![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ الألباني -رحمه الله- معلقًا على الحديث في السلسلة الصحيحة (1 / 613): وفي الحديث آداب ظاهرة، وفوائد باهرة؛ أهمها: النهي عن الزيادة في حديثه صلى الله عليه وسلم، وهذا وإن كان معناه في رواية حديثه ونقله؛ فإنه يدل على المنع من الزيادة فيه تعبدًا قصدًا للاستزادة من الأجر بها من باب أولى. وأبرز صور هذا: الزيادة على الأذكار والأوراد الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم؛ كزيادة "الرحمن الرحيم" في التسمية على الطعام. فكما أنه لا يجوز للمسلم أن يروى قوله صلى الله عليه وسلم المتقدم (344 ): "قل: بسم الله" بزيادة "الرحمن الرحيم"؛ فكذلك لا يجوز له، أن يقول هذه الزيادة على طعامه؛ لأنه زيادة على النص فعلاً، فهو بالمنع أولى؛ لأن قوله صلى الله عليه وسلم: "قل: باسم الله" تعليم للفعل، فإذا لم يجز الزيادة في التعليم الذي هو وسيلة للفعل؛ فلأن لا يجوز الزيادة في الفعل -الذي هو الغاية- أولى وأحرى. ألست ترى إلى ابن عمر -رضي الله عنه- أنه أنكر على من زاد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحمد عقب العطاس، بحجة أنه مخالف لتعليمه صلى الله عليه وسلم، وقال له: "وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولكن ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا إذا عطس أحدنا أن يقول: الحمد لله على كل حال". أخرجه الحاكم (4 / 265-266)، وقال: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. فإذا عرفت ما تقدم من البيان؛ فالحديث من الأدلة الكثيرة على رد الزيادة في الدين والعبادة. فتأمل في هذا، واحفظه؛ فإنه ينفعك -إن شاء الله تعالى- في إقناع المخالفين، هدانا الله وإياهم صراطه المستقيم. ----- من رسالة وصلتني عبر البريد -- قال ابن الجوزي رحمه الله: ((إنّ جورَ الملوك نقمة من نقم الله تعالى، و نقم الله لا تلاقى بالسيوف، و إنما تُتقى و تستدفع بالدعاء و التوبة و الإنابة و الإقلاع عن الذنوب، إنّ نقمَ الله متى لقيت بالسيوف كانت هي أقطع )) أوصى ابن قدامه رحمه أحد إخوانه قائلا: (واعلم أن من هو في البحر على اللوح ليس بأحوج إلى الله والى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله ,, فإذا حققت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاة غير الله) قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - : " فما أشدها من حسرة وأعظمها من غبنة على من أفنى أوقاته في طلب العلم, ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه فالله المستعان "بدائع الفوائد - (2 / 324) ! •ليس أشقى من المرائي في عبادته ، لا هو انصرف إلى الدنيا فأصاب من زينتها ، ولا هو ينجو في الآخرة فيكون مع أهل جنتها . قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: (( إن الشهوة الخفية : حب اطلاع الناس على العمل)) قال الشاطبي رحمه الله تعالى : (( آخر الأشياء نزولا من قلوب الصالحين : حب السلطة والتصدر )) -ما سعى العبد في إصلاح شيء أعظم من سعيه في إصلاح قلبه ولن يصلح القلب شيء مثل القرآن . - قال ابن الحاج في المدخل: من كان في نفسه شيء - فهو عند الله لاشيء- -قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنه للعبد لا يطلع عليها الناس. المصدر: mhiptv.org/forums ((Y`h p]ej;l p]deWh tgh j.d]k ugd >>>))
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تزيين الاطباق | soliman2 | قسم المطبخ | 0 | 13-04-2011 01:39 AM |
| احذرو من تسخين الخبز!! | soliman2 | قسم المعلومات و النصائح الطبية | 0 | 23-09-2010 07:19 PM |