05-09-2011, 08:17 PM
|
#1
|
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
|
دروس مثالية فعال عند تربية الأطفال
دروس مثالية فعال عند تربية الأطفال
ارجو منكم الإمعان في تربية الأطفال وترسيخ معاني الإسلام السمحه في أذهانهم. ولكن وكما تعلمون أن فاقد الشيء لا يعطيه، لذا لنتعاون جميعاً في ترسيخ مبادئ التربيه الصحيحه في قلوب أطفالنا.
لنبدأ بتنمية المواهب.
فعليك أيها المربي ... أيتها المربيه أن تعرف ابنك .. وتكتشف كنوزه .. وتستثمرها
فالموهبة والإبداع عطيَّة الله تعالى لجُلِّ الناس، وبِذرةٌ كامنةٌ مودعة في الأعماق؛ تنمو وتثمرُ أو تذبل وتموت، كلٌّ حسب بيئته الثقافية ووسطه الاجتماعي .
ووفقاً لأحدث الدراسات تبيَّن أن نسبة المبدعين الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى السنة الخامسة من أعمارهم نحو 90% ، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10% ، وما إن يصلوا السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2% فقط . مما يشير إلى أن أنظمةَ التعليم والأعرافَ الاجتماعيةَ تعمل عملها في إجهاض المواهب وطمس معالمها، مع أنها كانت قادرةً على الحفاظ عليها، بل تطويرها وتنميتها .
فنحن نؤمن أن لكلِّ طفلٍ ميزةً تُميِّزه من الآخرين ، كما نؤمن أن هذا التميُّزَ نتيجةُ تفاعُلٍ ( لا واعٍ ) بين البيئة وعوامل الوراثة .
ومما لاشكَّ فيه أن كل أسرة تحبُّ لأبنائها الإبداع والتفوُّق والتميُّز لتفخر بهم وبإبداعاتهم ، ولكنَّ المحبةَ شيءٌ والإرادة شيءٌ آخر . فالإرادةُ تحتاج إلى معرفة كاشفةٍ، وبصيرة نافذةٍ ، وقدرة واعية ، لتربيةِ الإبداع والتميُّز ، وتعزيز المواهب وترشيدها في حدود الإمكانات المتاحة ، وعدم التقاعس بحجَّة الظروف الاجتماعية والحالة الاقتصادية المالية .. ونحو هذا ، فـرُبَّ كلمـة طيبـةٍ صادقــة ، وابتسامة عذبةٍ رقيقة ، تصنع ( الأعاجيب ) في أحاسيس الطفل ومشاعره ،وتكون سبباً في تفوُّقه وإبداعه .
وهذه الحقيقة يدعمها الواقع ودراساتُ المتخصِّصين ، التي تُجمع على أن معظم العباقرة والمخترعين والقادة الموهوبين نشؤوا وترعرعوا في بيئاتٍ فقيرة وإمكانات متواضعة .
ونلفت نظر السادة المربين إلى مجموعة ( نِقاط ) يحسن التنبُّه لها كمقترحات عملية :
1- ضبط اللسان : ولا سيَّما في ساعات الغضب والانزعاج ، فالأب والمربي قدوة للطفل ، فيحسنُ أن يقوده إلى التأسِّي بأحسن خُلُقٍ وأكرم هَدْيٍ . فإن أحسنَ المربي وتفهَّم وعزَّز سما ، وتبعه الطفل بالسُّمُو ، وإن أساء وأهمل وشتم دنيَ ، وخسر طفلَه وضيَّعه .
