mhiptv.org/forums  
جديد Backup باكاب للصورة Open Spa 8.7.000 لأجهزة 💥 Novaler 💥 [ 1 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : merouane125 ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 0 ]
حسام حسن يطارد إنجازاً تاريخياً مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 [ 2 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : مصطفى صدقى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 0 ]
رسميًا.. نيمار يغيب عن مواجهة مصر الودية والبرازيل تستعيد 6 نجوم [ 3 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : مصطفى صدقى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 0 ]
فيفا يعلن قائمة استثنائية في كأس العالم.. حمزة عبد الكريم العربي الوحيد [ 4 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
مواعيد مواجهات منتخب مصر فى مونديال 2026 [ 5 من 20 ]

[ الكاتب : مصطفى صدقى ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 8 ] [ عدد الردود : 1 ]
السلوكيات الإيجابية وتأثيرها المباشر على المجتمع [ 6 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 12 ] [ عدد الردود : 1 ]
كيف يدمر الانشغال بالهاتف علاقتك بكل من حولك؟ [ 7 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 1 ]
التدخل في شؤون الآخرين [ 8 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 1 ]
ظهرت باقة قنوات ابل على تردد 11179 افقى 27500 [ 10 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 23 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Gazal 💥 بتاريخ 2026.06.01 [ 11 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 29 ] [ عدد الردود : 1 ]
تفسير قول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ [ 12 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 32 ] [ عدد الردود : 1 ]
تفسير قوله تعالى : في البقعة المباركة من الشجرة . [ 13 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 22 ] [ عدد الردود : 1 ]
الخداع المقصود في قوله تعالى (يخادعون الله والذين آمنوا..) [ 14 من 20 ]

[ الكاتب : zoro1 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 25 ] [ عدد الردود : 1 ]
قناتي الفا مسلسلات - نايل سات [ 15 من 20 ]

[ الكاتب : اسلا م محمد ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 29 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 mediastar ms-r150 💥 اليوم 2026.06.02 [ 16 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 33 ] [ عدد الردود : 1 ]
سوفت جديد لجهاز 💥 marvel 777 💥 بتاريخ اليوم 2026.06.02 [ 17 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 34 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Geant 💥 بتاريخ اليوم 2026.06.02 [ 18 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 33 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديثات جديدة لأجهزة 💥 Spider 💥 بتاريخ 2026.06.01 [ 19 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 30 ] [ عدد الردود : 1 ]
تحديث جديد لجهاز 💥 Truman -11Max 💥 بتاريخ 2026.06.01 [ 20 من 20 ]

[ الكاتب : merouane125 ] [ آخر مشاركة : عبد العزيز شلبى ] [ عدد الزوار : 31 ] [ عدد الردود : 1 ]
WhatsApp واتساب
الدعم الفني والاستفسار اتصل واتس اب 00201270161971 mhiptv.org


العودة   mhiptv.org/forums > المنتديات الإسلامية > قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف

الملاحظات

تفسير حديث (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)

اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، الحمد لله الذي خلق الإنسان، علَّمه البيان، والصلاة والسلام على الذي لا ينطق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2020, 12:35 PM   #1
zoro1

المشــــــرف العـــــام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,185
zoro1 is on a distinguished road
افتراضي تفسير حديث (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)

اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، الحمد لله الذي خلق الإنسان، علَّمه البيان، والصلاة والسلام على الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

أما بعد:

فهذه فوائد من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم:

عن معاذ بن جبل أن رسول صلى عليه وسلم أخذ بيده، وقال: ((يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك))، فقال: ((أُوصيك يا معاذ، لا تَدَعنَّ في دُبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك))؛ رواه أبو داود(1522) وصححه الألباني في صحيح أبي داود(1522 )

♦♦♦♦♦



الشرح الإجمالي:

(أعني على) أعني: بمعنى الاستعانة، استعن بالله على ذكره، إياك نعبد، فهي جزء من الصلاة في الفاتحة: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾، وما لم يكن هناك عون من الله للإنسان على طاعته وعبادته، فليست هناك فائدة، فلا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول عن معصية، ولا قوة على طاعة إلا بالله سبحانه.



