عرض مشاركة واحدة
قديم 19-01-2011, 06:30 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي بَاب مَا جَاءَ فِي وَضْعِ الرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ فِي السُّجُودِ... (2)

سبحان الله و بحمده

عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه .. ومداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

قال الله تعالى
( (3) (4))

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

بَاب مَا جَاءَ فِي وَضْعِ الرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ فِي السُّجُودِ... (بَاب آخَرُ مِنْهُ)

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَبْرُكُ فِي صَلَاتِهِ بَرْكَ الْجَمَل
ِقَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ضَعَّفَهُ وَغَيْرُهُ
الشــــــــــــــرح
قَوْلُهُ : (يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَبْرُكُ فِي صَلَاتِهِ بَرْكَ الْجَمَلِ) بِتَقْدِيرِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ الْإِنْكَارِيِّ ، أَيْ أَيَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يَضَعُ الْبَعِيرُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ ، أَيْ لَا يَفْعَلُ هَكَذَا بَلْ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ. وَفِي رِوَايَةِ :إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ، انْتَهَى . قَالَ فِي شَرْحِ الْمِشْكَاةِ فِي شَرْحِ هَذَا الْحَدِيثِ :" إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ" نَهْيٌ وَقِيلَ نَفْيٌ " كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ " أَيْ لَا يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ ، شَبَّهَ ذَلِكَ بِبُرُوكِ الْبَعِيرِ مَعَ أَنَّهُ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رِجْلَيْهِ ، لِأَنَّ رُكْبَةَ الْإِنْسَانِ فِي الرِّجْلِ ، وَرُكْبَةَ الدَّوَابِّ فِي الْيَدِ ، إِذَا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ أَوَّلًا فَقَدْ شَابَهَ الْإِبِلَ فِي الْبُرُوكِ " وَلْيَضَعْ " بِسُكُونِ اللَّامِ وَتُكْسَرُ " يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ " قَالَ : كَيْفَ نَهَى عَنْ بُرُوكِ الْبَعِيرِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ ، وَالْبَعِيرُ يَضَعُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرِّجْلَيْنِ ؟ وَالْجَوَابُ : أَنَّ الرُّكْبَةَ مِنَ الْإِنْسَانِ فِي الرِّجْلَيْنِ ، وَمِنْ ذَوَاتِالْأَرْبَعِ فِي الْيَدَيْنِ ، انْتَهَى كَلَامُ . وَالْحَدِيثُ اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِاسْتِحْبَابِ وَضْعِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ ، وَهُوَ قَوْلُ ، وَهُوَ قَوْلُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : أَدْرَكْتُ النَّاسَ يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ قَبْلَ رُكَبِهِمْ ، وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنْ كَمَا عَرَفْتَ هَذَا كُلَّهُ فِي الْبَابِ الْمُتَقَدِّمِ . قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : قَالَ : هَذِهِ الصِّفَةُ أَحْسَنُ فِي خُشُوعِ الصَّلَاةِ ، وَبِهِ قَالَ : وَعَنْ رِوَايَةٌ بِالتَّخْيِيرِ ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ) حَدِيثُ هَذَا أَخْرَجَهُ ، وَسَكَتَ عَنْهُ . قَالَ فِي كِتَابِ الِاعْتِبَارِ بَعْدَ رِوَايَتِهِ : وَهُوَ عَلَى شَرْطِ أَخْرَجُوهُ فِي كُتُبِهِمْ ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي الْمِرْقَاةِ : قَالَ : سَنَدُهُ جَيِّدٌ ، انْتَهَى . قُلْتُ : حَدِيثُ هَذَا صَحِيحٌ أَوْ حَسَنٌ لِذَاتِهِ رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ ، فَأَمَّا قُتَيْبَةُ فَهُوَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ جَمِيلٍ الثَّقَفِيُّ أَبُو رَجَاءٍ الْبَغْلَانِيُّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ فَهُوَ الصَّائِغُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ وَثَّقَهُ كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ ، وَأَمَّا فَوَثَّقَهُ قَالَهُ . وَقَالَ الْحَافِظُ : يُلَقَّبُ بِالنَّفْسِ الزَّكِيَّةِ ثِقَةٌ مِنَ السَّابِعَةِ . وَأَمَّا عَنِ عَنْ فَقَالَ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ عَنِ عَنْ قَالَهُ
