وقعت جريمة قتل مروعة في شارع عمر بن الخطاب في منطقة البسطة في بيروت 18-9-2011)، ذهبت ضحيتها أم وأولادها الستة الذين وجدهم والدهم علي الأمين الحاج ديب مقتولين بعد عودته من زيارة ذويه في بلدته عرمتى - قضاء جزين. وتدعى الأم نوال يونس وقد وجدت جثتها في غرفة واحدة مع جثث خمسة من أبنائها هم: أمين (23 عاما)، مهى (20 عاما)، زهراء وزاهر (15 عاما) ومنال (11 عاما)، فيما وجدت جثة الإبن الأكبر هادي (25 عاما) في غرفة ثانية ملاصقة للأولى، وكانت بقربه بندقية من نوع "بومب أكشن". وتضاربت الأنباء حول الجريمة حيث قال البعض إن الإبن الأكبر هادي (25 عاماً)، هو من أطلق النار على والدته وإخوته قبل أن يقتل نفسه. فيما قال البعض ان هادي مصاب بـ "إعاقة" وذهب البعض إلى أنه "مدمن"... ونقلت صحيفة "السفير" عن أحد أقرباء الزوجة الذي هرع إلى مدخل المبني عند الثانية عشرة والربع ليلاً، أي بعد مرور حوالى أربع ساعات على وقوع الجريمة، مردداً بصوت عال: "لديّ تفاصيل مهمة، جرت وقائعها قبل أيام من الجريمة، وأريد الإدلاء بها الآن"، فاستدعته الأجهزة الأمنية فوراً لسماع اقواله، التي رفض الافصاح عنها أمام الاعلام. وقد حضر إلى مكان الجريمة قائد شرطة بيروت أحمد حنيني والأدلة الجنائية لمعرفة الملابسات.
المصدر

l[.vm lv,um>> Hf du,] hgn lk.gi gd[] .,[ji ,H,gh]i 6 lrj,gdk td fdv,j