![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() بَاب مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْ عَن ْ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَقَامُوا فِي مَقَامِ أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ وَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْقَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى عَنْ عَنْ مِثْلَ هَذَا قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ وَحُذَيْفَةَ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَأَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ صَامِتٍ وَأَبِي بَكْرَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ ذَهَب َ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ إِلَى حَدِيثِ وَهُوَ قَوْلُ وَقَالَ قَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةُ الْخَوْفِ عَلَى أَوْجُهٍ وَمَا أَعْلَمُ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا حَدِيثًا صَحِيحًا وَأَخْتَارُ حَدِيثَ وَهَكَذَا قَالَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ثَبَتَتْ الرِّوَايَاتُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ وَرَأَى أَنَّ كُلَّ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ فَهُوَ جَائِزٌ وَهَذَا عَلَى قَدْرِ الْخَوْفِ قَالَ وَلَسْنَا نَخْتَارُ حَدِيثَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الرِّوَايَاتِ الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ أَيْ أَحْكَامِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْخَوْفِ مِنَ الْكُفَّارِ ، وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ ثَابِتَةُ الْحُكْمِ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- . وَعَنْ أَنَّهَا مُخْتَصَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ . وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ قَيْدٌ وَاقِعِيٌّ نَحْوُ قَوْلِهِ : إِنْ خِفْتُمْ فِي صَلَاةِ الْمُسَافِرِ ، ثُمَّ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ جَمِيعَ الصِّفَاتِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ مُعْتَدٌّ بِهَا ، وَإِنَّمَا الْخِلَافُ بَيْنَهُمْ فِي التَّرْجِيحِ ، وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ : لَا حَرَجَ عَلَى مَنْ صَلَّى بِوَاحِدَةٍ مِمَّا صَحَّ عَنْهُ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ، وَذَكَرَ فِي مِنْهَاجِ السُّنَّةِ وَغَيْرِهِ : أَنَّ الِاخْتِلَافَ الْوَارِدَ فِيهِ لَيْسَ اخْتِلَافَ تَضَادٍّ ، بَلِ اخْتِلَافَ سَعَةٍ وَتَخْيِيرٍ ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( عَنْ عَنْ أَبِيهِ ) أَيْ . قَوْلُهُ : ( وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ ) . وَفِي رِوَايَةِ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ ( ثُمَّ انْصَرَفُوا ) أَيِ الطَّائِفَةُ الْأُولَى الَّتِي صَلَّتْ مَعَهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ( فَقَامُوا فِي مَقَامِ أُولَئِكَ ) ، أَيْ فِي مَقَامِ الطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ ( ثُمَّ سَلَّمَ ) أَيِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ( عَلَيْهِمْ ) أَيْ عَلَى الطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ ( فَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ وَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ ) وَفِي رِوَايَةِ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ . قَالَ الْحَافِظُ فِي فَتْحِ الْبَارِي : لَمْ تَخْتَلِفِ الطُّرُقُ عَنِ فِي هَذَا . وَظَاهِرٌ أَنَّهُمْ أَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ أَتَمُّوا عَلَى التَّعَاوُنِ ، وَهُوَ الرَّاجِحُ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى وَإِلَّا فَيَسْتَلْزِمُ تَضْيِيعَ الْحِرَاسَةِ الْمَطْلُوبَةِ وَإِفْرَادَ الْإِمَامِ وَحْدَهُ ، وَيُرَجِّحُهُ مَا رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ وَلَفْظُهُ :ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ هَؤُلَاءِ أَيِ الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ فَقَضَوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا ثُمَّ- ص 122 -ذَهَبُوا وَرَجَعَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا ،انْتَهَى . وَظَاهِرُهُ أَنَّ الطَّائِفَةَ الثَّانِيَةَ وَالَتْ بَيْنَ رَكْعَتَيْهَا ثُمَّ أَتَمَّتِ الطَّائِفَةُ الْأُولَى بَعْدَهَا ، وَوَقَعَ فِي تَبَعًا لِغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ أَنَّ فِي حَدِيثِ هَذَا أَنَّ الطَّائِفَةَ الثَّانِيَةَ تَأَخَّرَتْ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُولَى فَأَتَمُّوا رَكْعَةً ثُمَّ تَأَخَّرُوا وَعَادَتِ الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ فَأَتَمُّوا ، وَلَمْ نَقِفْ عَلَى ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنَ الطُّرُقِ ، وَبِهَذِهِ الْكَيْفِيَّةِ أَخَذَ الْحَنَفِيَّةُ ، وَاخْتَارَ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَشْهَبُ وَهِيَ الْمُوَافِقَةُ لِحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ عَنْ انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ . قَالَهُ فِي الْمِرْقَاةِ فِي شَرْحِ قَوْلِهِ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، تَفْصِيلُهُ أَنَّ الطَّائِفَةَ الثَّانِيَةَ ذَهَبُوا إِلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الْأُولَى إِلَى مَكَانِهِمْ وَأَتَمُّوا صَلَاتَهُمْ مُنْفَرِدِينَ وَسَلَّمُوا وَذَهَبُوا إِلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ وَأَتَمُّوا مُنْفَرِدِينَ وَسَلَّمُوا كَمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الشُّرَّاحِ مِنْ عُلَمَائِنَا ، قَالَ : كَذَا قِيلَ وَبِهَذَا أَخَذَ لَكِنَّ الْحَدِيثَ لَمْ يُشْعِرْ بِذَلِكَ ، انْتَهَى . وَهُوَ كَذَلِكَ ، لَكِنْ قَالَ : وَلَا يَخْفَى أَنَّ (( يتبع )) المصدر: mhiptv.org/forums lh [hx tn wtm wghm hgo,t
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
هَذَا الْحَدِيثَ إِنَّمَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ
وَهُوَ مَشْيُ الطَّائِفَةِ الْأُولَى وَإِتْمَامُ الطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ فِي مَكَانِهَا مِنْ خَلْفِ الْإِمَامِ وَهُوَ أَقَلُّ تَغْيِيرًا ، وَقَدْ دَلَّ عَلَى تَمَامِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مَا هُوَ مَوْقُوفٌ عَلَى
مِنْ رِوَايَةِ
ذَكَرَهُ
فِي كِتَابِ الْآثَارِ وَسَاقَ إِسْنَادَ الْإِمَامِ ، وَلَا يَخْفَى ، أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا لَا مَجَالَ لِلرَّأْيِ فِيهِ ، فَالْمَوْقُوفُ فِيهِ كَالْمَرْفُوعِ ، انْتَهَى مَا فِي الْمِرْقَاةِ .
قُلْتُ : قَالَ فِي كِتَابِ الْآثَارِ : أَخْبَرَنَا عَنْ عَنْ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ بِأَصْحَابِهِ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَ الْإِمَامِ وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَيُصَلِّي الْإِمَامُ بِالطَّائِفَةِ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ تَنْصَرِفُ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صَلَّوْا مَعَ الْإِمَامِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَكَلَّمُوا حَتَّى يَقُومُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ ، وَتَأْتِي الطَّائِفَةُ الْأُولَى حَتَّى يُصَلُّوا رَكْعَةً وُحْدَانًا ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ فَيَقُومُونَ مَقَامَ أَصْحَابِهِمْ ، وَتَأْتِي الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى حَتَّى يَقْضُوا الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ عَلَيْهِمْ وُحْدَانًا . قَالَ : أَخْبَرَنَا حَدَّثَنَا عَنْ عَنِ مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ : وَبِهَذَا كُلُّهُ نَأْخُذُ ، انْتَهَى مَا فِي كِتَابِ الْآثَارِ . قُلْتُ : هَذَا إِنْ كَانَ هُوَ الْأَعْوَرَ فَقَدْ كَذَّبَهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَهُ فَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ - ص 123 -مَسْعُودٍ وَأَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ صَامِتٍ ( أَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأ َخْرَجَهُ . قُلْتُ : وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ وَعَائِشَةَ . أَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ أَبُو مَنْدَهْ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ فِي التَّمْهِيدِ . قَوْلُهُ : ( وَقَدْ ذَهَبَ بْنُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ إِلَى حَدِيثِ ( الْآتِي ، وَفِي هَذَا الْبَابِ قَالَ فِي الْمُوَطَّأِ : وَحَدِيثُ عَنْ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، انْتَهَى . وَالْمُرَادُ بِحَدِيثِ عَنْ هُوَ حَدِيثُ ) وَهُوَ قَوْلُ إلخ ( . قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : قَدْ وَرَدَ فِي كَيْفِيَّةِ صَلَاةِ الْخَوْفِ صِفَاتٌ كَثِيرَةٌ ، وَرَجَّحَ الْكَيْفِيَّةَ الْوَارِدَةَ فِي حَدِيثِ عَلَى غَيْرِهَا ؛ لِقُوَّةِ الْإِسْنَادِ وَلِمُوَافَقَةِ الْأُصُولِ فِي أَنَّ الْمَأْمُومَ لَا يُتِمُّ صَلَاتَهُ قَبْلَ سَلَامِ إِمَامِهِ . وَعَنْ قَالَ : ثَبَتَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ سِتَّةُ أَحَادِيثَ أَوْ سَبْعَةٌ أَيُّهَا فَعَلَ الْمَرْءُ جَازَ ، وَمَالَ إِلَى تَرْجِيحِ حَدِيثِ وَكَذَا رَجَّحَهُ وَلَمْ يَخْتَرْ شَيْئًا عَلَى شَيْءٍ ، وَبِهِ قَالَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، مِنْهُمُ وَسَرَدَ ثَمَانِيَةَ أَوْجُهٍ وَكَذَا فِي صَحِيحِهِ وَزَادَ تَاسِعًا . . وَقَالَ : صَحَّ فِيهَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَجْهًا وَبَيَّنَهَا فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ . وَقَالَ فِي الْقَبَسِ : جَاءَ فِيهَا رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ أَصَحُّهَا سِتَّ عَشْرَةَ رِوَايَةً مُخْتَلِفَةً وَلَمْ يُبَيِّنْهَا ، وَقَالَ فِي شَرْحِ : وَلَمْ يُبَيِّنْهَا أَيْضًا وَقَدْ بَيَّنَهَا شَيْخُنَا فِي شَرْحِ وَزَادَ وَجْهًا آخَرَ فَصَارَتْ سَبْعَةَ عَشَرَ وَجْهًا لَكِنْ يُمْكِنُ أَنْ تَتَدَاخَلَ . قَالَ صَاحِبُ الْهُدَى : أُصُولُهَا سِتُّ صِفَاتٍ بَلَّغَهَا بَعْضُهُمْ أَكْثَرَ وَهَؤُلَاءِكُلَّمَا رَأَوُا اخْتِلَافَ الرُّوَاةِ فِي قِصَّةٍ جَعَلُوا ذَلِكَ وَجْهًا مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ اخْتِلَافِ الرُّوَاةِ ، انْتَهَى . وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ وَإِلَيْهِ أَشَارَ شَيْخُنَا بِقَوْلِهِ : يُمْكِنُ تَدَاخُلُهَا ، انْتَهَى مَا فِي الْفَتْحِ . ) وَمَا أَعْلَمُ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا حَدِيثًا صَحِيحًا ) قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ : وَنَقَلَ عَنْ أَنَّهُ قَالَ : مَا أَعْلَمُ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثًا إِلَّا صَحِيحًا . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ . ![]() ![]()
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
|
أعضاء فى القلب
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9,317
![]() |
جعله الله فى ميزان حسناتك
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه |
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اسباب الخوف لدى الاطفال | soliman2 | قسم الاسرة والتربية والتعليم | 2 | 10-08-2011 03:25 PM |
| صور مومياءات غامضه تصيبك بالرهبة و الخوف | ZIANE8 | القسم العام |
2 | 29-07-2011 01:25 PM |
| كسر قيود الخوف | soliman2 | القسم العام |
0 | 14-03-2011 06:49 PM |
| ظاهرة الخوف عند الأطفال | soliman2 | قسم الاسرة والتربية والتعليم | 0 | 10-08-2010 08:47 PM |
| الخوف فى القرأن الكريم | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 28-06-2010 07:47 PM |