عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2020, 01:03 PM   #1
zoro1

المشــــــرف العـــــام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,207
zoro1 is on a distinguished road
افتراضي تفسير: (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون)

بسم الله الرحمن الرحيم


تفسير: (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون)


♦ الآية: ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: النحل: (56).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ويجعلون ﴾ يعني: المشركين ﴿ لما لا يعلمون ﴾ أَي: الأوثان التي لا علم لها ﴿ نصيباً مما رزقناهم ﴾ يعني: ما ذُكر في قوله: ﴿ وهذا لشركائنا ﴾ ﴿ تالله لتسألنَّ ﴾ سؤال توبيخٍ ﴿ عمَّا كنتم تفترون ﴾ على الله من أنَّه أمركم بذلك.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِما لَا يَعْلَمُونَ ﴾، لَهُ حَقًّا أَيِ: الْأَصْنَامِ، ﴿ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ ﴾، مِنَ الْأَمْوَالِ وَهُوَ مَا جَعَلُوا لِلْأَوْثَانِ مِنْ حُرُوثِهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا، ثُمَّ رَجَعَ مِنَ الْخَبَرِ إِلَى الخطاب فقال: ﴿ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ ﴾، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ﴿ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ﴾، فِي الدُّنْيَا.
المصدر / الالوكه

المصدر: mhiptv.org/forums


jtsdv: (,d[ug,k glh gh dugl,k kwdfh llh v.rkhil jhggi gjsHgk ulh ;kjl jtjv,k)

zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس