mhiptv.org/forums  
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 echolink💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 1 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 xconn FOREVER X26 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 2 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 8 ] [ عدد الردود : 1 ]
جديد Backup باكاب لصورة OpenHDF 8.0.22 لأجهزة 💥 Novaler 💥 [ 3 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Mibosat 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 4 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
سوفت جديد لجهاز 💥 Athomics Eon 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 5 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Alphasat Go 💥 اليوم 2026.06.06 [ 6 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 8 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Visionsat 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 7 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Cinebox 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 8 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
شرح حديث: سئل عن سترة المصلي . [ 9 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 1 ]
شرح حديث: قريبا من السواء . [ 11 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
حديث: نهى أن يصلي الرجل مختصرا [ 12 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
الحكم من قصة السامري والعجل [ 13 من 20 ]

[ الكاتب : محمود الاسكندرانى ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Duosat 💥 بتاريخ 2026.06.06 [ 14 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
لقنوات الناقلة لمباريات كأس العالم 2026 على أهم ثلاث أقمار على المدار [ 16 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 19 ] [ عدد الردود : 1 ]
قناة سبورت Plus Hd على مدار نايل سات [ 17 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 15 ] [ عدد الردود : 1 ]
لان ظهرت قناة 1001 سبورت عل نايل سات [ 18 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 13 ] [ عدد الردود : 1 ]
منتخب مصر يواجه البرازيل وديًا استعدادا لـ كأس العالم 2026 [ 19 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 16 ] [ عدد الردود : 1 ]
حسام حسن يطارد إنجازاً تاريخياً مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 [ 20 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 13 ] [ عدد الردود : 1 ]
WhatsApp واتساب
الدعم الفني والاستفسار اتصل واتس اب 00201270161971 mhiptv.org


العودة   mhiptv.org/forums > المنتديات الإسلامية >

المنتدى الاسلامي


الملاحظات

العلاقة المعنوية بين الطاعات والمعاملات

العلاقة المعنوية بين الطاعات والمعاملات خالد الدرملي العلاقة المعنوية بين الطاعات والمعاملات الحمد لله الذى بنعمته تتمُّ الصالِحات، وبرحمتِه تتَّصل المُنقطعات، وبفضله تُمحى السيئات، والصلاة والسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2025, 11:16 AM   #1
zoro1

المشــــــرف العـــــام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,188
zoro1 is on a distinguished road
افتراضي العلاقة المعنوية بين الطاعات والمعاملات


العلاقة المعنوية بين الطاعات والمعاملات
خالد الدرملي

العلاقة المعنوية بين الطاعات والمعاملات


الحمد لله الذى بنعمته تتمُّ الصالِحات، وبرحمتِه تتَّصل المُنقطعات، وبفضله تُمحى السيئات، والصلاة والسلام على رسول الرحمات، المنزَّل عليه مِن ربِّه الكلمات الباهرات، والدلائل القاطعات، والمُعجزات البينات.



يقول المولى - عز وجل -: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحديد: 25]، ويقول أيضًا: ﴿ اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ﴾ [الشورى: 17]، وسنأخُذ مِن الآيتَين كلمة الميزان، وهي في هذه الآية تَعني العدل والحق، والإنسان المؤمن الذى يُريد أن يلقى ربه وهو راضٍ عنه يجب أن يضع نفسه في ميزان الحق والعدل.



وسنُلاحظ أن الآية ذكرَت قبل الميزان الكتاب، والكتاب المُراد في الآية هو الذِّكر الذى جاء مع الرسل المبعوثين مِن الله - سبحانه وتعالى - أي هو العِلم المنقول بحق وعدل مِن الله إلى الرسل، ثم قام الرسل بتبليغ قومِهم هذا العِلم.



ومِن المقطوع به أن رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - قد أُنزل عليه الكتاب المهيمِن على جميع الكتُب، وقد بلَّغه - صلى الله عليه وسلم - إلى قومه حتى وصل إلينا غضًّا كما أُنزل.



[2]

والكتاب المهيمن هو القرآن الكريم كما قال الله - تعالى -: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [المائدة: 48]، والمؤمن يجب أن يَعرِض نفسه على القرآن مِن ناحيتَين: ناحية الطاعات، وناحية المعاملات، وهما لا يَنفكّان عن بعضهما أبدًا؛ أما الطاعات، فهي علاقة بينه وبين الله جاءت الأوامر بها في القرآن الكريم مُجمَلةً، ثمَّ فصَّلها الرسول - صلى الله عليه وسلم - تفصيلاً دقيقًا؛ حتى ظهرت جميع جوانبها واضحة جلية.



والطاعات ليس لها أي حدٍّ يحدها؛ فهي مفتوحة بلا حدود، إلا المفروض منها فهو محدَّد بكمٍّ وزمان ومكان، وكلما زاد المؤمن في عمل الطاعات غير المفروضة زادت له الفتوحات؛ فمنهم مَن يُفتح له في الصلاة، ومنهم مَن يُفتح له في الصيام، ومنهم في الحج والعمرة، ومنهم في قراءة القرآن... وهكذا إلى آخِره مِن أبواب الطاعات.



والطاعات مرهونة بالمُعاملات مع الناس في شتى المجالات، فالمؤمن في اختبار يوميٍّ بالنسبة لهذه المُعاملات، فهو في بيته يتعامل مع وزجته وأولاده في اختِبار في الكلمة والبسمة، والتنازلِ عن حقِّه إذا كان له حق عندهم، والقيام على راحتهم بما له مِن القوامة؛ كما قال الله - تعالى -: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ [النساء: 34]، والسخاء معهم في النفَقة عليهم، وعدم التضييق عليهم وهكذا.



[3]

ثم التعامُل مع القرناء من الأصدقاء والزملاء في العمل مِن بَيع وشراء، وتبادُل منافِع، وتيسير أمور الناس وحوائجهم إذا كانت حاجتهم في يدَيه، والتصدُّق عليهم، والتبسُّم في وجوههم، والإقبال عليهم، وعدم الإعراض عنهم، والتبسُّط ولِين الجانب معهم، ثم النزول عند رغباتهم، والفرح لفرحِهم، والحزن لحُزنِهم، والسؤال عنهم إذا غابوا عنه مِن غير تقصٍّ لأخبارهم.



وإذا كان ذا يدٍ، فليُقرِض ذا الحاجة قرضًا حسنًا؛ يَبغي مِن وراء ذلك وجه الله، والنظر إلى المَيسِرة عند تعثُّر المَدين في السداد، وعدم إفشاء سرِّهم.



ولا نريد أن نَخوض في هذه المعاملات أكثر مِن ذلك؛ لأنها باب واسع، ولكن أردنا أن نُلقي الضوء على بعضٍ منها.



والمؤمن يتعامل معها يوميًّا، فهل يسأل نفسه: أأصاب في هذه المعاملات أم لا؟ فهذا هو الميزان الذى يجب أن يضع الإنسان نفسه فيه يوميًّا.



والله - تعالى - يقول: ﴿ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ﴾ [الشعراء: 182]، ويقول - تعالى -: ﴿ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴾ [الرحمن: 8]، فالمعاملات اليومية هي المحكُّ الرئيسي والأساسي للمؤمن، فإن نجَح فيها، فليعلم أن طاعاته جاءت بثمارها التي مِن أجلِها شُرعت وفُرضَت.



وإذا كان غير ذلك، فليعلم أن مقدار وزنه في ميزان المعاملات مع الناس هو مقدار قَبول طاعاته عند الله؛ فكما قلنا: إن الطاعات والمعاملات لا ينفكّان بأي حال مِن الأحوال، فهما مُتلازمان متَّحدتان، وفى ذلك يقول الله - تعالى -: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾ [فاطر: 10]، انظر في هذه الآية تجد أن الكلام الطيب وهو الذكر بأنواعه يَحتاج إلى رافعة العمل لترفعَه.



[4]

كذلك الطاعات، وهي في ذاتها عمل بين المؤمن وربه؛ ولكنها تحتاج إلى معاملات مع الناس لترفَع هذه الطاعات، وفي ذلك يقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -: ((يأتي المؤمن يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، وقد شتم هذا، وأكَلَ مال هذا، فيأخذ هذا مِن حسناته، وهذا من حسناته، حتى تَفنى حسناته))، وهذا الصنف من الناس لم تنفعه طاعاته ما دام أن معاملاته خارجة عن حدود الميزان الذى حدَّدت الآية في صدر هذا المقال طريقَه، فذكرَت الآية بعد الميزان: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحديد: 25].




