![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرف منتدى الكمبيوتر والبرامج
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 457
![]() |
قبل الوفاه بأسبوع
==================== قبل الوفاه بأسبوع ثقل برسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] المرض ، فجعل يسأل أزواجه : ( أين أنا غداً ؟ أين أنا غداً ؟ ) ففهمن مراده ، فأذن له يكون حيث شاء ، فانتقل إلى بيت عائشة يمشي بين الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب ، عاصباً رأسه ، تخط قدماه حتى دخل بيتها ، فقضى عندها آخر أسبوع من حياته . وكانت عائشة تقرأ بالمعوذات والأدعية التي حفظتها من رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ، فكانت تنفث على نفسه ، وتمسحه بيده رجاء البركة . ==================== قبل الوفاه بخمسه أيام ==================== ويوم الأربعاء قبل خمسة أيام من الوفاة ، اتقدت حرارة العلة في بدنه ، فاشتد به الوجع وغمي ، فقال: هريقوا عليّ سبع قِرَب من آبار شتى ، حتى أخرج إلى الناس ، فأعهد إليهم ، فأقعدوه في مِخَضَبٍ ، وصبوا عليه الماء حتى طفق يقول : ( حسبكم ، حسبكم ) . وعند ذلك أحس بخفة ، فدخل المسجد متعطفاً ملحفة على منكبيه ، قد عصب رأسه بعصابة دسمة حتى جلس على المنبر ، وكان آخر مجلس جلسه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ( أيها الناس ، إلي ) ، فثابوا إليه ، فقال [ صلي الله عليه وسلم ] ـ فيما قال : لعنة الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ـ وفي رواية : قاتل الله اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ـ وقال: لا تتخذوا قبري وثناً يعبد . وعرض نفسه للقصاص قائلاً [ صلي الله عليه وسلم ] : [ من كنت جلدت له ظَهْرًا فهذا ظهري فليستقد منه، ومن كنت شتمت له عِرْضاً فهذا عرضي فليستقد منه . ] ثم نزل فصلى الظهر ، ثم رجع فجلس على المنبر ، وعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها. فقال رجل : إن لي عندك ثلاثة دراهم ، فقال : ( أعطه يا فضل ) ، ثم أوصى بالأنصار قائلاً : [ أوصيكم بالأنصار ، فإنهم كِرْشِي وعَيْبَتِي ، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم ، فاقبلوا من مُحْسِنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ،] وفي رواية أنه قال : [ إن الناس يكثرون ، وتَقِلُّ الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام ، فمن ولي منكم أمراً يضر فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم . ] ثم قال : إن عبداً خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء ، وبين ما عنده ، فاختار ما عنده . قال أبو سعيد الخدري : فبكى أبو بكر . قال : فديناك بآبائنا وأمهاتنا ، فعجبنا له ، فقال الناس : انظروا إلى هذا الشيخ ، يخبر رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ، وبين ما عنده ، وهو يقول : فديناك بآبائنا وأمهاتنا . فكان رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] هو المخير ، وكان أبو بكر أعلمنا . ثم قال رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] : إن من أمنّ الناس على في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سد ، إلا باب أبي بكر . ==================== قبل الوفاه بأربعة أيام ==================== ويوم الخميس قبل الوفاة بأربعة أيام قال [ صلي الله عليه وسلم ] ـ وقد اشتد به الوجع : هلموا أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده ـ وفي البيت رجال فيهم عمر ـ فقال عمر : قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبكم كتاب الله ، فاختلف أهل البيت واختصموا ، فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغط والاختلاف قال رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] : ( قوموا عني ) . وأوصى ذلك اليوم بثلاث : أوصى بإخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب ، وأوصى بإجازة الوفود بنحو ما كان يجيزهم ، أما الثالث فنسيه الراوي . ولعله الوصية بالاعتصام بالكتاب والسنة ، أو تنفيذ جيش أسامة ، أو هي : ( الصلاة وما ملكت أيمانكم ) . والنبي [ صلي الله عليه وسلم ] مع ما كان به من شدة المرض كان يصلي بالناس جميع صلواته حتى ذلك اليوم ـ يوم الخميس قبل الوفاة بأربعة أيام ـ وقد صلى بالناس ذلك اليوم صلاة المغرب ، فقرأ فيها بالمرسلات عرفاً . وعند العشاء زاد ثقل المرض ، بحيث لم يستطع الخروج إلى المسجد . قالت عائشة : فقال النبي [ صلي الله عليه وسلم ] : ( أصَلَّى الناس ؟ ) قلنا : لا يا رسول ال له، وهم ينتظرونك . قال : ( ضعوا لي ماء في المِخْضَب ) ، ففعلنا ، فاغتسل ، فذهب لينوء فأغمي عليه . ثم أفاق ، فقال : ( أصلى الناس ؟ ) ـ ووقع ثانياً وثالثاً ما وقع في المرة الأولى من الاغتسال ثم الإغماء حينما أراد أن ينوء ـ فأرسل إلى أبي بكر أن يصلي بالناس ، فصلى أبو بكر تلك الأيام 17 صلاة في حياته [ صلي الله عليه وسلم ] ، وهي صلاة العشاء من يوم الخميس ، وصلاة الفجر من يوم الإثنين ، وخمس عشرة صلاة فيما بينها . وراجعت عائشة النبي [ صلي الله عليه وسلم ] ثلاث أو أربع مرات ، ليصرف الإمامة عن أبي بكر حتى لا يتشاءم به الناس ، فأبى وقال : إنكن لأنتن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس . ==================== قبل يوم أو يومين من الوفاه ==================== ويوم السبت أو الأحد وجد النبي [ صلي الله عليه وسلم ] في نفسه خفة ، فخرج بين رجلين لصلاة الظهر ، وأبو بكر يصلي بالناس ، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر ، فأومأ إليه بألا يتأخر ، قال [ صلي الله عليه وسلم ] : ( أجلساني إلى جنبه ) ، فأجلساه إلى يسار أبي بكر ، فكان أبو بكر يقتدي بصلاة رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ويسمع الناس التكبير . ==================== قبل يوم من الوفاه ==================== وقبل يوم من الوفاة ـ يوم الأحد ـ أعتق النبي [صلي الله عليه وسلم] غلمانه ، وتصدق بستة أو سبعة دنانير كانت عنده ، ووهب للمسلمين أسلحته ، وفي الليل أرسلت عائشة بمصباحها امرأة من النساء وقالت : أقطري لنا في مصباحنا من عُكَّتِك السمن ، وكانت درعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من الشعير . آخر يوم في حياه الرسول صلي الله عليه وسلم ==================== روى أنس بن مالك : أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجـر من يوم الاثنين ـ وأبو بكر يصلي بهم ـ لم يفجأهم إلا رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم ، وهم في صفوف الصلاة ، ثم تبسم يضحك ، فنكص أبو بكر على عقبيه ، ليصل الصف ، وظن أن رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ]يريد أن يخرج إلى الصلاة . فقال أنس : وهَمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فَرَحًا برسول الله ، فأشار إليهم بيده رسول الله أن أتموا صلاتكم ، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر . ثم لم يأت على رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] وقت صلاة أخرى . ولما ارتفع الضحى ، دعا النبي فاطمة فسَارَّها بشيء فبكت ، ثم دعاها ، فسارها بشيء فضحكت ، قالت عائشة : فسألنا عن ذلك ـ أي فيما بعد ـ فقالت : سارني النبي أنه يقبض في و جعه الذي توفي فيه ، فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت . وبشر النبي [ صلي الله عليه وسلم ] فاطمة بأنها سيدة نساء العالمين . ورأت فاطمة ما برسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] من الكرب الشديد الذي يتغشاه ، فقالت : واكرب أباه . فقال لها : ليس على أبيك كرب بعد اليوم . ودعا الحسن والحسين فقبلهما ، وأوصى بهما خيراً ، ودعا أزواجه فوعظهن وذكرهن . وطفق الوجع يشتد