2- الضَّبط السلوكي : وقوع الخطأ لا يعني أنَّ الخاطئ أحمقٌ أو مغفَّل ، فـ " كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاء "، ولابد أن يقع الطفل في أخطاءٍ عديدة ، لذلك علينا أن نتوجَّه إلى نقد الفعل الخاطئ والسلوك الشاذ ، لا نقدِ الطفل وتحطيم شخصيته . فلو تصرَّف الطفلُ تصرُّفاً سيِّئاً نقول له : هذا الفعل سيِّئ ، وأنت طفل مهذَّب جيِّد لا يحسُنُ بكَ هذا السُّلوك . ولا يجوز أبداً أن نقول له :أنت طفل سيِّئٌ ، غبيٌّ ، أحمق … إلخ
3- تنظيم المواهب : قد يبدو في الطفل علاماتُ تميُّز مختلِفة ، وكثيرٌ من المواهب والسِّمات ، فيجدُر بالمربِّي التركيز على الأهم والأَوْلى وما يميل إليه الطفل أكثر، لتفعيله وتنشيطه ، من غير تقييده برغبة المربي الخاصة .
4- اللقب الإيجابي : حاول أن تدعم طفلك بلقب يُناسب هوايته وتميُّزه ، ليبقى هذا اللقب علامةً للطفل ، ووسيلةَ تذكيرٍ له ولمربِّيه على خصوصيته التي يجب أن يتعهَّدها دائماً بالتزكية والتطوير ، مثل :
( مســـــلم) - ( عبقري) – ( نبيه ) – ( دكتور ) – ( النجار الماهر ) – ( مُصلح ) – ( فهيم ) .
5- التأهيل العلمي : لابد من دعم الموهبة بالمعرفة ، وذلك بالإفادة من أصحاب الخبرات والمهن، وبالمطالعة الجادة الواعية ، والتحصيل العلمي المدرسي والجامعي ، وعن طريق الدورات التخصصية .
6- امتهان الهواية : أمر حسن أن يمتهن الطفل مهنة توافق هوايته وميوله في فترات العطل والإجازات ، فإن ذلك أدعى للتفوق فيها والإبداع ، مع صقل الموهبة والارتقاء بها من خلال الممارسة العملية .
7- قصص الموهوبين : من وسائل التعزيز والتحفيز: ذكر قصص السابقين من الموهوبين والمتفوقين، والأسباب التي أوصلتهم إلى العَلياء والقِمَم ، وتحبيب شخصياتهم إلى الطفل ليتَّخذهم مثلاً وقدوة ، وذلك باقتناء الكتب ، أو أشرطة التسجيل السمعية والمرئية و cd ونحوها .
مع الانتباه إلى مسألة مهمة ، وهي : جعلُ هؤلاء القدوة بوابةً نحو مزيد من التقدم والإبداع وإضافة الجديد ، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند ما حقَّقوه ووصلوا إليه .
8- المعارض : ومن وسائل التعزيز والتشجيع : الاحتفاءُ بالطفل المبدع وبنتاجه ، وذلك بعرض ما يبدعه في مكانٍ واضحٍ أو بتخصيص مكتبة خاصة لأعماله وإنتاجه ، وكذا بإقامة معرض لإبداعاته يُدعى إليه الأقرباء والأصدقاء في منزل الطفل ، أو في منزل الأسرة الكبيرة ، أو في قاعة المدرسة .
9- التواصل مع المدرسة : يحسُنُ بالمربي التواصل مع مدرسة طفله المبدع المتميِّز ، إدارةً ومدرسين، وتنبيههم على خصائص طفله المبدع ، ليجري التعاون بين المنزل والمدرسة في رعاية مواهبه والسمو بها.
10- المكتبة وخزانة الألعاب : الحرص على اقتناء الكتب المفيدة والقصص النافعة ذات الطابع الابتكاري والتحريضي ، المرفق بدفاتر للتلوين وجداول للعمل ، وكذلك مجموعات اللواصق ونحوها ، مع الحرص على الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، فضلاً عن المكتبة الإلكترونية التي تحوي هذا وذاك ، من غير أن ننسى أهمية المكتبة السمعية والمرئية ، التي باتت أكثر تشويقاً وأرسخ فائدة من غيرها.
فن إدارة الشجار بين الأطفال
أسباب الخلافات بين الأبناء :
1 - تفضيل أحد الوالدين أو كليهما لأحد الأبناء دون الآخر .
