![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
أنٌضَحِّي بالأم لننقذ الجنين؟! هب أننا رأينا طبيباً يحاول إنقاذ جنين باستماتة وحرص كبيرين .. أترى فينا من ينكر عليه ذلك؟! ... لنؤخر الإجابة حتى تكتمل الصورة هل كنا سننكر عليه ذلك أم ستبقى إجابتنا كما هي حتى لو خاطر بحياة الأم وكانت من ثانويات اهتمامه وتركيزه؟! أيرضى بهذا منصف حكيم؟! لست أنتظر الجواب لأنني لا أظن أن من يقرأ هذه السطور سيجيب بغير نعم للشطر الأول ويستنكر بشدة إذا اكتمل الشطر الثاني ، ولكنني أوردت هذه المقدمة في محاولة لرسم تشريحي يوضح خطأً فادحاً يقع فيه البعض من حيث يدري أو لا يدري وبحسن نية أو متعمداً الخطأ. بعض الدعاة والكتاب ممن نقدرهم ونحترمهم جداً يقعون في هذا الخطأ أيضاً وربما أقع أنا نفسي فيه في لحظة يغيب فيها الوعي والفطنة أو يزلني الشيطان الرجيم. العصبية القبلية .. العرقية .. القومية .. عصبية الحسب والنسب عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ الله عّنْهُ قَالَ: انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ قَالَ أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ابْنُ الْإِسْلَامِ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي أَوْ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ". أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان ( 4/287 ، رقم 5133) . والديلمي (1/407 ، رقم 1643) . وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3 / 265). والمصيبة عندما يحتج أحدهم بالحديث الضعيف ( تخيروا لنطفكم فإنَّ العرق دسَّاس ) وهذا لا يؤخذ به خاصةً إن لدينا ماهو صحيح وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( تخيروا لنطفكم ولا تضعوها في غير الأكفَّاء ) صححه الحاكم .. ولو على فرض أن قلنا أنَّ العرق دسَّاس ..فالمقصود تخيروا الصلاح وبيوت الصلاح ، لا بيوت الفساد. كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إياكم وخضراء الدمن ) .. قالوا : وما خضراء الدمن يا رسول الله ؟.. قال : ( المرأة الحسناء في المنبت السوء ) .. ألم تكن كل أسباب الوهن والضعف والشقاق والحروب بين العرب قبل الإسلام رغم كل ماكان مهيئاً للتوافق والتوحد والترابط كاللغة والتصاهر بين القبائل والعادات والتقاليد؟ مالذي وحدهم إذن وأوقف تلك الحروب الطاحنة التي أبادت أو أوشكت أن تبيد قبيلة كاملة عن بكرة أبيها؟! "إنه الإسلام" جاء رحمة للعالمين وفرغ التقسيم القبلي من التعالي والتعصب والتفاخر السلبي بالأحساب والأنساب جاء ليعلموا ونعلم أننا كلنا لآدم وآدم من تراب جاء لنؤمن بأن الله جعل الناس سواسية كأسنان المشط في حسبهم ونسبهم وأن قيمتهم التي يقاسون ويتفاضلون على بعضهم البعض بها هي الإيمان والتقوى وما عدا ذلك فباطل وجاهلية جاء هذا الدين العظيم ونسف بهذا الجاهلية الأولى فمابنا اليوم نعود لهذه العصبية القبلية ونحيي الجاهلية في عصر العلم الحديث والتطور والحضارة المزعومة؟! يأتي أحدهم يريد النصح من غيرة في قلبه على دينه فيركب الباطل ويعدو على ظهره باحثاً عن الحق والفضيلة .. ولكن كيف؟ يتحدث عن غزو فكري أو ديني أو أخلاقي ينافي تعاليم الشرع ثم يربطه ببلد معين وجنسية أو عرق محدد أو مجموعة منها. مالذي يحدث حينها؟ ذلك الداعي أو الكاتب نظر للأمر بعين واحدة وأهمل نظرة الآخر لطرحه ولم يراعي أولاً حرمة وخطر ما يقوم به من نسب فضيلة أو مذمة لجنس دون آخر ويصوره على أنه مصدر الفساد والرذيلة وأن الغزو على أدب وفكر وأخلاق بلده لم يكن إلا من هؤلاء الدخلاء على مجتمعه "الطاهر في نظره أو بحسب طرحه" ضرب بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح الثابت عندما قال "دعوها فإنها منتنة" عرض الحائط ونسي خطبته صلوات الله وسلامه عليه مودعاً أمته في حجة الوداع إذ قام خطيباً في الناس فقال: ( يا أيها الناس .. إن ربكم واحد .. وإن أباكم واحد .. ألا لا فضل لعربي على أعجمي .. ولا لعجمي على عربي .. ولا لأحمر على أسود .. ولا لأسود على أحمر .. إلا بالتقوى .. ألا هل بلغت ) .. قالوا : بلى .. قال : ( اللهم فاشهد ) .. جاء الإسلام ليطوي صفحة النعرات الجاهلية والعصبية القبلية ويمحو منها التفاخر بالأحساب والأنساب وقد صدق المتنبي حين قال : ليس الفتى من قال هذا أبي - إنما الفتى من قال ها أنا ذا وهنا نقف وقفة صدق لنعترف أن من أسباب ضعف المسلمين وضعف العرب خاصة هذه الإنقسامات وهذه الجاهلية التي مزقت وحدة الأمة وكانت سبباً في إضعافها بعد أن أصبحت مصالح القبلية والجنسية مقدمة على مصالح الآخرين بل حتى على مصالح الإسلام والدين "وإن كان ذلك من غير قصد من بعض من نحسن الظن فيهم" نراهم يحاربون الرذيلة وهذا حسن ولكن القبيح أن نحاربها رافعين لواء العصبية القبلية فندعي أن تلك القبيلة أو تلك الجنسية أو تلك المنطقة من الأرض أهلها هم من أتونا بالفساد وحاربوا ديننا "والحمد لله أنهم يواصلوا وتنطق ألسنتهم بما اعتراهم من خطأ" فيقولوا وحاربوا عاداتنا وتقاليدنا. هنا أقول لهم كفى فقد أخطأتم ... نعم أخطأتم فقد أُلبستم رداء الدين الإسلامي الناصع .. للجاهلية المقيتة والعصبية القبلية النتنة وانتصرتم لها وللعادات والتقاليد ، وحتى لو كان ظاهر كلامكم أو حتى حقيقة نياتكم أنكم تحاربون الرذيلة فقد أسقطتم حجتكم ووضعتوا الحق في موضع الشبهة عندما جعلتوها مقرونة بالقبيلة والجنسية والبلد الفلاني. هذه هي ..هي الجاهلية التي حاربها الإسلام. فمن كنا قبل الإسلام ، وماذا صرنا بعد الإسلام ؟!!! هل اختار فلان أن يكون أبيضا أو أسوداً أو هل اختار أبيه أو في أي بلد يولد أو يعيش أو يموت؟!.. لا والله فهو سبحانه من قال ( يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ) وقال (وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس باى ارض تموت) ولما عيَّر أبو ذر بلالاً رضي الله عنه بأمه قائلاً له : يا ابن السوداء .. فقال له صلى الله عليه وسلم غاضباً منتصراً للحق : ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) . يقول أبو ذر رضي الله عنه : وددت والله لو ضُرب عنقي بالسيف ، وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويضع خده على التراب ويقول : لن أرفع خدي حتى تضع قدمك عليه يا بلال .. يريد بذلك أن يكسر تكبر الجاهلية وعنجهيتها وأن يزيح الظلام ، فيبكي بلال وتذرف عيناه الدموع ويقول : يغفر الله لك يا أبا ذر .. يغفر الله لك يا أبا ذر .. والله ما كنت لأضع قدمي على جبهة سجدت لله تعالى .. فيعتنقان ، ويبكيان ، ويذهب ما في قلوبهما .. ألم يقل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه " أبو بكر سيدنا وأعتق بلالاً سيدنا " فمالذي جعل بلالاً سيداً في عين عمر كما هو أبو بكر رضي الله عنهم أجمعين ؟! إنه التقوى والإيمان والصلاح واتباع الهدى. ومن الأهمية بمقامٍ هنا أن أوؤكد بأن حب الرجل لقومه ليس من الجاهلية ولكن أن يجعل الفضيلة لقومه والرذيلة والمنقصة من غيرهم وفيهم هو الجاهلية ما ضرَّ سلمان أنه فارسي ، ما دام تقي .. وهو الذي أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق فكان النصر بمشورته بعد تمكين الله ونصره . ما ضرَّ بلال أنه حبشي ، ما دام تقي .. فقد كان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ومن أقربهم عنده مجلساً .. وما ضرّ عكرمة بن أبي جهل أنَّ أباه فرعون الأمة .. فلقد كان من فضلاء الصحابة وممن أبلى بلاءً حسناً .. وما ضرّ خالد بن الوليد أنَّ أباه أحد رؤوس الضلالة ومن كبار المستهزئين بكتاب ربّ العالمين .. بل كان ذراع النبي صلى الله عليه وسلم الأيمن وسيفه المسلول .. وما ضرّ أبا عبيدة أنَّ أباه أحد المشركين المعادين للدين .. ولم يضره أبداً فهو أحد العشرة المبشرين بالجنة .. في القابل أيضاً: لم ينتفع أبو طالب من كونه عمّ للنبي صلى الله عليه وسلم وممن يدافعون عنه بكل قوة ، فهو من أهل النار .. وكذا أبو لهب عمّ النبي صلى الله عليه وسلم الذي تبَّت يداه .. بل هل انتفع كنعان من كون أبيه نوح عليه الصلاة السلام !!.. بل هل يصح أن ننتقص رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحداً من صحابته لأنَّ آباؤهم أو أعمامهم كانوا كفاراً من أهل النار حاربوا رسل الله ورسالته .. أين الأنساب من هؤلاء ... أنفعتهم أو ضرتهم أو كان نسبهم وعرقهم سبباً في إلصاق فضيلة أو رذيلة لأي منهم؟! لا والله ومن قال نعم فقد جانب الحق والصواب وابتعد كثيراً لعمر الله ما الإنسان إلا بدينه - فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب لقد رفع الإسلام سلمان فارس - وقد وضع الشرك النسيب أبا لهب ختاماً: إن كنا نريد أن ننقذ الجنين فلا يكون ذلك بالتضحية بالأم إن كنا نريد أن نحارب رذيلة من أهل الضلال والزيغ فلا يكون ذلك بنسب الرذيلة أو الضلال أو الزيغ لجنس دون آخر ولا كذلك الفضيلة فالأولى عصبية نتنة والثانية ليست سوى كفعل الصهاينة الذين يرون أنفسهم فوق كل عرق وأطهر من كل نسبهم وهم أوضعهم عليهم لعنة الله. المصدر: mhiptv.org/forums HkRqQp~Ad fhgHl gkkr` hg[kdk?!
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#2 |
|
المديــــر العـــــــــام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 2,001
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكوو وو ر والله يعطيك الف عافيه موضوع ها جداً و ائع
__________________
الدعم الفني والاستفسار اتصل واتس اب 00201270161971 الدعم الفني والاستفسار اتصل واتس اب 00201270161971 |
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بدانة المرأة الحامل .. أكبر خطر على قلب الجنين | soliman2 | قسم المعلومات و النصائح الطبية | 0 | 18-11-2010 05:14 PM |
| هذي الصوره لمرأه حامل وقدم الجنين على بطن الام | شريف | قسـم عجائب وغرائب الصـور | 3 | 01-08-2009 12:56 AM |
| مراحل تكوين الجنين في رحم الأم لنقول : لا اله الا الله !! | bhlol | قسـم عجائب وغرائب الصـور | 0 | 11-07-2009 03:17 PM |
| حكم الإجهاض عند احتمال تشوه الجنين | mhiptv | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 22-01-2009 03:57 AM |
| حكم الإجهاض في حالة وجود عيب خلقي بالجنين ضار بالأم | mhiptv | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 22-01-2009 03:51 AM |