ويزيد ، وقد ظهر أثر السم الذي أكله بخيبر حتى كان يقول [ صلي الله عليه وسلم ] : يا عائشة ، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر ، فهذا أوان وجدت انقطاع أبْهَرِي من ذلك السم . وقد طرح خَمِيصَة له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه ، فقال وهو كذلك ـ وكان هذا [ صلي الله عليه وسلم ] آخر ما تكلم وأوصى به الناس : لعنة الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ـ يحذر ما صنعوا ـ لا يبقين دينان بأرض العرب . وأوصى الناس فقال [ صلي الله عليه وسلم ] : الصلاة ، الصلاة ، وما ملكت أيمانكم ، كــرر ذلك مــراراً . ==================== الأحتضار وأخر ماقال [ صلي الله عليه وسلم ] ==================== وبدأ الاحتضار فأسندته عائشة إليها ، وكانت تقول : إن من نعم الله على أن رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] توفي في بيتي وفي يومي وبين سَحْرِي ونَحْرِي ، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته . دخل عبد الرحمن ـ بن أبي بكر ـ وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ، فرأيته ينظر إليه ، وعرفت أنه يحب السواك ، فقلت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم . فتناولته فاشتد عليه ، وقلت : ألينه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم . فلينته ، فأمره ـ وفي رواية أنه استن به كأحسن ما كان مستنا ـ وبين يديه رَكْوَة فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح به وجهه ، يقول : ( لا إله إلا الله ، إن للموت سكرات ...) الحديث . وما عدا أن فرغ من السواك حتى رفع يده أو أصبعه ، وشخص بصره نحو السقف ، وتحركت شفتاه ، فأصغت إليه عائشة وهو يقول [ صلي الله عليه وسلم ] : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، اللهم اغفر لي وارحمني ، وألحقني بالرفيق الأعلى . اللهم ، الرفيق الأعلى . كرر الكلمة الأخيرة ثلاثاً ، ومالت يده ولحق بالرفيق الأعلى . إنا لله وإنا إليه راجعون . وقع هذا الحادث حين اشتدت الضحى من يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وقد تم له [ صلي الله عليه وسلم ] ثلاث وستون سنة وزادت أربعة أيام . ==================== تفاقم الأحزان على الصحابة ==================== وتسرب النبأ الفادح ، وأظلمت على أهل المدينة أرجاؤها وآفاقها . قال أنس : ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ، وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ]. ولما مات قالت فاطمة : يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه . يا أبتاه ، مَنْ جنة الفردوس مأواه . يا أبتاه ، إلى جبريل ننعاه . ==================== موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه ==================== ووقف عمر بن الخطاب - وقد أخرجه الخبر عن وعيه - يقول : إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] توفى ، وإن رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ما مات ، لكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران ، فغاب عن قومه أربعين ليلة ، ثم رجع إليهم بعد أن قيل : قد مات . ووالله ، ليرجعن رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات . ==================== موقف أبي بكر رضي الله عنه ==================== وأقبل أبو بكر على فرس من مسكنه بالسُّنْح حتى نزل ، فدخل المسجد ، فلم يكلم الناس ، حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ، وهو مغشي بثوب حِبَرَة ، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه ، فقبله وبكى ، ثم قال : بأبي أنت وأمي ، لا يجمع الله عليك موتتين ، أما الموتة التي كتبت عليك فقد مِتَّهَا . ثم خرج أبو بكر ، وعمر يكلم الناس ، فقال : اجلس يا عمر ، فأبى عمر أن يجلس ، فتشهد أبو بكر ، فأقبل الناس إليه ، وتركوا عمر ، فقال