![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
المشــــــرف العـــــام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 15,474
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انقل لكم هذا الاثر في تفسير قوله.. عاملة ناصبة والتى تعكس حال جل المسلمين الظانين انهم على خير وعلى صواب ولكن لم يتابعو الرسول بعبادتهم.... ✍ رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أحد الأساقفة و هو في صومعة له يجتهد ويكثر الصلاة والبكاء من خشية الله فبكى عمر، فسُئِل : لم بكيت ؟ 🔹فقال : « ذَكَرتُ قول الله - عز و جل - : { وجوه يومئذ خاشعة * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً } » 📚 المستدرك ( 2-567 ) 📣قال الشيخ عبد السلام بن برجس - رحمه الله تعالى - عقب إيراده لهذا الأثر : ✍ « فهنا مقدمتان و نتيجة : 🔹{ وجوه يومئذ خاشعة } تعلوها الخشية و هي أيضا { عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } بمعنى : أنها دَأبت في عمل الخير واجتهدت فيه حتى بلغت بها المشقة ما بلغت و لهذا قال الله - تعالى - :{ ناصبة } و هو لفظ يدل على شدة التعب في أداء هذه العبادة، فما النتيجة من هذا العمل ؟ 👈 إن النتيجة على عكس المتوقع فقد كان جزاؤهم : { تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً } فهي تدخل النار و لو كانت خشعت وبكت، و لو كانت نصبت في الطاعة و العبادة لأنها أخلت بركن من أركان العبادة و هو المتابعة . ☄ إذن: فمقصود الشارع الحكيم - تبارك و تعالى - في إرسال الرسل : أن يتعبد الناس بطريقة الرسل، وأن ينتهجوا نهجهم فمن لم يفعل ذلك فقد خاب و خسر وضل عن طريق الهدى و الصواب » المصدر: mhiptv.org/forums ,[,i d,lz` ohaum uQhlAgQmR kQhwAfQmR (tglh`h) jQwXgQn kQhvhW pQhlAdQmW
__________________
![]() |
|
|
|
|
|