فَإِنْ قُلْتَ : قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ فِي تَرْجَمَةِ ثِقَةٌ صَحِيحُ الْكِتَابِ فِي حِفْظِهِ لِينٌ ، انْتَهَى ، فَإِذَا كَانَ فِي حِفْظِهِ لِينٌ فَكَيْفَ يَكُونُ حَدِيثُهُ صَحِيحًا .
قُلْتُ : قَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ قَدْ وَثَّقَهُ إِمَامُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَوَثَّقَهُ أَيْضًا ، ثُمَّ هُوَ لَيْسَ مُتَفَرِّدًا بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، بَلْ تَابَعَهُ عِنْدَ : قَالَ فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا ، ثَنَا ، ثَنَا ، حَدَّثَنَا ، ثَنَا عَنْ عَنِ عَنْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رِجْلَيْهِ وَلَا يَبْرُكْ بُرُوكَ الْبَعِيرِ. حَدَّثَنَا ، ثَنَا ، ثَنَا أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَنْ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ وَلَا يَبْرُكْ بُرُوكَ الْجَمَلِ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي بُلُوغِ الْمَرَامِ : وَهُوَ أَقْوَى مِنْ حَدِيثِ ، فَإِنَّ لِلْأَوَّلِ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ صَحَّحَهُ وَذَكَرَهُ مُعَلَّقًا مَوْقُوفًا ، انْتَهَى كَلَامُالْحَافِظِ . وَقَالَ : أَحَادِيثُ وَضْعِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ أَرْجَحُ وَقَالَ : يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ دَاخِلًا فِي الْحَسَنِ عَلَى رَسْمِ لِسَلَامَةِ رُوَاتِهِ عَنِ الْجَرْحِ ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي الْجَوْهَرِ النَّقِيِّ : وَالْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ أَوَّلًا يَعْنِي وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رُكْبَتَيْهِ دَلَالَةٌ قَوْلِيَّةٌ ، وَقَدْ تَأَيَّدَ بِحَدِيثِ فَيُمْكِنُ تَرْجِيحُهُ عَلَى حَدِيثِ لِأَنَّ دَلَالَتَهُ فِعْلِيَّةٌ عَلَى مَا هُوَ الْأَرْجَحُ عِنْدَ الْأُصُولِيِّينَ ، انْتَهَى وَرَجَّحَ فِي عَارِضَةِ الْأَحْوَذِيِّ حَدِيثَ عَلَى حَدِيثِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فَقَالَ : الْهَيْئَةُ الَّتِي رَأَى وَهِيَ الْهَيْئَةُ الَّتِي هِيَ مَرْوِيَّةٌ فِي حَدِيثِ مَنْقُولَةٌ فِي صَلَاةِ فَتَرَجَّحَتْ بِذَلِكَ عَلَى غَيْرِهِ ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) رَوَاهُ فِي مُصَنَّفِهِ ، فِي شَرْحِ الْآثَارِ بِلَفْظِ :إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَلَا يَبْرُكْ كَبُرُوكِ الْفَحْلِ .( وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ضَعَّفَهُ وَغَيْرُهُ ) قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَقَالَ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ : اسْتَبَانَ كَذِبُهُ فِي مَجْلِسٍ ، وَقَالَ : مَتْرُوكٌ ذَاهِبٌ ، وَقَالَ مَرَّةً لَيْسَ بِذَاكَ ، وَمَرَّةً قَالَ : مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ فِيهِ : تَرَكُوهُ كَذَا فِي الْمِيزَانِ .
اعْلَمْ أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ وَالشَّافِعِيَّةَ وَغَيْرَهُمُ الَّذِينَ ذَهَبُوا إِلَى اسْتِحْبَابِ وَضْعِ الرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِأَجَابُوا عَنْ حَدِيثِ الْمَذْكُورِ فِي الْبَابِ بِوُجُوهٍ عَدِيدَةٍ كُلِّهَا مَخْدُوشَةٍ .

(( يتبــــــــــــع ))

المصدر: mhiptv.org/forums


fQhf lQh [QhxQ tAd ,QqXuA hgvE~;XfQjQdXkA rQfXgQ hgXdQ]QdXkA hgsE~[E,]A>>> (2)

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس