حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ
وَأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ ذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا قَالُوا إِذَا صَلَّى فِي الْغَيْمِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ثُمَّ اسْتَبَانَ لَهُ بَعْدَمَا صَلَّى أَنَّهُ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فَإِنَّ صَلَاتَهُ جَائِزَةٌ وَبِهِ يَقُولُ
الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا
) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ
: لَيْسَ لَهُ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ يَعْنِي
إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ ( عَنْ
) بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ الْمَدَنِيِّ ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّ أَبِيهِ
وَابْنِ عَمِّهِ
وَغَيْرِهِمْ ، وَرَوَى عَنْهُ
حَدِيثًا وَاحِدًا
وَالسُّفْيَانَانِ
وَغَيْرُهُمْ ضَعِيفٌ ( عَنْ
) الْعَنَزِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَدِيٍّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيِّ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ
: مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ ( عَنْ أَبِيهِ ) عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْعَنَزِيِّ كَانَ مِنَ
الْأَوَّلِينَ ، أَسْلَمَ قَبْلَ
، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ ، وَشَهِدَ
وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا .
قَوْلُهُ : ( عَلَى حِيَالِهِ )أَيْ فِي جِهَتِهِ وَتِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، وَالْحِيَالُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْيَاءِ الْخَفِيفَةِ قُبَالَةُ الشَّيْءِ ، وَقَعَدَ حِيَالَهُ وَبِحِيَالِهِ أَيْ بِإِزَائِهِ .
و قَوْلُهُ : ( لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ )أَيْ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ( لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ
) قَالَ
: تَابَعَهُ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمُلَقَّبُ بِسَنْدَلٍ عَنْ
أَخْرَجَهُ
فِي مُسْنَدِهِ ،
فِي سُنَنِهِ قَالَ : إِلَّا
مُشَارِكٌ
فِي الضَّعْفِ بَلْ رُبَّمَا يَكُونُ أَسْوَأَ حَالًا مِنْهُ فَلَا عِبْرَةَ حِينَئِذٍ بِمُتَابَعَتِهِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِيُسْتَفَادَ ، انْتَهَى . كَذَا فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي . قُلْتُ : يُؤَيِّدُ حَدِيثَ الْبَابِ مَا رَوَاهُ
مِنْ حَدِيثِ
قَالَ :صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فِي سَفَرٍ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ قَالَ : قَدْ رُفِعَتْ صَلَاتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللَّهِ. قَالَ
فِي سُبُلِ السَّلَامِ بَعْدَ ذِكْرِهِ : وَفِيهِ
وَقَدْ وَثَّقَهُ
، انْتَهَى.
قَوْلُهُ : ( وَأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ )قَالَ
: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَقَالَ
: لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ س : لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَقَالَ
: مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ
: كَانَ يَكْذِبُ ، وَقَالَ خ : لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ سَمِعَ مِنْهُ
وَلَيْسَ بِمَتْرُوكٍ كَذَا فِي الْمِيزَانِ .
قَوْلُهُ : ( وَبِهِ يَقُولُ
) قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ الْمَدَنِيُّ وَبِهِ قَالَ عُلَمَاؤُنَا يَعْنِي الْحَنَفِيَّةَ ، فَقَالُوا : وَمَنِ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْقِبْلَةُ تَحَرَّى وَإِنْ أَخْطَأَ لَمْ يُعِدْ لِأَنَّهُ أَتَى بِالْوَاجِبِ فِي حَقِّهِ . وَهُوَ الصَّلَاةُ إِلَى جِهَةِ تَحَرِّيهِ ، انْتَهَى . وَقَالَ
: تَجِبُ الْإِعَادَةُ عَلَيْهِ فِي الْوَقْتِ وَبَعْدَهُ ؛ لِأَنَّ الِاسْتِقْبَالَ وَاجِبٌ قَطْعًا وَحَدِيثُ السِّرِّيَّةِ فِيهِ ضَعْفٌ . قَالَ صَاحِبُ سُبُلِ السَّلَامِ بَعْدَ ذِكْرِ قَوْلِ
مَا لَفْظُهُ : الْأَظْهَرُ الْعَمَلُ بِخَبَرِ السِّرِّيَّةِ لِتَقَوِّيهِ بِحَدِيثِ
بَلْ هُوَ حُجَّةٌ وَحْدَهُ ، انْتَهَى .
لا تنسونا من صالح دعأكم
fQhf lQh [QhxQ tAd hgv~Q[EgA dEwQg~Ad gAyQdXvA hgXrAfXgQmA hgXyQdXlA