2- الغيرة بين الأخوة بسبب الجمال الشكلي أو التفوق أو أي ميزة اخرى .
3- حب السيطرة وامتلاك الأشياء من أحد الأخوة .
4- الرغبات المختلفة بين الإخوة مثل تغيير قنوات التلفزيون أو اماكن الجلوس .
5- محاولة الظهور والتفوق فيما بينهم أمام الوالدين أو المحيطين .
6- التفرقة في المعاملة بين الذكر والأنثى بحكم العادات والتقاليد .
7- المشادات الكلامية الخفيفة وأساليب المرح والمزاح المستفزة .
8- ظهور صفة الانانية بين الإخوة فتكون وقوداً للشجار والخصام .
9- الخلافات التي تحدث بين الوالدين وتكون أمام الابناء بشكل علني وحاد
10- طمع أحد الاخوة في اموال الاب أو الاختلاف على الارث في المستقبل
ماذا يمكن أن يترتب إذا وقف الوالدان ساكنين دون تدخل في خلافات أبنائهم ؟
1 - قد تتحول العلاقة بين الاخوة إلى فوضى وخصومات دائمة .
2 - قد ينتهي الخلاف بينهم إذا كان بسيطاً .
3- يمكن تطوره إلى عراك جسدي مؤذ .
4- إذا تغلب أحدهم على الآخر تتولد عند الاخير رغبة في الانتقام.
5- تعقد الخلاف وتحوله إلى أزمة قد تستمر سنين طويلة .
6- ستفتقد الأسرة الوفاق الأسري تدريجيا .
7- يتحول المنزل الى ساحة توتر ونزاع مستمر .
8- قد يكره الاخر أخاه أو الأخ أخته والعكس صحيح .
9- يكره أحد الأبناء أحد والديه بسبب وقوفه ساكنا دون تدخل .
10- قد تتعقد الخلافات لتصبح مشاكل يتدخل فيها الآخرون بدلا من الوالدين .
فن إدارة المشاجرات بين الأبناء :
1 - للخلافات أحيانا فوائد : فمن الخلافات يتعرف الابناء على بعضهم بعضا ، ويجربون المشاعر المختلفة من الانتصار وتقبل الهزيمة
2- أعط لابنك الفرصة لكي يختلفوا ويعبروا عن غضبهم ولو قليلا ، لان القواعد الصارمة ستجعلهم يخرجون ما بداخلهم بطرق أخرى .
3- إذا شعرت أن أحد الأبناء سيصاب بأذى جسدي. ضع حدا بأن تطلب منهم التوقف حالا
4- من المهم عندما تستمع إلى روايات أبنائك في أسباب الخلاف أن تشعرهم أنك محايد وعادل .
5- علم أبنائك أسلوب التفاوض ، فإذا اختلفوا على شئ فخذه منهم وأخبرهم أنه يمكنهم استرجاعه بعد أن يصلوا إلى حل واتفاق ، وأن إلتزامهم بذا الاتفاق سيضمن لهم الاحتفاظ بهذا الشئ.
6- لا تنخدع بدموع ابنك الصغير لأنه قد يبالغ في بكائه للفت انتباهك ، فحاول أن لا تنحاز مع أحد الأبناء ضد الآخرين.
7- لا تقارن بين أبنائك ( أخوك أفضل منك ) فمثل هذه المقارنة تجعل الولد يكره التشبه والاقتداء باخيه رغم صفاته الحسنة ويجعله يشعر بالغيظ من أخيه .
تحكم في غضبك وادر نفسك :
أخي المربي .. أختي المربية ..
إن تحكمك في غضبك وطريقة حديثك وتعبيرات وجهك أمام أبنائك عامل أساسي لتحسين علاقتك بأبنائك وتحسين علاقتهم ببعض .. ولذلك نقول :
1 - انظر لابنائك وكأنهم مرآة لك فصوتهم العالي وأسلوبهم في التعامل هو انعكاس لصوتك العالي وصراخك ، واستخدامك للعنف والضرب أحيانا
2- جرب أن تكتم غضبك لدقائق بعيداً عن أبنائك وستجد أن غضبك يتسرب منك ويبقى التفكير الهادئ في سبب شجار الأبناء لتعالجه بهدوء .