أبو بكر : أما بعد ، من كان منكم يعبد محمداً [ صلي الله عليه وسلم ] فإن محمداً قد مات ، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، قال الله تعالي : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران:144]. قال ابن عباس : والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر ، فتلقاها منه الناس كلهم ، فما أسمع بشراً من الناس إلا يتلوها . قال ابن المسيب : قال عمر : والله ، ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها ، فعرفت أنه الحق ، فعقرت حتى ما تُقُلِّني رجلاي ، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها ، علمت أن النبي [ صلي الله عليه وسلم ] قد مات . التجهيز وتوديع الجسد الشريف ==================== ووقع الخلاف في أمر الخلافة قبل أن يقوموا بتجهيزه [ صلي الله عليه وسلم ] ، فجرت مناقشات ومجادلات وحوار وردود بين المهاجرين والأنصار في سَقِيفة بني ساعدة ، وأخيرًا اتفقوا على خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، ومضى في ذلك بقية يوم الاثنين حتى دخل الليل ، وشغل الناس عن جهاز رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] حتى كان آخر الليل ـ ليلة الثلاثاء ـ مع الصبح ، وبقى جسده المبارك على فراشه مغشي بثوب حِبَرَة ، قد أغلق دونه الباب أهله . ويوم الثلاثاء غسلوا رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] من غير أن يجردوه من ثيابه ، وكان القائمون بالغسل : العباس وعليّا ، والفضل وقُثَم ابني العباس ، وشُقْرَان مولى رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] ، وأسامة بن زيد ، وأوس بن خَوْلي ، فكان العباس والفضل وقثم يقلبونه ، وأسامة وشقران يصبان الماء ، وعلي يغسله ، وأوس أسنده إلى صدره . وقد غسل ثلاث غسلات بماء وسِدْر ، وغسل من بئر يقال لها : الغَرْس لسعد بن خَيْثَمَة بقُبَاء وكان يشرب منها . ثم كفنوه في ثلاثة أثواب يمانية بيض سَحُولِيَّة من كُرْسُف ، ليس فيها قميص ولا عمامة . أدرجوه فيها إدراجًا . واختلفوا في موضع دفنه ، فقال أبو بكر : إني سمعت رسول اللّه [ صلي الله عليه وسلم ] [ يقول : ما قبض نبي إلا دفن حيث يـقبض ، ] فرفع أبو طلحة فراشه الذي توفي عليه ، فحفر تحته ، وجعل القبر لحداً . ودخل الناس الحجرة أرسالاً ، عشرة فعشرة ، يصلون على رسول اللّه [ صلي الله عليه وسلم ] أفذاذاً ، لا يؤمهم أحد ، وصلى عليه أولاً أهل عشيرته ، ثم المهاجرون ، ثم الأنصار ، ثم الصبيان ، ثم النساء ، أو النساء ثم الصبيان . ومضى في ذلك يوم الثلاثاء كاملاً ، ومعظم ليلة الأربعاء ، قالت عائشة : ما علمنا بدفن رسول اللّه [ صلي الله عليه وسلم ] حتى سمعنا صوت المسَاحِي من جوف الليل ـ وفي رواية : من آخر الليل ـ ليلة الأربعاء . ================================ إنا لله وإنا إليه راجعون المصدر: mhiptv.org/forums hgHsf,u hgHodv td pdhi hgvs,g ,hgHpjqhv ,j[id. ,j,]du [s]i hgavdt wgd hggi ugdi ,sgl |
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بركة الرسول صلى الله عليه وسلم | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 9 | 24-04-2020 03:03 PM |
| هنا غضب الرسول ( صل الله عليه وسلم ) | soliman2 | رسولنا الكريم وسنته (صلوا علي سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ) | 1 | 11-04-2013 07:26 PM |
| اخر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم | soliman2 | رسولنا الكريم وسنته (صلوا علي سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ) | 1 | 10-04-2011 11:22 PM |
| كيف أرى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ | soliman2 | المنتدى الاسلامي |
0 | 27-09-2010 06:10 PM |
| بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم | دموع الفراق | المنتدى الاسلامي |
3 | 02-01-2010 12:17 AM |