![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
سبحان الله و بحمده عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري السلام عليكم و رحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم الغسل من الجنابة حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ خَالَتِهِ
قَالَتْ وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَأَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ ثُمَّ دَلَكَ بِيَدِهِ الْحَائِطَ أَوْ الْأَرْضَ ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِي الْبَاب عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَجَابِرٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ الشــــــــــرح تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ( بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْجُنُبُ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ أَوْ خُرُوجِ الْمَنِيِّ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ ، وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ ، وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجَنِبِينَ وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا - وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ - وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْبُعْدُ ، وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا; لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ ، وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . انْتَهَى . وَفِي الْقَامُوسِ : الْجَنَابَةُ الْمَنِيُّ ، وَقَدْ أَجْنَبَ وَجَنَبَ وَجَنُبَ وَجَنَّبَ وَأَجْنَبَ وَاسْتَجْنَبَ ، وَهُوَ جُنُبٌ بِضَمَّتَيْنِ يَسْتَوِي لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ . انْتَهَى . ( عَنْ ) الْأَشْجَعِيِّ الْكُوفِيِّ ، ثِقَةٌ مِنْ رِجَالِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَكَانَ يُرْسِلُ كَثِيرًا مِنَ الثَّالِثَةِ ، مَاتَ سَنَةَ 97 سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَقِيلَ مِائَةٍ أَوْ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَثْبُتْ أَنَّهُ جَاوَزَ الْمِائَةَ . ( عَنْ ) بِالتَّصْغِيرِ هُوَ ابْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْهَاشِمِيُّ مَوْلَاهُمْ الْمَدَنِيُّ أَبُو رِشْدِينَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثِقَةٌ مِنَ الطَّبَقَةِ الْوُسْطَى مِنَ التَّابِعِينَ ، رَوَى عَنْ مَوْلَاهُ وَعَائِشَةَ وَأُمِّ هَانِئٍ ، وَعَنْهُ ، وَثَّقَهُ ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . ( عَنْ خَالَتِهِ ) بِنْتِ الْحَارِثِ الْعَامِرِيَّةِ الْهِلَالِيَّةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا سَنَةَ سَبْعٍ وَتُوُفِّيَتْ حَيْثُ بَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَا بَيْنَ وَذَلِكَ سَنَةَ 51 إِحْدَى وَخَمْسِينَ . - ص 296 -قَوْلُهُ : ( وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلًا ) بِضَمِّ الْغَيْنِ وَسُكُونِ السِّينِ أَيْ مَاءَ الِاغْتِسَالِ ، وَفِي رِوَايَةِ وَغَيْرِهِ وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً لِلْغُسْلِ( فَاغْتَسَلَ ) أَيْ أَرَادَ الِاغْتِسَالَ ( مِنَ الْجَنَابَةِ ) " مِنْ " سَبَبِيَّةٌ أَيْ لِأَجْلِ الْجَنَابَةِ ( فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ ) أَيْ أَمَالَهُ ، قَالَ فِي النِّهَايَةِ يُقَالُ كَفَأْتُ الْإِنَاءَ وَأَكْفَأْتُهُ إِذَا كَبَبْتُهُ وَإِذَا أَمَلْتُهُ ، وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ أَكْفَأَ أَمَالَ وَقَلَبَ ( فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ) يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ غُسْلُهُمَا لِلتَّنْظِيفِ مِمَّا بِهِمَا مِنْ مُسْتَقْذَرٍ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْغُسْلُ الْمَشْرُوعُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ النَّوْمِ وَهُوَ الرَّاجِحُ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ، وَقَوْلُ فِي حَدِيثِهَا الْآتِي فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ. ( فَأَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ ) أَيْ صَبَّ الْمَاءَ عَلَيْهِ وَغَسَلَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنَ الْأَذَى، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَهُ فَغَسَلَ مَذَاكِيرَهُ ثُمَّ دَلَّكَ بِيَدِهِ الْحَائِطَ أَوْ الْأَرْضَ، شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى اسْتِحْبَابِ مَسْحِ الْيَدِ بِالتُّرَابِ مِنَ الْحَائِطِ أَوْ التُّرَابِ بَعْدَ الِاسْتِنْجَاءِ ( فَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا ) ظَاهِرُهُ يَقْتَضِي أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَمْسَحْ رَأْسَهُ كَمَا يَفْعَلُ فِي الْوُضُوءِ ، قَالَهُ ، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَلَمْ يَقَعْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ التَّنْصِيصُ عَلَى مَسْحِ الرَّأْسِ فِي هَذَا الْوُضُوءِ وَتَمَسَّكَ بِهِ الْمَالِكِيَّةُ ، لِقَوْلِهِمْ : إِنَّ وُضُوءَ الْغُسْلِ لَا تُمْسَحُ فِيهِ الرَّأْسُ بَلْ يَكْتَفِي عَنْهُ لِغَسْلِهَا . انْتَهَى . ( ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ) أَيْ أَسَالَ الْمَاءَ عَلَى بَاقِي جَسَدِهِ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ : السَّائِرُ الْبَاقِي لَا الْجَمِيعُ كَمَا تَوَهَّمَ جَمَاعَاتٌ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ لَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ : فَجَلَتْها لَنا لُبابَةُ لَمَّا وَقَذَ النَّوْمُ سائِرَ الحُرَّاسِ وَقَالَ فِي النِّهَايَةِ : وَالسَّائِرُ مَهْمُوزٌ الْبَاقِي وَالنَّاسُ يَسْتَعْمِلُونَهُ فِي مَعْنَى الْجَمِيعِ وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ وَكُلُّهَا بِمَعْنَى بَاقِي الشَّيْءِ . انْتَهَى . قُلْتُ : قَدْ وَقَعَ عِنْدَ فِي حَدِيثِ مِنْ طَرِيقِ عَنْ عَنْ أَبِيهِ عَنْهَا ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ. قَالَ الْحَافِظُ هَذَا التَّأْكِيدُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ عَمَّمَ جَمِيعَ جَسَدِهِ بِالْغُسْلِ بَعْدَ مَا تَقَدَّمَ . انْتَهَى . وَوَقَعَ فِي حَدِيثِهَا مِنْ طَرِيقِ عَنْ عَنْ أَبِيهِ ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ، قَالَ الْحَافِظُ أَيْ بَقِيَّةَ جَسَدِهِ ، قَالَ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ سَائِرَ هُنَا بِمَعْنَى الْجَمِيعِ جَمْعًا بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ . انْتَهَى . ( ثُمَّ تَنَحَّى ) أَيْ تَحَوَّلَ إِلَى نَاحِيَةٍ ( فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ) وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ص 297 -قَالَتْ :تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ ثُمَّ نَحَّى رِجْلَيْهِ فَغَسَلَهُمَا هَذِهِ غَسْلَةً مِنَ الْجَنَابَةِ. قَالَ الْحَافِظُ تَحْتَ هَذِهِ الرِّوَايَةِ : فِيهِ التَّصْرِيحُ بِتَأْخِيرِ الرِّجْلَيْنِ فِي وُضُوءِ الْغُسْلِ إِلَى آخِرِهِ ، وَهُوَ مُخَالِفٌ لِظَاهِرِ رِوَايَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ بِغَسْلِ يَدَيْهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي الْمَاءِ. الْحَدِيثَ ، وَيُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا إِمَّا بِحَمْلِ رِوَايَةِ عَلَى الْمَجَازِ بِأَنَّ الْمُرَادَ يَتَوَضَّأُ أَكْثَرَ الْوُضُوءِ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ وَهُوَ مَا سِوَى الرِّجْلَيْنِ وَبِحَمْلِهِ عَلَى حَالَةٍ أُخْرَى وَبِحَسَبِ اخْتِلَافِ هَاتَيْنِ الْحَالَتَيْنِ اخْتَلَفَ نَظَرُ الْعُلَمَاءِ : فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى اسْتِحْبَابِ تَأْخِيرِ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِي الْغُسْلِ ، وَعَنْ إِنْ كَانَ الْمَكَانُ غَيْرَ نَظِيفٍ فَالْمُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُهُمَا وَإِلَّا فَالتَّقْدِيمُ ، وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ فِي الْأَفْضَلِ قَوْلَانِ : قَالَ أَصَحُّهُمَا وَأَشْهَرُهُمَا وَمُخْتَارُهُمَا أَنَّهُ يُكْمِلُ وُضُوءَهُ ، قَالَ لِأَنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ عَنْ وَمَيْمُونَةَ كَذَلِكَ . قَالَ الْحَافِظُ : كَذَا قَالَ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ عَنْهُمَا التَّصْرِيحُ بِذَلِكَ ، بَلْ هِيَ إِمَّا مُحْتَمَلَةٌ كَرِوَايَةِ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ أَوْ ظَاهِرَةٌ فِي تَأْخِيرِهِمَا كَرِوَايَةِ عَنْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ . الْحَدِيثَ . وَفِي آخِرِهِ ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ رِوَايَةِ عَنْ أَخْرَجَهُ بِلَفْظِ : فَإِذَا فَرَغَ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ، وَيُوَافِقُهَا أَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ عَنْ أَوْ صَرِيحَةٌ فِي تَأْخِيرِهِمَا كَحَدِيثِ الْبَابِ ، وَرَاوِيهَا مُقَدَّمٌ فِي الْحِفْظِ وَالْفِقْهِ عَلَى جَمِيعِ مَنْ رَوَاهُ عَنِ . انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ مُلَخَّصًا . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ ) أَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ :يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا فِي أَرْضٍ بَارِدَةٍ فَكَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا أَنَا فَأَحْثُو عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا. وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ ثَلَاثًا ، فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْهُ قَالَ :تَمَارَوْا فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ أَكُفٍّ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ عَنْهُ بِلَفْظِ :سَأَلَهُ رَجُلٌ كَمْ أُفِيضُ عَلَى رَأْسِي وَأَنَا جُنُبٌ؟ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ- ص 298 -ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ ، قَالَ الرَّجُلُ إِنَّ شَعْرِي طَوِيلٌ ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ. لا تنسونا من صالح دعأكم المصدر: mhiptv.org/forums hgysg lk hg[khfm
__________________
![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة soliman2 ; 18-09-2010 الساعة 07:34 PM |
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل تنقض المرأة شعرها عند الغسل من الجنابة؟؟؟؟؟؟؟ | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 1 | 02-10-2010 07:12 AM |
| إذا التقى الختانان وجب الغسل | soliman2 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 2 | 02-10-2010 07:11 AM |
| فوائد العسل للاطفال | kareemnoor | قسم الاسرة والتربية والتعليم | 0 | 16-08-2010 10:27 PM |
| قاطعو منتجات ابو العزم | ziadahmed19 | قسم جميع الاجهزة المختلفة والأجهزة التي لم يتم ذكرها في المنتدي | 0 | 23-05-2010 11:38 PM |
| طريقة الغسل من الجنابــة | soliman2 | المنتدى الاسلامي |
0 | 23-04-2010 07:45 PM |