكثير من نصوص القرآن والسنة إباحة ضرب الزوجة، وهذا ظلم كبير لها، وتمييز للرجل فى الإسلام عليها، ومن هذه النصوص: قال تعالى:" الرِّجَالُ قَّوَامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً " [النساء: 34]. جاءت امرأة إلى محمد تستعدي على زوجها أنه لطمها، فقال: القصاص، فأنزل الله الرجال قوَّامون على النساء (الآية)، فرجعت بغير قصاص. وأخرج ابن جرير من طُرُقٍ عن الحسن، وفي بعضها أن رجلاً من الأنصار لطم امرأته فجاءت تلتمس القصاص، فجعل محمد بينهما القصاص، فنزلت " فتعالى اللهُ الملكُ الحقُّ، ولا تَعْجَلْ بالقرآنِ من قبل أن يُقضَى إليك وحيُه، وقُلْ ربِّ زِدْني عِلماً " [طه: 114] .وأخرج نحوه عن ابن جريج والسدي. وأخرج ابن مردويه عن علي قال: أتى محمدًا رجلٌ من الأنصار بامرأة له، فقالت: يا رسول الله، إنه ضربني فأثّر في وجهي، فقال محمد ليس له ذلك. فأنزل الله الرجال قوَّامون على النساء (الآية). فرض المنطق السليم على محمد أن يعاقب الرجل الذي اعتدى على زوجته. ولكن رغبته في إرضاء رجاله جعله يعكس المنطق السليم، معتمدًا على ما جاءه من وحي. الرد على الشبهة المرأة حين يغيب عنها الراعي لها والحامي لعرضها كالأب بالنسبة للبنت، والابن بالنسبة للأم، والزوج بالنسبة للزوجة، فكل امرأة في ولاية أحد لا بد أن تحفظ غيبته؛ لأن المرأة حين تحفظ غيبة الراعي لها، والحامي لعرضها، فهي تحفظه ليس بمنهج من عندها. بل بالمنهج الذي وضعه خالقها وخالقه. لذلك فالرسول - صلى الله عليه وسلم - حينما حدد المرأة الصالحة قال في حديث عن الدنيا:" الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ". لقد وضع - صلى الله عليه وسلم - قانونًا للمرأة الصالحة يقول فيه:" خير النساء التي تسرّه إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره ". وأي شيء يحتاج الرجل إليه أحسن من ذلك، وكلمة " إن نظرت إليها سرّتك " إياك أن توجهها ناحية الجمال فقط، جمال المبنى، لا، فساعة تراها أجمع كل صفات الخير فيها، ولا تأخذ صفة، ولا تترك صفة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حذرنا من أن نأخذ صفة في المرأة، ونترك صفة أخرى، بل لا بد أن نأخذها في مجموع صفاتها فقال:" تنكح المرأة لأربع: لما لها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ". قال تعالى:{ وَٱللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ } فالنشوز لم يحدث بل مخافة أن يحدث؛ فاليقظة تقتضي الترقب من أول الأمر، لا تترك المسألة حتى يحدث النشوز. فالنشاز حتى في النغم هو: صوت خارج عن قواعد النغم ؛ وكذلك المرأة المفروض فيها أنها تكون متطامنة، فإن شعرت أن في بالها أن تتعالى، فإياك أن تتركها إلى أن تصعد إلى الربوة وترتفع. بل عليك التصرف من أول ما تشعر ببوادر النشوز فتمنعه، ومعنى قوله: { وَٱللاَّتِي تَخَافُونَ } يعني أن النشوز أمر متخوف منه ومتوقع ولم يحدث بعد. وكيف يكون العلاج؟ يقول الحق: " فعظوهن " أي ساعة تراها تنوي هذا فعظها، والوعظ: النصح بالرقة والرفق، قالوا في النصح بالرقة: أن تنتهز فرصة انسجام المرأة معك، وتنصحها في الظرف المناسب لكي يكون الوعظ والإرشاد مقبولاً فلا تأت لإنسان وتعظه إلا وقلبه متعلق بك. ولنفترض أن ابنًا طلب من والده طلبًا، ولم يحضره الأب، ثم جاءت الأم لتشكو للأب سلوك الابن، فيحاول الأب إحضار الطلب الذي تمناه الابن، ويقول له: تعال هنا يا بني، إن الله قد وفقني أن أحضر لك ما طلبت. وفي لحظة فرح الابن بالحصول على ما تمنى، يقول له الأب: لو تذكرت ما قالته لي أمك من سلوكك الرديء لما أحضرته لك. هكذا " فعظوهن " هذه معناها: برفق وبلطف، ومن الرفق واللطف أن تختار وقت العظة، وتعرف وقت العظة عندما يكون هناك انسجام. فإن لم تنفع هذه العظة، ورأيت الأمر داخلاً إلى ناحية الربوة؛ والنشوز فانتبه. والمرأة عادة تَدِل على الرجل بما يعرف فيه من إقباله عليها، وهي تعرفك أنك رجل تحب نتائج العواطف والاسترسال؛ فأعط لها درسًا في هذه الناحية، اهجرها في المضجع. وانظر إلى الدقة، لا تهجرها في البيت، لا تهجرها في الحجرة، بل تنام في جانب وهي في جانب آخر، حتى لا تفضح ما بينكما من غضب، اهجرها في المضجع؛ لأنك إن هجرتها وكل البيت علم أنك تنام في حجرة مستقلة، أو تركت البيت وهربت، فأنت تثير فيها غريزة العناد، لكن عندما تهجرها في المضجع، فذلك أمرٍ يكون بينك وبينها فقط، وسيأتيها ظرف عاطفي فتتغاضى، وسيأتيك أنت أيضًا ظرف عاطفي فتتغاضى، وقد يتمنى كل منكما أن يصالح الآخر. فالذي يفسد البيوت أن عناصر من الخارج تتدخل، وهذه العناصر تورث في المرأة عنادًا، وفي الرجل عنادًا؛ لذلك لا يصح أن يفضح الرجل ما بينه وبينه المرأة عند الأم والأب والأخ، ولنجعل الخلاف دائمًا محصورًا بين الرجل والمرأة فقط. فهناك أمر بينهما سيلجئهما إلى أن يتسامحا معًا. { فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِي ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ } وقالوا: إن الضرب بشرط ألا يسيل دمًا ولا يكسر عظمًا، أي: يكون ضربًا خفيفًا يدل على عدم الرضا؛ ولذلك فبعض العلماء قالوا: يضربها بالسواك. وعلمنا ربنا هذا الأمر في قصة سيدنا أيوب عندما حلف أن يضرب امرأته مائة جلدة، قال له ربنا:{ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَٱضْرِب بِّهِ وَلاَ تَحْنَثْ } [ص: 44]. والضغث هو الحزمة من الحشيش يكون فيها مائة عود، ويضربها ضربة واحدة فكأنه ضربها مائة ضربة وانتهت؛ فالمرأة عندما تجد الضرب مشوبًا بحنان الضارب، فهي تطيع من نفسها، وعلى كل حال فإياكم أن تفهموا أن الذي خلقنا يشرع حكمًا تأباه العواطف، إنما يأباه كبرياء العواطف؛ فالذي شرع وقال هذا لا بد أن يكون هكذا. { وَٱللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِي ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ } أي ضربًا غير مبرح، ومعنى: غير مبرح أي ألا يسيل دمًا، أو يكسر عظمًا، ويتابع الحق: { فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً }. فالمسألة ليست استذلالاً، بل إصلاحًا وتقويمًا، وأنت لك الظاهر من أمرها، إياك أن تقول: إنها تطيعني، لكن قلبها ليس معي؛ وتدخل في دوامة الغيب، نقول لك: ليس لك شأن؛ لأن المحكوم عليه في كل التصرفات هو ظاهر الأحداث. أما باطن الأحداث فليس لك به شأن ما دام الحق قال " " أطعنكم "؛ فظاهر الحدث إذن أن المسألة انتهت، ولا نشوز تخافه، وأنت إن بغيت عليها سبيلاً بعد أن أطاعتك، كنت قويًا عليها فيجب أن تتنبه إلى أن الذي أحلها لك بكلمة هو أقوى عليك منك عليها، وهذا تهديد من الله. ومعنى التهديد من الله لنا أنه أوضح: هذه صنعتي، وأنا الذي جعلتك تأخذها بكلمتيّ " زوجني.. زوجتك ".. وما دمت قد ملكتها بكلمة مني فلا تتعال عليها؛ لأنني كما حميت حقك أحمى حقها. فلا أحد منكما أولى بي من الآخر؛ لأنكما صنعتي، وأنا أريد أن تستقر الأمور الشيخ/ محمد متولي الشعراوي المصدر: mhiptv.org/forums afiJJJJJJJhj ,v],] gJJJJJJJJJ hgadoL lpl] lj,gd hgauvh,d |
|
|
|
|
|
#2 |
|
أعضاء فى القلب
|
جعله الله في مزان حسناتك
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
أعضاء فى القلب
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9,317
![]() |
شكرا لهذا المرور الجميل
أخى مصطفى |
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من وصايا الرسول (( يشرحها لنا فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى )) | جولد 2020 | رسولنا الكريم وسنته (صلوا علي سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ) | 1 | 23-06-2011 11:34 PM |
| خواطــر الشيخ محمد متولى الشعراوى حول القرآن الكريم للمحمول ( الموبيل ) بصيغة mp3 | جولد 2020 | المنتدى الاسلامي |
3 | 16-05-2011 03:20 AM |
| جميع تسجيلات الشيخ محمد متولى الشعراوى منذ بدايتة حتى وفاتة *فى برنامج سحرى حجمة 30ك | soliman2 | الصوتيات والمرئيات الاسلامية | 5 | 17-12-2010 05:42 PM |
| تفسير الشيخ الشعراوى ( رحمة الله عليه ) .. كاملا | soliman2 | الصوتيات والمرئيات الاسلامية | 0 | 14-12-2010 07:49 PM |
| التفسير لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي (اسطوانهdvdرائعه ومميزة جدا) | soliman2 | الصوتيات والمرئيات الاسلامية | 0 | 06-01-2010 11:56 PM |