الخوف من تضخم مالي في الصين وتراجع في النمو اقتصادي هناك ادى الى انخفاض سعر النفط بعد ان وصل الى 85.75 دولار للبرميل، والذهب يرتفع اثر جو عدم اليقين والاستقرار في الاسواق العالمية.
حيث توجهت اليومم انظار المستهلكين بقوة الى الاسواق الصينية، والتوقعات الى رفع الفائدة هناك وذلك لكبح التضخم المالي الكبير حيث وصل مؤشر اسعار المستهلكين الى 4.4% بمعطيت سنوية، حيث يرى الاقتصاديين الصينيين ان الحل الوحيد لتخطي مثل هذه الازمة هو برفع سعر الفائدة، وليس برفع السيولة في الاسواق حيث يرى جميع المحللين ان تأثيرها ممكن ان يكون صغيرا.
ومن الجبهة الاوروبية، فكما يبدو ان المساعدات الايرلندية لم تمنع من انتشار ازمة اليدون، وكما يبدو ان الاتحاد الاوروبي سوف يقوم بمساعدة دول اوروبية اخرى مثل البرتغال واسبانيا. وذكرت اليوم وكالة الانباء بلومبرغ ان بنوك اسبانيا في مأزق، ولن تستطيع سداد ديون عليها بقيمة 85 مليارد دولار، مما قد يجعلها تلجأ هي الاخرى الى الاتحاد الاوروبي لتلقي مساعدات مالية لتفادي الازمة. اخبار سيئة للغاية للاتحاد الاوروبي، امر الذي كبر الفرق ما بين العائد على السندات الحكومية الايطالية والبرتغالية من جهة، وما بين السندات الحكومية الالمانية، امر وان دل فيدل على انعدام الثقة في مقدرة هذه الدول دفع مستحقاتها دون مساعدات، مما يرفع من تكلفة تجنيد اموال لهذه الدول.
اخبار اقتصادية سيئة ادت الى انخفاض سعر العقود الاجلة على النفط، للتوقع من انخفاض الطلب عليه، ومن جهة ثانية ارتفاع سعر الذهب اليوم حتى وصل الى مقربة 1390 دولار للاونصة قبل ان يعود وينخفض الى 1383 دولار عند كتابة هذه السطور
hgkt' djvh[u ,hg`if dvjtu td /g h[,hx u]l hgdrdk hghs,hr -jpgdg hofhvd dr]lm g;l l hg`ifK hgkt'K hrjwh]