الموضوع
:
ما جاء فى صفة صلاة الخوف
عرض مشاركة واحدة
22-08-2011, 08:59 PM
#
1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
ما جاء فى صفة صلاة الخوف
ما جاء فى صفة صلاة الخوف
بَاب مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَن ْ
عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَقَامُوا فِي مَقَامِ أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ وَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى
عَنْ
عَنْ
مِثْلَ هَذَا قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ وَحُذَيْفَةَ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَأَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ صَامِتٍ وَأَبِي بَكْرَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ ذَهَب َ
فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ إِلَى حَدِيثِ
وَهُوَ قَوْلُ
وَقَالَ
قَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةُ الْخَوْفِ عَلَى أَوْجُهٍ وَمَا أَعْلَمُ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا حَدِيثًا صَحِيحًا وَأَخْتَارُ حَدِيثَ
وَهَكَذَا قَالَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ثَبَتَتْ الرِّوَايَاتُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ وَرَأَى أَنَّ كُلَّ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ فَهُوَ جَائِزٌ وَهَذَا عَلَى قَدْرِ الْخَوْفِ قَالَ
وَلَسْنَا نَخْتَارُ حَدِيثَ
عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الرِّوَايَاتِ
الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ
أَيْ أَحْكَامِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْخَوْفِ مِنَ الْكُفَّارِ ، وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ ثَابِتَةُ الْحُكْمِ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- .
وَعَنْ
أَنَّهَا مُخْتَصَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
لِقَوْلِهِ تَعَالَى
:
وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ
.
وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ قَيْدٌ وَاقِعِيٌّ نَحْوُ قَوْلِهِ
:
إِنْ خِفْتُمْ فِي صَلَاةِ الْمُسَافِرِ ، ثُمَّ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ جَمِيعَ الصِّفَاتِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ مُعْتَدٌّ بِهَا ، وَإِنَّمَا الْخِلَافُ بَيْنَهُمْ فِي التَّرْجِيحِ ، وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ
:
لَا حَرَجَ عَلَى مَنْ صَلَّى بِوَاحِدَةٍ مِمَّا صَحَّ عَنْهُ
-
عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
-
، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ، وَذَكَرَ
فِي مِنْهَاجِ السُّنَّةِ وَغَيْرِهِ
:
أَنَّ الِاخْتِلَافَ الْوَارِدَ فِيهِ لَيْسَ اخْتِلَافَ تَضَادٍّ ، بَلِ اخْتِلَافَ سَعَةٍ وَتَخْيِيرٍ ، انْتَهَى
.
قَوْلُهُ
: (
عَنْ
عَنْ أَبِيهِ
)
أَيْ
.
قَوْلُهُ
: (
وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ
) .
وَفِي رِوَايَةِ
فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ
(
ثُمَّ انْصَرَفُوا
)
أَيِ الطَّائِفَةُ الْأُولَى الَّتِي صَلَّتْ مَعَهُ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- (
فَقَامُوا فِي مَقَامِ أُولَئِكَ
)
، أَيْ فِي مَقَامِ الطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ
(
ثُمَّ سَلَّمَ
)
أَيِ النَّبِيُّ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- (
عَلَيْهِمْ
)
أَيْ عَلَى الطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ
(
فَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ وَقَامَ هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ
)
وَفِي رِوَايَةِ
فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
.
قَالَ الْحَافِظُ فِي فَتْحِ الْبَارِي
:
لَمْ تَخْتَلِفِ الطُّرُقُ عَنِ
فِي هَذَا
.
وَظَاهِرٌ أَنَّهُمْ أَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ أَتَمُّوا عَلَى التَّعَاوُنِ ، وَهُوَ الرَّاجِحُ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى وَإِلَّا فَيَسْتَلْزِمُ تَضْيِيعَ الْحِرَاسَةِ الْمَطْلُوبَةِ وَإِفْرَادَ الْإِمَامِ وَحْدَهُ ، وَيُرَجِّحُهُ مَا رَوَاهُ
مِنْ حَدِيثِ
وَلَفْظُهُ
:
ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ هَؤُلَاءِ أَيِ الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ فَقَضَوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا ثُمَّ
-
ص
122
-
ذَهَبُوا وَرَجَعَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا ،
انْتَهَى
.
وَظَاهِرُهُ أَنَّ الطَّائِفَةَ الثَّانِيَةَ وَالَتْ بَيْنَ رَكْعَتَيْهَا ثُمَّ أَتَمَّتِ الطَّائِفَةُ الْأُولَى بَعْدَهَا ، وَوَقَعَ فِي
تَبَعًا لِغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ أَنَّ فِي حَدِيثِ
هَذَا أَنَّ الطَّائِفَةَ الثَّانِيَةَ تَأَخَّرَتْ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُولَى فَأَتَمُّوا رَكْعَةً ثُمَّ تَأَخَّرُوا وَعَادَتِ الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ فَأَتَمُّوا ، وَلَمْ نَقِفْ عَلَى ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنَ الطُّرُقِ ، وَبِهَذِهِ الْكَيْفِيَّةِ أَخَذَ الْحَنَفِيَّةُ ، وَاخْتَارَ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَشْهَبُ
وَهِيَ الْمُوَافِقَةُ لِحَدِيثِ
مِنْ رِوَايَةِ
عَنْ
انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ
.
قَالَهُ
فِي الْمِرْقَاةِ فِي شَرْحِ قَوْلِهِ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، تَفْصِيلُهُ أَنَّ الطَّائِفَةَ الثَّانِيَةَ ذَهَبُوا إِلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الْأُولَى إِلَى مَكَانِهِمْ وَأَتَمُّوا صَلَاتَهُمْ مُنْفَرِدِينَ وَسَلَّمُوا وَذَهَبُوا إِلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ وَأَتَمُّوا مُنْفَرِدِينَ وَسَلَّمُوا كَمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الشُّرَّاحِ مِنْ عُلَمَائِنَا ، قَالَ
:
كَذَا قِيلَ وَبِهَذَا أَخَذَ
لَكِنَّ الْحَدِيثَ لَمْ يُشْعِرْ بِذَلِكَ ، انْتَهَى
.
وَهُوَ كَذَلِكَ ، لَكِنْ قَالَ
:
وَلَا يَخْفَى أَنَّ
(( يتبع ))
المصدر:
mhiptv.org/forums
lh [hx tn wtm wghm hgo,t
__________________
soliman2
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها soliman2