![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() أَبْوَابُ الْوِتْرِ بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْوِتْرِ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ عَنْ عَنْ أَنَّهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ الْوِتْرُ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُقَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَبُرَيْدَةَ وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ وَقَدْ وَهِمَ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ عَنْ وَهُوَ وَهَمٌ فِي هَذَا اسْمُهُ حُمَيْلُ بْنُ بَصْرَةَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ جَمِيلُ بْنُ بَصْرَةَ وَلَا يَصِحُّ رَجُلٌ آخَرُ يَرْوِي عَنْ وَهُوَ ابْنُ أَخِي الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح قَوْلُهُ : ( عَنْ ( الْمُضَرِيِّ أَبِي رَجَاءٍ وَاسْمُ أَبِيهِ سُوَيْدٌ ثِقَةٌ فَقِيهٌ مِنْ رِجَالِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ ) بِفَتْحِ الزَّايِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَبِفَاءٍ ، الْحَافِظُ مَسْتُورٌ ، وَقَالَ : وَثَّقَهُ ، وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ فِي تَرْجَمَتِهِ : رَوَى عَنْ عَنْ بِحَدِيثِ الْوِتْرِ ، رَوَاهُ عَنْهُ ، لَا يُعْرَفُ سَمَاعُهُ مِنِ . قُلْتُ : وَلَا هُوَ بِالْمَعْرُوفِ وَذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ ، انْتَهَى ( عَنْ ( صَدُوقٌ أَشَارَ إِلَى أَنَّ رِوَايَتَهُ عَنْ مُنْقَطِعَةٌ ، قَالَهُ الْحَافِظُ . وَقَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : قَالَ خَبَرُهُ بَاطِلٌ وَالْإِسْنَادُ مُنْقَطِعٌ ، انْتَهَى ، وَالْمُرَادُ بِخَبَرِهِ حَدِيثُ الْوِتْرِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَافِظُ فِي التَّهْذِيبِ ( عَنْ ( هُوَ صَحَابِيٌّ سَكَنَ كَانَ أَحَدَ فُرْسَانِ يُقَالُ إِنَّهُ كَانَ يُعْدَلُ بِأَلْفِ فَارِسٍ وَعِدَادُهُ فِي ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَهُ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ ، هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ اتَّفَقُوا عَلَى قَتْلِ وَتَوَجَّهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى وَاحِدٍ مِنَ الثَّلَاثَةِ فَنَفَذَ قَضَاءُ اللَّهِ فِي دُونَهُمَا ، وَكَانَ قَتْلُ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ . قَوْلُهُ : "إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ" قَا لَ : أَيْ زَادَكُمْ كَمَا فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ ، انْتَهَى . وَقَالَ صَاحِبُ مَجْمَعِ الْبِحَارِ : هُوَ مِنْ أَمَدَّ الْجَيْشَ ، إِذَا أَلْحَقَ بِهِ مَا يُقَوِّيهِ ، أَيْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْفَرَائِضَلِيُؤْجِرَكُمْ بِهَا وَلَمْ يَكْتَفِ بِهِ فَشَرَعَ صَلَاةَ التَّهَجُّدِ وَالْوِتْرِ لِيَزِيدَكُمْ إِحْسَانًا عَلَى إِحْسَانٍ ، انْتَهَى وَقَالَ وَغَيْرُهُ : أَيْ حَصَّلَهَا زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ مِنْ مَدَّ الْجَيْشَ وَأَمَدَّهُ أَيْ زَادَ ، وَالْأَصْلُ فِي الْمَزِيدِ أَنْ يَكُونَ مِنْ جِنْسٍ مِنَ الْمَزِيدِ عَلَيْهِ فَمُقْتَضَاهُ أَنْ يَكُونَ الْوِتْرُ وَاجِبًا ، انْتَهَى . قُلْتُ : اسْتَدَلَّ بِهِ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى وُجُوبِ الْوِتْرِ بِهَذَا التَّقْرِيرِ ، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْهِمُ فِي شَرْحِ حَيْثُ قَالَ فِيهِ : بِهِ احْتَجَّ الْعُلَمَاءُ فَقَالُوا : إِنَّ الزِّيَادَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ جِنْسِ الْمَزِيدِ وَهَذِهِ دَعْوَى بَلِ الزِّيَادَةُ تَكُونُ مِنْ غَيْرِ جِنْسِ الْمَزِيدِ كَمَا لَوِ ابْتَاعَ بِدِرْهَمٍ فَلَمَّا قَضَاهُ زَادَهُ ثَمَنًا أَوْ رُبْعًا إِحْسَانًا ، كَزِيَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَنِ الْجَمَلِ فَإِنَّهَا زِيَادَةٌ وَلَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ ، وَلَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ صَحِيحٌ يَتَعَلَّلُونَ بِهِ ، انْتَهَى . قُلْتُ : الْأَمْرُ كَمَا قَالَ لَا شَكَّ فِي أَنَّ قَوْلَهُمْ إِنَّ الزِّيَادَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ جِنْسِ الْمَزِيدِ مُجَرَّدُ دَعْوَى لَا دَلِيلَ عَلَيْهَا ، لِيَرُدَّهَا مَا ذَكَرَهُ هُوَ بِقَوْلِهِ كَمَا لَوِ ابْتَاعَ بِدِرْهَمٍ إِلَخْ ، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الدِّرَايَةِ : لَيْسَ فِي قَوْلِهِ زَادَكُمْ دَلَالَةٌ عَلَى وُجُوبِ الْوِتْرِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ الْمُزَادُ مِنْ جِنْسِ الْمَزِيدِ ، فَقَدْ رَوَى فِي الصَّلَاةِ مِنْ حَدِيثِ رَفْعَهُ :إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً إِلَى صَلَاتِكُمْ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ أَلَا وَهِيَ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ .وَأَخْرَجَهُ وَنُقِلَ عَنِ أَنَّهُ قَالَ : لَوْ أَمْكَنَنِي لَرَحَّلْتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، انْتَهَى . وَيَأْتِي الْكَلَامُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي الْبَابِ الْآتِي "هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ" بِضَمِّ الْحَاءِ وَسُكُونِ الْمِيمِ جَمْعُ أَحْمَرَ ، وَالنَّعَمُ الْإِبِلُ ، فَهُوَ مِنْ قَبِيلِ إِضَافَةِ الصِّفَةِ إِلَى الْمَوْصُوفِ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ تَرْغِيبًا لِلْعَرَبِ فِيهَا ؛ لِأَنَّ حُمْرَ النَّعَمِ أَعَزُّ الْأَمْوَالِ عِنْدَهُمْ فَكَانَتْ كِنَايَةً عَنْ أَنَّهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا لِأَنَّهَا ذَخِيرَةُ الْآخِرَةِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ وَأَبْقَى " الْوِتْرِ " بِالْجَرِّ بَدَلٌ مِنْ صَلَاةٍ بَدَلُ الْمَعْرِفَةِ مِنَ النَّكِرَةِ ، وَبِالرَّفْعِ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أَيْ هِيَ الْوِتْرُ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ وَأَبِي بَصْرَةَ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ فِي الْخِلَافِيَّاتِ بِلَفْظِ :إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ. وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ عِنْدَ بِلَفْظِ : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا، وَفِي إِسْنَادِهِ ، قَالَ فِيهِ شَيْخٌ صَالِحٌ وَضَعَّفَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَهِيَ الْوِتْرُ. وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ بِلَفْظِ :الْوِتْرُ حَقٌّ- ص 440 -فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا، قَالَ : فِي إِسْنَادِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْمُنِيبِ الْعَتَكِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ، وَقَالَ : صَالِحُ الْحَدِيثِ ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ وَغَيْرُهُمَا . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَلَفْظُهُ :إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ فَصَلُّوهَا فِي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِوَرَوَاهُ بِلَفْظِ : فَحَافِظُوا عَلَيْهَا . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِتَفَرُّدِ التَّابِعِيِّ عَنِ الصَّحَابِيِّ ، وَرَوَاهُ فِي الْكَامِلِ وَنُقِلَ عَنِ أَنَّهُ قَالَ : لَا يُعْرَفُ سَمَاعُ بَعْضِ هَؤُلَاءِ عَنْ بَعْضٍ كَذَا فِي نَصْبِ الرَّايَةِ . وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ أَشَارَ إِلَى أَنَّ رِوَايَةَ عَنْ مُنْقَطِعَةٌ ، وَقَالَ : خَبَرُهُ بَاطِلٌ وَالْإِسْنَادُ مُنْقَطِعٌ ، وَقَالَ لَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ الزَّوْفِيِّ وَلَا لِشَيْخِهِ وَلِشَيْخِهِ عِنْدَ الْمُؤَلِّفِ يَعْنِي إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ الْوَاحِدُ وَلَيْسَ لَهُمْ رِوَايَةٌ فِي بَقِيَّةِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، انْتَهَى . ![]() ![]() المصدر: mhiptv.org/forums fQhf lQh [QhxQ tAd tQqXgA hgX,AjXvA
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ بُنْيَانِ الْمَسْجِدِ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 12-03-2011 08:25 PM |
| بَاب مَا جَاءَ كَيْفَ النُّهُوضُ مِنْ السُّجُود ....بَاب مِنْهُ أَيْضًا | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 03-02-2011 05:35 PM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 25-12-2010 08:22 PM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 11-12-2010 07:01 PM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ فِي الْجَمَاعَةِ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 11-12-2010 06:37 PM |