3- كتابة الأفكار امر أثبت فعالية كبيرة ، فما المانع أن تجربه ، اكتب كل مايضايقك ، واكتب ماتتوقعه من الابناء ، وناقشهم فيه في لحظات هدوء واسترخاء .
4- الكلمات الطيبة وعبارات التشجيع اللمسات الحنونة لها فعل السحر مع أبنائك وفي تهدئة غضبك ، فلا تستغن عنها .
5- لا تحاول أن تكرر ودون أن تدري ماكان يفعله أبواك معك ، كأساليب العقاب أو التهديد ، بل اتبع اسلوبا جديداً كنت تتمنى أن يعاملاك به وأنت طفل.
علاج السرقة عند الأطفال
يتطلب علاج مشكلة السرقة عند الأطفال حكمة وهدوء من جانب الآباء والأمهات، فلن يمكن التخلص من سلوك السرقة عند الأطفال بين يوم وليلة، ولكن في الوقت ذاته، علاج مشكلة السرقة ليس بالأمر السهل، وهذه أهم
طرق علاج السرقة عند الأطفال:
تحديد الأسباب التي دفعت الطفل لارتكاب سلوك السرقة. توفير الضروريات التي يحتاجها الطفل في حياته اليومية من مأكل وملبس ومشرب.
مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج في أصدقاء صالحين حتى يكتسب منهم الأخلاق والسلوكيات الحسنة.
- ابدأ بنفسك أولا فاصقل سلوكك ...
هل صدر عنك السلوك الذي يتمثله طفلك الآن ؟
حاول أن تتعرف على اختيارات وبدائل أفضل وتحلي بها في سلوكك
2- قل لطفلك : " انتظر برهة ! هل أتحدث إليك بهذه الطريقة ؟ "
( لا تفلح هذه الطريقة إلا إذا كنت تستخدم أسلوبا ً مهذبا ً بعيدا ً عن اللغة أو النبرة أو السلوك الذي يستخدمه طفلك )
اطلب منه أن يحاول مرة أخرى التعبير بنبرة صوت مختلفة أو أسأله أن يقول لك ما يريد بطريقة أكثر احتراما
3- احتفظ بهدوئك ... قاوم رغبتك في أن يأتي رد فعلك غاضباً, ناقداً، أو مترفعاً .
إلا أن عليك أن ترفض تماما قبول أي سلوك بغيض أو الاشتراك فيه .
4- إذا وجدت طفلك يرفض التحدث أو التصرف على نحو أكثر احتراما ً عليك أن تضع حداً واضحاً لذلك .
قل له مثلاً: " دعنا نتحدث في ذلك فيما بعد . أريد أن أسمع طلبك عندما تكون مستعداً للتحدث بهدوء دون صراخ "
قل له ذلك وابتعد تماماً .
5- امنح طفلك فرصة ومجالاً لتفريغ شحنة غضبه أو إحباطه بطريقة غير مؤذية أو مسيئة .
لا تسمح له بالحديث معك إلا عندما يهدأ ويصبح مستعداً للمناقشة باحترام وأدب .
6- تجنب إخبار طفلك أن صراخه يؤذيك كثيراً , فربما يؤذي ذلك ببساطة إلى دعم هذا السلوك لديه حيث أنه يجد فيه وسيلة ناجحة للحصول على ما يريد .
أخبره أنك تريد منه أن يغير سلوكه حتى يتسنى لكما متابعة الحديث على نحو أكثر رقياً وتحضراً - لا لكي تحمي مشاعرك .
7- اهتم بالتركيز على إيجاد حل يناسب الجميع . حاول أن تلجأ لطلب المساعدة أو التدخل لو شعرت بأنك مكتوف اليدين واستولى عليك الإحباط .
أو وجدت طفلك يصر على موقفه .
أساليب لتصبح والداً أكثر وعياً وادراكاً
1- تعرف على أهدافك كأب / أم ...
ماهي الصورة التي ينبغي أن تكون عليها علاقتك بطفلك ؟
ما الذي يمكنك فعله لتحقيق هذه الصورة ؟
اهتم بوضع أهداف بعيدة المدى وأخرى قصيرة المدى
2- ضع أمام عينيك جملة :
" إن علاقتي بطفلي / أطفالي بالغة الأهمية وكل ما أفعله وأقوله على الدرجة نفسها من الأهمية لانجاح هذه العلاقة "
يمكنك كتابة هذه العبارة وتضعها في مكان واضح أمامك بحيث تراها قبل أن تبدأ يومك , الأمر الذ قد يساعدك على تذكر الاهتمام بطريقة تعاملك مع أطفالك .
3- اطلب العون من الله ليساعدك على انجاح علاقتك وتعاملك مع أطفالك
4- عليك أن تسأل نفسك : ما الذي يمكنني أن أفعله اليوم لأضيف إلى رصيد علاقتي بأطفالي .
5- ضع هذه الجملة أمام عينيك دوماً: " إنني أفكر قبل أن أتحدث إلى طفلي " .
حتى لو كانت الجملة غير حقيقية عليك أن تقولها لنفسك كما لو كانت واقعية !
6- اهتم أن تحصل أثناء النوم على بعض الدقائق التيت تستعيد فيها تركيزك وحضورك وإسترخاء وصفاء ذهنك . بضع أنفاس عميقة واستمتع بالوحدة لدقيقة أو دقيقتين لو أمكن , فهذا سيساعدك كثيراً .
7- اطلب من طفلك أن يخبرك بآرائه وأفكاره واهتم بالتركيز على الايجابيات .
ما الذي أفعله وتشعر أنه يساعدك أو يسعدك ؟
ما الذي أفعله وتراه عظيماً ؟
8- أحسن الاستماع لأطفالك واهتم بأن تأخذ تعليقاتهم مأخذاً جداً.
9- لا تقنع عند الاكتفاء بملاحظة أطفالك فحسب ... كن معهم فعلا وشاركهم في اكتشافهم للعالم حولهم .
10- اهتم بقراءة كتب الأطفال , وشاركهم في ألعابهم واستمتع معهم , واحرص على مشاهدة البرامج المعدة لهم ...
11- إذا ما انفجرت غاضباً , احرص على أن تفكر في أساليب معينة تجعل سلوكك أكثر تماسكا ً في المرة القادمة .
ربما يفيدك هنا كتابة أفكارك ونواياك لتعود لها لاحقاً .
استغل شعورك بالذنب ليساعدك على تغيير سلوكك ولا تتخذ منه عذراً أو مبرراً للاستسلام , والاحباط والانهزامية .
12- اهتم بتسجيل يومياتك , اختلس بعض اللحظات لنفسك للتفرغ للكتابة .
إن تسجيل اليوميات هو أفضل وسيلة للتعبير عن المشاعر وردود الأفعال والمخاوف , كما أنه مفيد جداً في تسجيل ما يقع من أحداث ورصد النجاحات والتطورات .
13- خصص بعض الوقت لملاحظة ما الذي تحتاجه لتمنحه لنفسك .
14- اهتم بالتركيز على ما تحققه من نجاح .
احرص قبل أن تخلد إلى النوم في كل ليلة أن تحضر ثلاثة أشياء على الأقل نجحت فيها وأديتها على ما يرام .
لدعم صفات تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات في نفس طفلك
1- عليك أن تنقل مشاعر الحب والقبول لطفلك دزن قيد أو شرط ...
لا تقدم اختيارات لطفلك تتوقع منه أو تتمنى أن يقوم هو بالاختيار الصحيح حتى يتمكن من الحصول على رضاك وموافقتك .
2- احرص على أن تكون أنت نموذجاً يحتذى به في تحمل المسؤولية الشخصية لسلوكك , وكن مستعداً لتغيير تلك السلوكيات التي لا تعمل لصالحك .
3- كن أكثر اهتماماً بالعملية التربوية بوجه عام ...
مثلاً: بالكيفية التي يتعلم بها طفلك وبالطريق التي يصنع بها قراراته .
أكثر من اهتمامك بالعواقب ( النتائج الفعلية لاختيارات طفلك أو سلوكه ) .
4- لا تقدم اختيارات إلا في اطار الحدود التي تراها مقبولة , وهذه طريقة عظيمة لتشجيع التعاون بينكما دون اللجوء للأوامر والتهديدات .
5- ثق في قدرة طفلك على اتخاذ القرارات السليمة , حتى ولو لم يظهر أمامك دليل وابضح على ذلك حتى الآن , قدم له اختيارات تعرف أنه يستطيع التعامل معها , وبينما تراه يكتسب المزيد من الثقة والمهارة , حاول على أن تعمل على زيادة عدد ونوع الخيارات التي تطرحها أمامه , وعليك أن تحد من عدد الاختيارات التي تقوم بها من أجل طفلك بدلاً منه حتى لو كنت على يقين من أن اختيارك هذا هو الأفضل بالنسبة له .
6- اهتم بأن تعبر عن المواقف الطارئة على نحو إيجابي , فعليك أن تعد بنتائج إيجابية بمجرد أن ,,, أو عندما تنتهي من ...
7- اجعل ردود أفعالك موجهة نحو المكافأة والثواب .
فابدأ التفكير في العواقب على أنها النتائج الإيجابية , سلوك طفلك المتعاون واختياراته السليمة والتزامه بتنفيذ ما سبق أن وعد به .
8- ينبغي أن تحترم حاجات طفلك ورغباته ...
صحيح أن القرار الأخير سوف يكون في يديك في معظم المواقف , إلا أنه لا بد أن تتذكر أن حاجاته ومشاعره ذات أهمية بالغة في هذا السياق .
9- حاول أن تدرس شعورك بالتهديد أو عدم الأمان عندما يظهر طفلك صفات الاعتماد على الذات والمبادرة , افعل كل ما في وسعك لتتغلب على تلك المشاعر دون أن يكون لذلك أي تأثير على نمو طفلك السليم .
10- اسمح لطفلك أن يمر بخبرة أن يتحمل عواقب اختياراته الخاطئة ( طبعاً في المواقف التي لا تشكل خطورة على حياته ) , وذلك حتى تمنحه الفرصة ليتعلم من تلك الخبرات ...
اجعل طفلك يتحمل مسؤولية سلوكه واسمح له بفرصة تغيير تلك السلوكيات التي يراها غير مناسبة .
سؤال : أصرخ في وجه ابنتي ولا أدري لم تزداد سوءاً؟؟؟
من المتوقع جداً أن تكون حالة البنت كما ذُكر , لأن الأم تمارس أسوء أسلوب وأخطره على الإطلاق في تربية الأبناء ... ألا وهو الصراخ ...
الأمر الذي يجعل كثيراً من الأطفال قد يلجأ إلى رفع شعار " اضربني ولا تصرخ في وجهي !!!"
إن الصراخ يعد أخطر على نفسية الطفل من أي أسلوب عقابي آخر فهو طريق لما يلي :
- الصراخ إهانة للطفل ومس بكرامته
- تحطيم لمعنواياته
- تشكيك في قدراته الذاتية
- سحب للثقة بالنفس
- تدمير للعلاقة الإنسانية بين الطرفين
لذا نرفع شعار : لا للصراخ
أحذر من اللجوء للصراخ مع الأطفال , لما له من آثار سلبية خطيرة على شخصية الطفل وعلى مستقبله ...
]v,s lehgdm tuhg uk] jvfdm hgH'thg
|
|
|