الخلاصة:

إن طاعات الإنسان لن تزيد في ملك الله شيئًا، وعدم طاعاته لن تنقص مِن مُلكِ الله شيئًا؛ إنما الذى سيتأثَّر بعدم الالتزام بالمنهج الرباني هو الإنسان نفسه، والضرر سوف يقَع عليه هو، والله لا يُريد لنا إلا الخير؛ فهو - سبحانه - يقول: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [النساء: 26]، ويقول: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 28].



فالمؤمن الواعي اليَقِظ المُنتظِر للموعد الذى لا بدَّ منه، يجب أن يضع مُعاملاته في الميزان كل يوم، بل بين كل صلاتين، فضلاً عن طاعاته، انظر إلى قوله - سبحانه -: ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾ [الكهف: 103، 104]، فقد يظنُّ الإنسان أنه على طاعة، وأنه في أحسن حال مِن أحوال العبادة، وهو تَنطبِق عليه الآيات المذكورة ولا يدري، ويقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -: ((خير الناس أنفعهم للناس)).



ولذلك ترى المؤمن الطائع تَسري في أوصال جوارحه هذه الطاعة؛ فتملأ جنباتِها سكينة وطمأنينة ويَقينًا، وتشيع آثارها في معاملات هذه الجوارح مع الآخَرين؛ فتستقيم الجوارح على الصراط.



[5]

وترى أيضًا الإنسان المستقيم في معاملاته مع الناس؛ لأنها عنده مِن منابع الأخلاق وفقط، تراه وكأنه عابدٌ في محرابه وهو في معاملاته، إلا أن الأخلاق وحدها لا تكفي لكي يكون الصراط مستقيمًا، فهو يَسير على الصراط ولكن ليس الصراط المستقيم، فإذا حملَتْه أخلاقه على الالتزام بالطاعات، أصبح يَسيرُ على الصراط المستقيم؛ وفى هذا يقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما بُعِثت لأُتمِّم مكارم الأخلاق))، فكما أن الطاعات تُشيع على الجوارح النور في طريق المعاملات، فكذلك المُعاملات الأخلاقية تمهِّد الطريق للطاعات، وبذلك تتَّضح العلاقة بين الطاعات والمعاملات، وأن الله لن يقَبل طاعات بغير مُعامَلات محكومة بحكم الشرع، وأن الله لن يقبل مُعاملات بغير طاعات، حتى وإن كانت تملأ الأرض خيرًا وعدلاً.



الألوكة

.................


المصدر: mhiptv.org/forums


hgughrm hgluk,dm fdk hg'huhj ,hgluhlghj

zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2025, 04:45 PM   #2
عبد العزيز شلبى

مستشـــار المدير العام

 
الصورة الرمزية عبد العزيز شلبى
 
تاريخ التسجيل: May 2023
الدولة: **مصـ المنصورة ـر**
المشاركات: 7,340
عبد العزيز شلبى is on a distinguished road
افتراضي

بــــــــــ الله فيك ـــــــــارك
وجزاك الله كل خير
__________________
عبد العزيز شلبى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2025, 12:48 AM   #3
اسلا م محمد

مشــــــرف المنتدى الفضائي العام

 
تاريخ التسجيل: Jan 2024
المشاركات: 1,399
اسلا م محمد is on a distinguished road
افتراضي

تــســــــ ــــلم الايـــــــ ـــــــادى
مجهود رائع يستحق الشكر والتقدير
تحياتى لك يا غالي
اسلا م محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2025, 12:11 PM   #4
nadjm

مستشـــار المدير العام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,426
nadjm is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك اخي على الموضوع
nadjm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الثبات على الطاعات zoro1

المنتدى الاسلامي

1 20-09-2020 06:52 PM
السيسي في الندوة التثقيفية للشئون المعنوية حسام مشعل قسم الأخبار والصحافة العالمية 0 10-02-2017 01:00 AM
رمضان شهر الطاعات soliman2 قسم المناسبات الاسلاميه ( شهر رمضان - الحج والعمرة ) 2 18-08-2011 08:30 PM
التعاون على أداء الطاعات الشيخ العيوطى قسم الاسرة والتربية والتعليم 2 02-07-2011 04:15 PM
المنتخب المصري يصل النيجر..وشحاتة: الروح المعنوية مرتفعة kareemnoor قسم البطولات المصرية الاهلي والزمالك ... الخ 2 10-10-2010 07:36 AM


الساعة الآن 07:10 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى