![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ مَا يُصَلَّى إِلَيْهِ وَفِيهِ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فِي الْمَزْبَلَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَفِي الْحَمَّامِ وَفِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ وَفَوْقَ ظَهْرِ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ اسْمُهُ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ أَبُو عِيسَى وَحَدِيثُ إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ وَقَدْ تُكُلِّمَ فِي مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى وَزَيْدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْكُوفِيُّ أَثْبَتُ مِنْ هَذَا وَأَقْدَمُ وَقَدْ سَمِعَ مِنْ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَحَدِيثُ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْبَهُ وَأَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ضَعَّفَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ مِنْهُمْ الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا ) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَصْلُهُ مِنَ أَوِ ثِقَةٌ فَاضِلٌ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ نَيِّفًا وَسَبْعِينَ سَنَةً ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ ( أَخْبَرَنَا ) الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ عَالِمُ وَمُفْتِيهِمْ رَوَى عَنْ أَبِي نَبِيل ٍ وَعَنْهُ وَخَلْقٌ كَذَا فِي الْمِيزَانِ . وَقَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : صَدُوقٌ رُبَّمَا أَخْطَأَ ( عَنْ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ . قَالَ الْحَافِظُ مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ : لَيْسَ لَهُ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ يَعْنِي إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ . قَوْلُهُ : ( نَهَى أَنْ يُصَلَّى )عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ ( فِي الْمَزْبَلَةِ)بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَثْبِيتِ الْمُوَحَّدَةِ : الْمَكَانُ الَّذِي يُلْقَى فِيهِ الزِّبْلُ ، قَالَ فِي الْقَامُوسِ الزِّبْلُ بِكَسْرِ الزَّايِ وَكَأَمِيرٍ السِّرْقِينُ وَالْمَزْبَلَةُ وَتُضَمُّ الْبَاءُ مَلْقَاهُ وَمَوْضِعُهُ ( وَالْمَجْزَرَةِ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالزَّايِ وَبِكَسْرِهَا وَهِيَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُنْحَرُ فِيهِ الْإِبِلُ وَيُذْبَحُ الْبَقَرُ وَالشَّاةُ ، نَهَى عَنْهَا لِأَجْلِ النَّجَاسَةِ فِيهَا مِنَ الدِّمَاءِ وَالْأَرْوَاثِ ( وَالْمَقْبُرَةِ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْقَبْرُ مَدْفِنُ الْإِنْسَانِ وَالْمَقْبُرَةُ مُثَلَّثَةُ الْبَاءِ وَكَمِكْنَسَةٍ مَوْضِعُهَا ، انْتَهَى ( وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ) الْإِضَافَةُ بَيَانِيَّةٌ أَيِ الطَّرِيقُ الَّتِي يَقْرَعُهَا النَّاسُ بِأَرْجُلِهِمْ أَيْ يَدُقُّونَهَا وَيَمُرُّونَ عَلَيْهَا . وَقِيلَ هِيَ وَسَطُهَا أَوْ أَعْلَاهَا . وَالْمُرَادُ هَاهُنَا نَفْسُ الطَّرِيقِ ، وَكَأَنَّ الْقَارِعَةَ بِمَعْنَى الْمَقْرُوعَةِ أَوِ الصِّيغَةُ لِلنِّسْبَةِ . وَإِنَّمَا يُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِيهَا لِاشْتِغَالِ الْقَلْبِ بِمُرُورِ النَّاسِ وَتَضْيِيقِ الْمَكَانِ عَلَيْهِمْ ( وَفِي الْحَمَّامِ ) تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي الصَّلَاةِ فِي الْحَمَّامِ وَفِي الْمَقْبُرَةِ فِي بَابِ مَا جَاءَ أَنَّ الْأَرْضَ كُلَّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبُرَةَ وَالْحَمَّامَ ( وَمَعَاطِنِ الْإِبِلِ) جَمْعُ مَعْطِنٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الطَّاءِ وَهُوَ مَبْرَكُ الْإِبِلِ حَوْلَ الْمَاءِ ، وَيَجِيءُ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الْبَابِ الْآتِي ( وَفَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ اللَّهِ ) لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ ثَابِتَةٌ تَسْتُرُهُ لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ لِأَنَّهُ مُصَلٍّ عَلَى الْبَيْتِ لَا إِلَىالْبَيْتِ . وَذَهَبَ إِلَى الصِّحَّةِ بِشَرْطِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ مِنْ بِنَائِهَا قَدْرَ ثُلْثَيْ ذِرَاعٍ . وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ لَا يُشْتَرَطُ ذَلِكَ ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ السُّرَيْجِ قَالَ : لِأَنَّهُ كَمُسْتَقْبِلِ الْعَرْصَةِ لَوْ هُدِمَ الْبَيْتُ عِيَاذًا بِاللَّهِ كَذَا فِي النَّيْلِ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ ) أَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا وَلَفْظُهُ :لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا. وَأَمَّا حَدِيثُ فَعِنْدَ فِي الْكَامِلِ كَمَا فِي النَّيْلِ . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ إِلَخْ )وَأَخْرَجَهُ فِي مُسْنَدِهِ ( وَقَدْ تُكُلِّمَ فِي مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ ) قَالَ فِي نَصْبِ الرَّايَةِ : اتَّفَقَ النَّاسُ عَلَى ضَعْفِ فَقَالَ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : لَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَقَالَ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَقَالَ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، انْتَهَى مُخْتَصَرًا . قَوْلُهُ : ( وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَنْ عَنِ عَنْ إِلَخْ )أَخْرَجَهُ عَنْ ، حَدَّثَنَا إِلَخْ ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ مِنْ مُسْنَدِ ، وَالرِّوَايَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْبَابِ مِنْ مُسْنَدِ ، وَالرِّوَايَتَانِ ضَعِيفَتَانِ . قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ : فِي سَنَدِ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، وَفِي سَنَدِ الْمَذْكُورُ فِي سَنَدِهِ ضَعِيفٌ أَيْضًا ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( وَحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْبَهُ وَأَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ) قِيلَ إِنَّ قَوْلَهُمِنْ حَدِيثِ صِفَةٌ لِحَدِيثِ بِأَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ الَّذِي هُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ كَذَا فِي النَّيْلِ ، قُلْتُ : هَذَا خِلَافُ الظَّاهِرِ ، (( يتبــــــع )) المصدر: mhiptv.org/forums fQhf lQh [QhxQ tAd ;QvQhiAdQmA dEwQg~Qn YAgQdXiA ,QtAdiA
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
وَالظَّاهِرُ أَنَّ كَلِمَةَ مِنْ تَفْضِيلِيَّةٌ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ حَدِيثَ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي مِنْ طَرِيقِ
عَنْ
عَنْ
أَصَحُّ وَأَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِ
عَنْ
عَنْ
عَنِ
عَنْ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي أَنَّ حَدِيثَ
أَحْسَنُ حَالًا وَأَقَلُّ ضَعْفًا مِنْ حَدِيثِ
؛ لِأَنَّكَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّ الْحَدِيثَيْنِ كِلَيْهِمَا ضَعِيفَانِ ، وَهَذَا الْمَعْنَى هُوَ الظَّاهِرُ الْمُتَبَادِرُ لَكِنَّ فِي كَوْنِ حَدِيثِ
أَصَحَّ وَأَحْسَنَ مِنْ حَدِيثِ
نَظَرًا ظَاهِرًا بَلِ الْأَمْرُ بِالْعَكْسِ ، وَلَعَلَّهُ لِأَجْلِ ذَلِكَ قِيلَ إِنَّ قَوْلَهُ مِنْ حَدِيثِ
صِفَةٌ لِحَدِيثِ
وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ (
ضَعَّفَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ مِنْهُمْ
) قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ ضَعِيفٌ عَابِدٌ ، وَقَالَ
فِي الْمِيزَانِ صَدُوقٌ فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ ، رَوَى عَنْ
وَجَمَاعَةٍ ، رَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ
لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ ، وَقَالَ
قُلْتُ
: كَيْفَ حَالُهُ فِي
قَالَ صَالِحٌ ثِقَةٌ ، وَقَالَ الْفَلَّاسُ : كَانَ
لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ ، وَقَالَ
صَالِحٌ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَقَالَ
وَغَيْرُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ
فِي نَفْسِهِ صَدُوقٌ ، وَقَالَ
: كَانَ
رَجُلًا صَالِحًا كَانَ يُسْأَلُ عَنِ الْحَدِيثِ فِي حَيَاةِ أَخِيهِ
فَيَقُولُ : أَمَّا
حَيٌّ فَلَا ، وَقَالَ
:
ضَعِيفٌ ، وَقَالَ
: كَانَ مِمَّنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الصَّلَاحُ وَالْعِبَادَةُ حَتَّى غَفَلَ عَنْ حِفْظِ الْأَخْبَارِ وَجَوْدَةِ الْحِفْظِ لِلْآثَارِ فَلَمَّا فَحُشَ خَطَؤُهُ اسْتَحَقَّ التَّرْكَ وَمَاتَ سَنَةَ 173 ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، انْتَهَى مَا فِي الْمِيزَانِ .
قَالَ فِي شَرْحِ : وَالْمَوَاضِعُ الَّتِي لَا يُصَلَّى فِيهَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ فَذَكَرَ السَّبْعَةَ الْمَذْكُورَةَ فِي حَدِيثِ الْبَابِ وَزَادَ ( 8 ) الصَّلَاةَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ وَ ( 9 ) إِلَى جِدَارِ مِرْحَاضٍ عَلَيْهِ نَجَاسَةٌ وَ ( 10 ) الْكَنِيسَةَ وَ ( 11 ) الْبِيعَةَ وَ ( 12 ) إِلَى التَّمَاثِيلِ وَ ( 13 ) فِي دَارِ الْعَذَابِ ، وَزَادَ الْعِرَاقِيُّ وَ ( 14 ) الصَّلَاةَ فِي الدَّارِ الْمَغْصُوبَةِ وَ ( 15 ) الصَّلَاةَ إِلَى النَّائِمِ وَالْمُتَحَدِّثِ وَ ( 16 ) الصَّلَاةَ فِي بَطْنِ الْوَادِي وَ ( 17 ) الصَّلَاةَ فِي الْأَرْضِ الْمَغْصُوبَةِ وَ ( 18 ) الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ الضِّرَارِ وَ ( 19 ) الصَّلَاةَ إِلَى التَّنُّورِ فَصَارَتْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَوْضِعًا . وَدَلِيلُ الْمَنْعِ مِنَ الصَّلَاةِ فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ أَمَّا السَّبْعَةُ الْأُوَلُ فَلِمَا تَقَدَّمَ ، وَأَمَّا الصَّلَاةُ إِلَى الْمَقْبُرَةِ فَلِحَدِيثِ النَّهْيِ عَنِ اتِّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ ، وَأَمَّا الصَّلَاةُ إِلَى جِدَارِ مِرْحَاضٍ فَلِحَدِيثِ فِي سَبْعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ بِلَفْظِ :نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ تِجَاهَهُ- ص 274 -حَشٌّ، أَخْرَجَهُ ، قَالَ : وَلَمْ يَصِحَّ إِسْنَادُهُ ، وَرَوَى فِي الْمُصَنَّفِ عَنْ أَنَّهُ قَالَ : لَا يُصَلِّي إِلَى الْحَشِّ ، وَعَنْ قَالَ لَا يُصَلِّي تِجَاهَ حَشٍّ ، وَفِي كَرَاهَةِ اسْتِقْبَالِهِ خِلَافٌ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ . وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ وَالْبِيعَةُ فَرَوَى فِي الْمُصَنَّفِ عَنِ أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الْكَنِيسَةِ إِذَا كَانَ فِيهَا تَصَاوِيرُ . وَقَدْ رُوِيَتِ الْكَرَاهَةُ عَنِ ، وَلَمْ يَرَ بِالصَّلَاةِ فِي الْكَنِيسَةِ وَالْبِيعَةِ بَأْسًا ، وَلَمْ يَرَ بِالصَّلَاةِ فِي الْكَنِيسَةِ بَأْسًا ، وَصَلَّى فِي كَنِيسَةٍ . وَلَعَلَّ وَجْهَ الْكَرَاهَةِ اتِّخَاذُهُمْ لِقُبُورِ أَنْبِيَائِهِمْ وَصُلَحَائِهِمْ مَسَاجِدَ ، لِأَنَّهَا تُصَيِّرُ جَمِيعَ الْبِيَعِ وَالْمَسَاجِدِ مَظِنَّةً لِذَلِكَ . وَأَمَّا الصَّلَاةُ إِلَى التَّمَاثِيلِ فَلِحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّهُ قَالَ لَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :أَزِيلِي عَنِّي قِرَامَكِ هَذَا فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلَاتِي ، وَكَانَ لَهَا سِتْرٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ. وَأَمَّا الصَّلَاةُ فِي دَارِ الْعَذَابِ فَلِمَا عِنْدَ مِنْ حَدِيثِ قَالَ :نَهَانِي حِبِّي أَنْ أُصَلِّيَ فِي أَرْضِ لِأَنَّهَا مَلْعُونَةٌ، وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ . وَأَمَّا إِلَى النَّائِمِ وَالْمُتَحَدِّثِ فَهُوَ فِي حَدِيثِ عِنْدَ وَفِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَمْ يُسَمَّ . وَأَمَّا الصَّلَاةُ فِي الْأَرْضِ الْمَغْصُوبَةِ فَلِمَا فِيهَا مِنِ اسْتِعْمَالِ مَالِ الْغَيْرِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ . وَأَمَّا الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ الضِّرَارِ فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يُجْزِي أَحَدًا الصَّلَاةُ فِيهِ لِقِصَّةِ مَسْجِدِ الضِّرَارِ ، وَقَوْلُهُ : ( لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ) فَصَحَّ أَنَّهُ لَيْسَ مَوْضِعَ صَلَاةٍ . وَأَمَّا الصَّلَاةُ إِلَى التَّنُّورِ فَكَرِهَهَا وَقَالَ : بَيْتُ نَارٍ . رَوَاهُ فِي الْمُصَنَّفِ وَزَادَ بَعْضُهُمْ مَوَاطِنَ أُخْرَى ذَكَرَهَا فِي النَّيْلِ . قَالَ : وَاعْلَمْ أَنَّ الْقَائِلِينَ بِصِحَّةِ الصَّلَاةِ فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ أَوْ فِي أَكْثَرِهَا تَمَسَّكُوا فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي صَحَّتْ أَحَادِيثُهَا بِأَحَادِيثَ : أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ وَنَحْوِهَا ، وَجَعَلُوهَا قَرِينَةً قَاضِيَةً بِصِحَّةِ تَأْوِيلِ الْقَاضِيَةِ بِعَدَمِ الصِّحَّةِ ، وَقَدْ عَرَّفْنَاكَ أَنَّ أَحَادِيثَ النَّهْيِ عَنِ الْمَقْبُرَةِ وَالْحَمَّامِ وَنَحْوِهِمَا خَاصَّةٌ فَتُبْنَى الْعَامَّةُ عَلَيْهَا . وَتَمَسَّكُوا فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي لَمْ تَصِحَّ أَحَادِيثُهَا بِالْقَدْحِ فِيهَا لِعَدَمِ التَّعَبُّدِ بِمَا لَمْ يَصِحَّ وَكِفَايَةُ الْبَرَاءَةِ الْأَصْلِيَّةُ حَتَّى يَقُومَ دَلِيلٌ صَحِيحٌ يَنْقُلُ عَنْهَا لَا سِيَّمَا بَعْدَ وُرُودِ عُمُومَاتٍ قَاضِيَةٍ بِأَنَّ كُلَّ مَوْطِنٍ مِنْ مَوَاطِنِ الْأَرْضِ مَسْجِدٌ تَصِحُّ الصَّلَاةُ فِيهِ ، وَهَذَا مُتَمَسَّكٌ صَحِيحٌ لَا بُدَّ مِنْهُ ، انْتَهَى كَلَامُ . ![]()
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرف منتدى الكمبيوتر والبرامج
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 457
![]() |
بـأمانة رووووووووووووووووعة تسلم يا غالى
|
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 26-03-2011 01:47 AM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يَتَّخِذَ عَلَى الْقَبْرِ مَسْجِدًا | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 14-03-2011 07:29 PM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْإِقْعَاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 03-02-2011 05:44 PM |
| بَاب مَا جَاءَ كَيْفَ النُّهُوضُ مِنْ السُّجُود ....بَاب مِنْهُ أَيْضًا | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 03-02-2011 05:35 PM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّفِّ بَيْنَ السَّوَارِي | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 15-12-2010 07:38 PM |