![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
أَخْبَرَنَا
أَخْبَرَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَخَشَّعُ وَتَضَرَّعُ وَتَمَسْكَنُ وَتَذَرَّعُ وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ يَقُولُ تَرْفَعُهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ وَتَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُوَ كَذَا وَكَذَاقَالَ أَبُو عِيسَى وَقَالَ غَيْرُ
فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ قَالَ أَبُو عِيسَى سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَعِيلَ يَقُولُ رَوَى
هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ
فَأَخْطَأَ فِي مَوَاضِعَ فَقَالَ عَنْ
وَهُوَ
وَقَالَ عَنْ
وَإِنَّمَا هُوَ
عَنْ
وَقَالَ
عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
وَحَدِيثُ
هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ يَعْنِي أَصَحَّ مِنْ حَدِيثِ
الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ التَّخَشُّعُ هُوَ السُّكُونُ وَالتَّذَلُّلُ ، قِيلَ وَالْخُشُوعُ قَرِيبُ الْمَعْنَى مِنَ الْخُضُوعِ إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ وَالْخُشُوعَ فِي الْبَصَرِ وَالْبَدَنِ وَالصَّوْتِ ، وَقِيلَ الْخُضُوعُ فِي الظَّاهِرِ وَالْخُشُوعُ فِي الْبَاطِنِ . قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا ) بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ أَخُو يَحْيَى الْمَدَنِيُّ ثِقَةٌ مِنَ الْخَامِسَةِ ( عَنْ عَنْ ) مَجْهُولٌ مِنَ الثَّالِثَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ . وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ أَبِي الْعَمْيَاءِ وَرُبَّمَا قِيلَ : ابْنُ النَّافِعِ بْنُ الْعَمْيَاءِ عَنْ ، قَالَ : لَا يَصِحُّ حَدِيثُهُ ، وَقَالَ : رَوَى عَنْهُ حَدِيثَهُ : الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى وَتَضَرُّعٌ وَتَخَشُّعٌ ، الْحَدِيثَ . قَوْلُهُ : (الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى) قِيلَ الصَّلَاةُ مُبْتَدَأٌ وَمَثْنَى مَثْنَى خَبَرُهُ ، وَالْأَوَّلُ تَكْرِيرٌ وَالثَّانِي تَوْكِيدٌ (تَشَهَّدٌ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ) خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ كَالْبَيَانِ لِمَثْنَى مَثْنَى أَيْ ذَاتُ تَشَهُّدٍ وَكَذَا الْمَعْطُوفَاتُ ، وَلَوْ جُعِلَتْ أَوَامِرَ اخْتَلَّ النَّظْمُ وَذَهَبَ الطَّرَاوَةُ وَالطَّلَاوَةُ قَالَهُ وَقَالَ : وَجَدْنَا الرِّوَايَةَ فِيهِنَّ بِالتَّنْوِينِ لَا غَيْرَ وَكَثِيرٌ مِمَّنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِالرِّوَايَةِ يَسْرُدُونَهَا عَلَى الْأَمْرِ وَنَرَاهَا تَصْحِيفًا كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ شَرْحِ الْمِشْكَاةِ . وَقَالَ فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي : قَالَ : الْمَشْهُورُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهَا أَفْعَالٌ مُضَارَعَةٌ حُذِفَ مِنْهَا إِحْدَى التَّاءَيْنِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ وَأَنْ تَتَشَهَّدَ ، وَوَقَعَ فِي بَعْضِالرِّوَايَاتِ بِالتَّنْوِينِ فِيهَا عَلَى الِاسْمِيَّةِ وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ ، انْتَهَى ( وَتَخَشُّعٌ ) التَّخَشُّعُ السُّكُونُ وَالتَّذَلُّلُ وَقِيلَ الْخُشُوعُ قَرِيبُ الْمَعْنَى مِنَ الْخُضُوعِ إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ وَالْخُشُوعَ فِي الْبَصَرِ وَالْبَدَنِ وَالصَّوْتِ ، وَقِيلَ الْخُضُوعُ فِي الظَّاهِرِ وَالْخُشُوعُ فِي الْبَاطِنِ ، وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُمَا بِمَعْنًى لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ . وَالْخُشُوعُ مِنْ كَمَالِ الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَىقَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ، قَالَ : وَفِي قَوْلِهِ تَخَشُّعٌ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خُشُوعٌ فَيَتَكَلَّفُ وَيَطْلُبُ مِنْ نَفْسِهِ الْخُشُوعَ وَيَتَشَبَّهُ بِالْخَاشِعِينَ . " وَتَضَرُّعٌ " فِي النِّهَايَةِ : التَّضَرُّعُ التَّذَلُّلُ وَالْمُبَالَغَةُ فِي السُّؤَالِ وَالرَّغْبَةِ ، يُقَالُ ضَرَعَ يَضْرَعُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَتَضَرَّعَ إِذَا خَضَعَ وَذَلَّ ( وَتَمَسْكُنٌ ) قَالَ : التَّمَسْكُنُ إِظْهَارُ الرَّجُلِ الْمَسْكَنَةَ مِنْ نَفْسِهِ . وَقَالَ فِي النِّهَايَةِ : وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي تَبَؤُّسٌ وَتَمَسْكُنٌ أَنْ تَذِلَّ وَتَخْضَعَ وَهُوَ تَمَفْعُلٌ مِنَ السُّكُونِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكُّنٌ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ ، وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ قَالُوا تَمَدْرُعٌ وَتَمَنْطُقٌ وَتَمَنْدُلٌ ، انْتَهَى ( وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ ) مِنْ إِقْنَاعِ الْيَدَيْنِ رَفْعُهُمَا فِي الدُّعَاءِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ أَيْ تَرْفَعُ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَدَيْكَ لِلدُّعَاءِ فَعُطِفَ عَلَى مَحْذُوفٍ أَيْ إِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَسَلِّمْ ، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ سَائِلًا حَاجَتَكَ ، فَوَضَعَ الْخَبَرَ مَوْضِعَ الطَّلَبِ . قَالَ الْمُظَهَّرُ : فَإِنْ قُلْتَ : لَوْ جَعَلْتَهَا أَوَامِرَ وَعَطَفْتَ أَمْرًا عَلَى أَمْرٍ وَقَطَعْتَ تَشَهَّدْ عَنِ الْجُمْلَةِ الْأُولَى لِاخْتِلَافِ الْخَبَرِ وَالطَّلَبِ لَكَانَ لَكَ مَنْدُوحَةٌ عَنْ هَذَا التَّقْدِيرِ . قُلْتُ : حِينَئِذٍ خَرَجَ الْكَلَامُ الْفَصِيحُ إِلَى التَّعَاظُلِ فِي التَّرْكِيبِ وَهُوَ مَذْمُومٌ . وَذَكَرَ أَنَّ تَوَارُدَ الْأَفْعَالِ تَعَاظُلٌ وَنَقَلْنَا عَنْهُ فِي التِّبْيَانِ شَوَاهِدَ نَقَلَهُ ، وَقَوْلُهُ تَعَاظُلٌ بِالظَّاءِ الْمُشَالَةِ فَفِي الْقَامُوسِ : تَعَظَّلُوا عَلَيْهِ اجْتَمَعُوا ، وَيَوْمُ الْعُظَالَى كَحُبَارَى مَعْرُوفٌ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ رَكِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَوْ لِأَنَّهُ رَكِبَ الِاثْنَانِ وَالثَّلَاثَةُ دَابَّةً كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ( يَقُولُ ) أَيِ الرَّاوِي مَعْنَاهُ ( تَرْفَعُهُمَا ) أَيْ لِطَلَبِ الْحَاجَةِ ( إِلَى رَبِّكَ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ تُقْنِعُ وَقِيلَ يَقُولُ فَاعِلُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرْفَعُهُمَا يَكُونُ تَفْسِيرًا لِقَوْلِهِ وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ ( مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الدُّعَاءُ اسْتِعَاذَةً ( وَتَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ) لِظَاهِرِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالتَّكْرَارِ التَّكْثِيرُ ( وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ) أَيْ مَا ذُكِرَ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي الصَّلَاةِ ( فَهُوَ ) أَيْ فِعْلُ صَلَاتِهِ ( كَذَا وَكَذَا ) قَالَ كِنَايَةٌ عَنْ أَنَّ صَلَاتَهُ نَاقِصَةٌ غَيْرُ تَامَّةٍ يُبَيِّنُ ذَلِكَ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى أَعْنِي قَوْلَهُ فَهُوَخِدَاجٌ ( وَقَالَ غَيْرُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ) أَيْ مَكَانَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا ( وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُوَ خِدَاجٌ ) بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ نَاقِصٌ قِيلَ تَقْدِيرُهُ فَهُوَ ذَاتُ خِدَاجٍ أَيْ صَلَاتُهُ ذَاتُ خِدَاجٍ أَوْ وَصْفُهَا بِالْمَصْدَرِ نَفْسِهِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهَا نَاقِصَةٌ ، وَفِي الْفَائِقِ الْخِدَاجُ مَصْدَرُ خَدَجَتِ الْحَامِلُ إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ وَقْتِ النِّتَاجِ فَاسْتُعِيرَ وَالْمَعْنَى ذَاتُ نُقْصَانٍ فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، وَفِي النِّهَايَةِ وَصْفُهَا بِالْمَصْدَرِ مُبَالَغَةٌ كَقَوْلِهِ فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارٌ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ، وَتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْخِدَاجِ بِالْبَسْطِ فَتَذَكَّرْ . وَقَالَ فِي التَّرْغِيبِ : وَالْخِدَاجُ مَعْنَاهُ هَاهُنَا النَّاقِصُ فِي الْأَجْرِ وَالْفَضِيلَةِ ، انْتَهَى فَتَفَكَّرْ . قَوْلُهُ : ( فَأَخْطَأَ فِي مَوَاضِعَ ) أَيْ مِنَ الْإِسْنَادِ ( فَقَالَ عَنْ أَنَسِ بْنِ أُنَيْسٍ ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ مُصَغَّرًا ( قَالَ وَحَدِيثُ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ) قَالَ فِي التَّرْغِيبِ : قَالَ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يُغَلِّطُونَ شُعْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، ثُمَّ حَكَى قَوْلَ الْمُتَقَدِّمَ وَقَالَ : قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلَ قَوْلِ وَخَطَّأَ شُعْبَةَ وَصَوَّبَ وَكَذَلِكَ قَالَ ، انْتَهَى . وَقَالَ بَعْدَ ذِكْرِ حَدِيثِ الْبَابِ مَا لَفْظُهُ : رَوَاهُ وَأَبُو خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَتَرَدَّدَ فِي ثُبُوتِهِ ، رَوَوْهُ كُلُّهُمْ عَنْ بِإِسْنَادِ ، قَالَ : وَرَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ عَنْ عَنِ عَنْ عَنْ عَنِ ، انْتَهَى . وَقَالَ : إِسْنَادُهُ حَسَنٌ . قُلْتُ : مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى وَهُوَ مَجْهُولٌ عَلَى مَا قَالَ الْحَافِظُ . وَقَالَ : لَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ وَذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ . المصدر: mhiptv.org/forums fQhf lQh [QhxQ tAd hgj~QoQa~EuA hgw~QgQhmA
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّثَاؤُبِ فِي الصَّلَاةِ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 2 | 11-05-2011 10:19 PM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي الْإِشَارَةِ فِي الصَّلَاةِ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 2 | 16-04-2011 03:24 PM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْبُسُطِ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 1 | 03-04-2011 06:58 AM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْخُمْرَةِ ( الحصير القصير ) | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 21-03-2011 07:04 PM |
| بَاب مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ فِي الصَّلَاةِ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 1 | 21-02-2011 05:37 PM |