حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
أَخْبَرَنَا
قَالَ سَمِعْتُ
يَ خْطُبُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ فَقَالَ
قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيُدَيَّتَيْنِ الْقُصَيَّرَتَيْنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَأَشَارَ
بِالسَّبَّابَةِقَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا
( بِالتَّصْغِيرِ ابْنُ بَشِيرٍ بِوَزْنِ عَظِيمٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ كَثِيرُ التَّدْلِيسِ وَالْإِرْسَالِ ، ( أَخْبَرَنَا
( هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُ أَبُو الْهُذَيْلِ الْكُوفِيُّ ، ثِقَةٌ تَغَيَّرَ حِفْظُهُ فِي الْآخِرِ ، ( قَالَ : سَمِعْتُ
( بِضَمِّ الْعَيْنِ ( بْنَ رُوَيْبَةَ ) بِرَاءٍ مُوَحَّدَةٍ مُصَغَّرًا الثَّقَفِيَّ يُكْنَى بِأَبِي زُهَيْرٍ صَحَابِيٌّ نَزَلَ
) وَبِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ يَخْطُبُ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ وَفِي رِوَايَةِ
أَنَّهُ رَأَى
عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ ( فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ ) لَيْسَ فِي رِوَايَةِ
لَفْظُ فِي الدُّعَاءِ ( فَقَالَ
: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيُدَيَّتَيْنِ ) بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ وَفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ الْمَفْتُوحَةِ تَصْغِيرُ الْيَدَيْنِ ( الْقُصَيِّرَتَيْنِ ) تَصْغِيرُ الْقَصِيرَتَيْنِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ دُعَاءٌ عَلَيْهِ وَقِيلَ : إِخْبَارٌ عَنْ قُبْحِ صُنْعِهِ ( وَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ ) : أَيْ : يُشِيرَ ، وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَةِ رَفْعِ الْأَيْدِي عَلَى الْمِنْبَرِ حَالَ الدُّعَاءِ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ
.
fQhf lQh [QhxQ tAd ;QvQhiAdQmA vQtXuA hgXHQdX]Ad uQgQn hgXlAkXfQvA