![]() |
| mhiptv.org |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() |
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ؛ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ)) رواه البخاري في الأدب المفرد (رقم: 239)، وأبو داود (2 / 304)، وحسَّنه الألباني في السلسلة الصحيحة: 926، رحمة الله على الجميع. قال صاحب "عون المعبود شرح سنن أبي داود" (13/ 177، 178): [(الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ) بكسر ميم ومد همز. أي: آله لإراءة محاسن أخيه ومعائبه؛ لكن بينه وبينه؛ فإنَّ النَّصيحة في الملأ فضيحة. وأيضًا هو يرى من أخيه ما لا يَراه من نفسه؛ كما يرسم في المرآة ما هو مختف عن صاحبه فيراه فيها؛ أي: إنما يعلم الشخص عيب نفسه بإعلام أخيه؛ كما يعلم خلل وجهه بالنظر في المرآة. (يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ)؛ أي: يمنع تلفه وخسرانه؛ فهو [مرة] من الضياع. وقال في النِّهاية: (وضيعة الرجل) ما يكون مِن معاشه؛ كالصنعة، والتجارة، والزراعة، وغير ذلك؛ أي: يجمع إليه معيشته ويَضمُّها له. (وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ)؛ أي: يحفظه، ويصونه، ويذبُّ عنه بقدر الطاقة]. ا. هـ. وقال الشيخ العبَّاد -حفظه الله- في شرح سنن أبي داود (28/200): [(يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ)؛ أي: يكون عونًا له على المحافظة على كل ما من شأنه المحافظة عليه.] ا. هـ وقال المنَّاويُّ -رحمه الله- في فيض القدير (6/ 328): [(وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ)؛ أي: يحفظه، ويصونه، ويذبُّ عنه، ويدفع عنه من يغتابه أو يُلحِق به ضررًا، ويعامله بالإحسان بقدر الطاقة، والشفقة، والنصيحة، وغير ذلك. قال بعض العارفين: كن رداءً وقميصًا لأخيك المؤمن، وحُطْهُ من ورائه، واحفظه في نفسه وعرضه وأهله؛ فإنَّك أخوه بالنَّص القرآني؛ فاجعله مرآة ترى فيها نفسك، فكما يزيل عنك كل أذى تكشفه لك المرآة؛ فأزل عنه كل أذى به عن نفسه]. ا. هـ. قال ابن الجوزي رحمه الله: ((إنّ جورَ الملوك نقمة من نقم الله تعالى، و نقم الله لا تلاقى بالسيوف، و إنما تُتقى و تستدفع بالدعاء و التوبة و الإنابة و الإقلاع عن الذنوب، إنّ نقمَ الله متى لقيت بالسيوف كانت هي أقطع )) أوصى ابن قدامه رحمه أحد إخوانه قائلا: (واعلم أن من هو في البحر على اللوح ليس بأحوج إلى الله والى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله ,, فإذا حققت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاة غير الله) قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - : " فما أشدها من حسرة وأعظمها من غبنة على من أفنى أوقاته في طلب العلم, ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه فالله المستعان "بدائع الفوائد - (2 / 324) ! •ليس أشقى من المرائي في عبادته ، لا هو انصرف إلى الدنيا فأصاب من زينتها ، ولا هو ينجو في الآخرة فيكون مع أهل جنتها . قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: (( إن الشهوة الخفية : حب اطلاع الناس على العمل)) قال الشاطبي رحمه الله تعالى : (( آخر الأشياء نزولا من قلوب الصالحين : حب السلطة والتصدر )) -ما سعى العبد في إصلاح شيء أعظم من سعيه في إصلاح قلبه ولن يصلح القلب شيء مثل القرآن . - قال ابن الحاج في المدخل: من كان في نفسه شيء - فهو عند الله لاشيء- -قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنه للعبد لا يطلع عليها الناس. المصدر: mhiptv.org/forums hgXlEcXlAkE lAvXNmE hgXlEcXlAkA
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
![]() |
|
|