![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مرشح للإشراف
![]() ![]() ![]() ![]() |
[align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www.0sat.info/vb/backgrounds/5.gif');background-color:rgb(65, 105, 225);border:10px groove rgb(135, 206, 235);"][cell="filter:;"][align=center]
بسم الله الرحمن الرحمن الحث على التفكر في آيات الله الكونية الحمد لله الملك الحق المبين، أبانَ لعباده من آياته ما به عبرة للمعتبرين وهداية للمهتدين وحجة على المعاندين الملحدين، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، بيده ملكوت السماوات والأرض وله الحكم في الدنيا والآخرة وإليه ترجعون، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتّقين وخاتم النبيين، بعثه الله رحمة للعالمين وقدوة للعاملين وحجة على العباد أجمعين، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد: أيها الناس، اتّقوا الله تعالى واذكروه على ما أراكم من آياته الكونية الدالة على وحدانيته وعلى كمال ربوبيته وقدرته؛ فإن في كل شيء من مخلوقاته آية تدل على أنه إله واحد ورب عظيم ماجد، كامل العلم والقدرة والرحمة والحكمة والعظمة والسلطان، فمن آياته: خلقُ السماوات والأرض، مَن نظر إلى السماء في حسنها وكمالها وارتفاعها وقوتها علِمَ بذلك تمام قدرة الله وحكمته، ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ [النازعات: 27-29]، ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: 47]، ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ [ق: 6]، ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ [الملك: 2-5]، ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: 32] . في هذه السماء وفي جوها من آيات الله ما يبهر العقول، ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً﴾ [الفرقان: 61]، ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [الأنبياء: 33] . فهذه الشمس العظيمة الكبيرة الحجم الشديدة الحر جعلها الله تعالى سراجًا وهَّاجًا تصل إلى الأرض حرارتُها مع هذا البعد الكبير لتُنبت الزروع والثمار وتدفئ الأجواء والبحار، تسير بانتظام بديع وسير سريع، لو نزلت مقدار شعرة أو ارتفعت لاختلَّ نظام الأرض وفسد، ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يس: 38] . وهذا القمر البدر المنير آية الليل جعله الله تعالى مُقدرًا بمنازل لنعلم بذلك عدد السنين والحساب وله آثار على البحار والنبات والأجسام باختلاف هذه المنازل، ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: 39-40] . ومَن نظر إلى الأرض وما فيها من آيات الله علم بذلك تمام قدرته تعالى وحكمته مهّدها الله لخلقه وسلك لهم فيها سُبلاً وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها، جعلها الله تعالى ذلولاً لعباده يمشون في مناكبها ويأكلون من رزقه، يحرثون ويزرعون ويَصِلون إلى المياه في جوفها فيسقون ويشربون، جعلها الله تعالى قرارًا للخلق لا تميد بهم ولا تضطرب ولا تزلزل ولا تتصدع إلا بإذن الله، ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ [الملك: 16] . في الأرض قطع متجاورات مختلفة في ذاتها وصفاتها ومنافعها، هذه رمال وإلى جانبها جبال، هذه معادن من الذهب وهذه معادن من الفضة وهذه معادن من الحديد وهذه معادن من الرصاص، وفي الأرض جنّات ﴿مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ﴾ [الرعد: 4]، وعلى أرض واحدة ومع ذلك فبعضه مفضّل على بعض في الأكل . ومن آيات الله عزَّ وجل: ﴿خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ [الشورى: 29]، ففي السماوات ملائكة لا يُحصيهم إلا الله، ما من موضع أربع أصابع في السماء إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد يطوف كل يوم بالبيت المعمور في السماء سبعون ألف ملك لا يعودون إليه مرَّة أخرى إلى يوم القيامة . وفي الأرض من أجناس الدواب وأنواعها ما لا تُحصى أجناسه فضلاً عن أنواعه وأفراده، هذه الدواب في الأرض مختلفة في أجناسها وأشكالها وأحوالها: فمنها النافع الذي يعرف به الإنسان كمال نعمة الله عليه ومنها الضار الذي يعرف به الإنسان قدر نفسه وضعفه أمام قدرة الله عزَّ وجل، فهذه البعوضة الصغيرة الحقيرة، هذه البعوضة تُسلّط على الإنسان فتقلقُ راحته وتقضّ مضجعه وتطرد نومه وهي من أحقر المخلوقات . يُذكر أن ملِكًا جبَّارًا كان يتحدث مستهترًا فيقول: ما الفائدة من خلق الذباب ؟ فقال له أحد الحاضرين: إن الله خلقه لِيُرغم به أنوف الجبابرة؛ يعني: أن الذباب يقع على أنف الجبَّار المتكبر الطاغية وأرجل الذباب ملوّثة بالأنتان والقاذورات لِيُرغم أنفه، وهذه الحكمة التي ذكرها هذا القائل ذكرها لمناسبتها لحال هذا الملك الجبّار الذي يستهتر ويستهزئ بخلق الله عزَّ وجل، هذه الدواب المنتشرة في الأرض في بحارها وقفارها ومُدُنها وقُراها كلها تسبح بحمد الله وتسجد له، ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: 44]، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ﴾ [الحج: 18]، كل هذه الدواب المنتشرة خُلقت بأمر الله واهتدت برحمة الله وعاشت برزق الله، أعطى الله تعالى ﴿كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ [طه: 50]، ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: 6] . ويُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أن سليمان بن داوود أحد الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - خرج ذات يوم يستسقي وكان سليمان يعرف منطق النمل، فرأى نملةً مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء تقول: اللهم إنا خلقٌ من خلقك ليس بنا غنًى عن سقياك، فقال سليمان: ارجعوا فقد سُقيتم بدعوة غيركم» . الله أكبر ! هذه النملة عرفت خالقها وأنه فوق السماء وأنها مفتقرة إليه جلَّ وعلا وأنه ليس بها غنًى عن سقياه التي ينبت بها العشب وتأكل منه هذه النملة ! ومن آيات الله عزَّ وجل: الليل والنهار في تعاقبهما على العباد: يطول هذا تارةً ويقصر أخرى ويتساويان، جعل الله الليل سكنًا يسكن فيه العباد فينامون ويستريحون، وجعل النهار معاشًا للناس يبتغون فيه من فضل الله ويكسبون، ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ (72) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [القصص: 71-73]، فالكون كله من آيات الله جملة وتفصيلاً، هو الذي خلقه وهو المدبّر له، لم يخلق الكون نفسه ولم يخلقه أحدٌ غير الله، يقول الله تعالى مبرهنًا على ذلك: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ﴾ [الطور: 35-36] . فتذكّروا - أيها المسلمون - آيات ربكم لِتَصلوا بها إلى اليقين واعتبروا بما فيها من الرحمة والعظمة لتصلوا إلى محبة الله وتعظيمه، وانظروا إلى ما فيها من الانتظام والانسجام لتعرفوا بها حكمة رب العالمين . اللهم اجعلنا من المعتبرين بآياتك، الواصلين بها إلى مرضاتك، ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: 8]، ﴿رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201] . اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . المصدر: mhiptv.org/forums hgpe ugn hgjt;v td Ndhj hggi hg;,kdm-,[,f hgYrvhv fHrshl hgj,pd] hgeghem
__________________
► طريقة كسر حمايه نظام Nokia Belle ◄ |
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دعوة الى الحب وهذا ليس بصحيح .. عن رسول الله ( صل الله عليه وسلم ) | soliman2 | رسولنا الكريم وسنته (صلوا علي سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ) | 1 | 03-04-2013 07:35 PM |
| الحث على التفكر في آيات الله الكونية-وجوب الإقرار بأقسام التوحيد الثلاثة 2 | ziko99 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 31-12-2012 09:26 PM |
| الآية التي جمعت أنواع التوحيد الثلاثة ..... | ziko99 | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 28-12-2012 03:23 PM |
| الحب في الله _ في أحاديثه صلى الله عليه وسلم | الشيخ العيوطى | قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف | 0 | 19-05-2011 03:35 AM |
| خطبة الجمعة بمسجد التوحيد بلبيس لفضيلة الدكتور جمال المراكبي - حفظه الله - | السيد2000 | المنتدى الاسلامي |
0 | 07-11-2010 11:38 PM |