(أعني على ذكرك)، والصلاة من الذكر؛ أي: استعن بالله على الحفاظ على الصلاة، والصلاة عون هي بذاتها، قال الله: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ﴾ [البقرة:45].



(وعلى شكرك) شكر النعم بحسبها: تكون بالقول، وبالفعل، وبالقلب، وكما يقال: شكر النعمة عامل دوامها وحفظها، وبشكرها تدوم، وقوله: (وحسن عبادتك)، ولم يقل: وكثرة؛ لأن الكثرة قد تكون كغُثاء السيل، وكما في الحديث: (يخرُجُ فيكم قومٌ تَحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، وصيامَكم معَ صيامِهم، وعملَكم معَ عملِهم، ويقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يَمرُقونَ منَ الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ منَ الرمِيَّةِ، ينظُرُ في النصلِ فلا يَرى شيئًا، وينظُرُ في القدحِ فلا يَرى شيئًا، وينظُرُ في الريشِ فلا يَرى شيئًا، ويَتَمارى في الفوقِ)؛ الراوي: أبو سعيد الخدري، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 5058، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، والمولى سبحانه يقول: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ [الملك:2]، ليس أكثر، فالنتيجة ليست بالكثرة، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كَرِه الكثرة؛ لأنها قد تؤدي إلى الملل، ثم العجز.


(أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)؛ لأن القليل مع الدوام خير من الكثير مع الانقطاع؛ ولذا كان المدار في الأعمال على الإحسان.

أعني (على ذكرك) باللسان بالمراقبة، (وعلى شكرك) بالقول وبالفعل، وببذل النعمة وشكرها، (وحُسن عبادتك)، وأحسن ما يكون من الإنسان في العبادة: أن يكون مطابقًا لِما شرع الله، ولما سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خالصًا لوجه الله سبحانه، وهذا الدعاء جليل القدر، عظيم الشأن لشرف متعلقه، وذلك أن ((أنفع الدعاء: طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب: إسعافه بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يُضاده، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه، فتأملها؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - قدَّس الله روحه -: "تأمَّلت أنفع الدعاء، فإذا هو سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في: "﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾".



لهذا وصى المصطفى صلى الله عليه وسلم حبيبه معاذًا ألا يَدَعَ هذا الدعاء الجليل بعد كل صلاة، وكذلك حثه صلى الله عليه وسلم بأسلوب التشويق والترغيب: ((أتحبون أن تجتهدوا)) للأمة كلها.



قوله: ((اللَّهم أعني على ذكرك)): فيه الطلب من اللَّه، والعون على القيام بذكره؛ لأنه أفضل الأعمال؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إنْفاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟))، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((ذِكْرُ اللَّهِ تعالى)).



والذكر يشمل القرآن، وهو أفضل الذكر، ويشمل كل أنواع الذكر من التهليل، والتسبيح، والاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء.



قوله: ((وشكرك))؛ أي: شُكر نعمتك الظاهرة والباطنة التي لا يمكن إحصاؤها؛ ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ [النحل: 18]، والقيام بالشكر يكون بالعمل؛ كما قال اللَّه تعالى: ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ: 13].

ويكون باللسان، بالحمد، والثناء، والتحدث بها؛ قال الله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ ﴾ [البقرة: 231].



وأعظم الشكر تقوى اللَّه تعالى؛ ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [آل عمران: 123]، ولا شك أن التوفيق إلى الشكر يحتاج إلى شكر آخر، إلى ما لا نهاية، قال ابن رجب رحمه الله: "كل نعمة على العبد من اللَّه تعالى في دين أو دنيا، تحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى، تحتاج إلى شكر ثانٍ، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبدًا، فلا يقدر العبد على القيام بشكر النعم، وحقيقة الشكر: الاعتراف بالعجز في الشكر".



قوله: ((وحسن عبادتك)): على القيام بها على الوجه الأكمل والأتم، ويكون ذلك من صدق الإخلاص للَّه فيها، واتباع ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعدم الابتداع فيها.






سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:

هل الأفضل في دعاء: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) أن يكون قبل السلام أو بعد السلام، أم الأفضل أن يكون في الموضعين معًا؟

فأجاب بقوله: الأفضل أن يكون قبل السلام؛ لأنه هكذا ورد في بعض الروايات، ولأن الدعاء يكون قبل السلام؛ كما في حديث ابن مسعود لما ذكر التشهد قال: (ثم ليتخيَّر من الدعاء ما شاء)، وعلى هذا فيقول: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك) قبل أن يُسلِّم، وبعد السلام ماذا قال الله؟ ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ﴾ [النساء:103]، ما قال: فادعوه.



وأما قول المصلي حينما يُسلم: أستغفر الله، ثلاث مرات؛ فهذا لأن المقصود بهذا الاستغفار ترقيع ما حصل من نقصٍ في الصلاة، فناسَب أن يكون بعد السلام مباشرة؛ لقاء الباب المفتوح (255/22).



قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: فدُبر الصلاة يُطلَق على آخرها قبل السلام، وعلى ما بعد السلام، لكن حسب التتبُّع يتبيَّن أن ما قُيِّد بدُبر الصلاة إن كان دعاءً، فهو قبل السلام، وإن كان ذكرًا، فهو بعد السلام، بناءً على ما سبَق من الآية والحديث.

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 13/277



وقال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى موضع الدعاء من الصلاة، فقال عليه الصلاة والسلام حين علم عبدالله بن مسعود التشهد، قال: ((ثم ليتخير من الدعاء ما شاء))، وهذا يدل على أن موضع الدعاء قبل السلام وليس بعده، ثم إن النظر الصحيح يقتضي ذلك؛ أي: يقتضي أن يكون الدعاء قبل أن يسلم؛ لأنك ما دمت في صلاتك، فأنت مناجٍ لله عز وجل، فإذا سلَّمت منها انفصلت المناجاة والصلة بينك وبين الله، فأيهما أولى أن تدعو الله وأنت في حالة مناجاةٍ له - والصلاة صلة بين الإنسان وبين ربه - أو أن تدعوه بعد الانفصال من الصلاة والانفصال من الصلة؟!

من المعلوم أن الأول هو الأَوْلَى، وعلى هذا فمن أراد أن يدعو الله سبحانه وتعالى، فليدعُ الله قبل أن يُسلِّم.





الفوائد من الحديث:

1- يُستحب لمن أحبَّ شخصًا أن يظهر له ذلك؛ لأنه أدعى للمحبة والمودة، وهي من علامات الإيمان.



2- أن محل الدعاء قبل السلام لا بعد السلام، وأن الصلاة كلها محل دعاء.



3- فضيلة هذه الكلمات المباركات الطيبات الجامعة لخيري الدنيا والاخرة، ففيهن طلب الإعانة من الله تعالى على إقامة ذكره والقيام بشكره، واحسان عبادته بأن يعبد المسلم ربه كانه يراه، فمن قام بذكر الله تعالى على الوجه المطلوب، وأدَّى شكر الله على نعمه وإحسانه، وأتى بالعبادة محسنًا فيها، متقنًا لها - فقد أدى عبادة ربه بقدر طاقته، ومن الله القَبول والثواب.



4- الحديث فيه فضيلة ومنقبة لمعاذ بن جبل رضي الله عنه.



5- فيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على ما ينفع أمته، ويرفع درجاتهم، ويعلي مراتبهم عند ربهم، فصلوات الله وسلامه عليه، فقد بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصَح الأمة.



6- فيه الحرص على مجالسة العلماء والصالحين الذين يزيدون الإنسان من العلم النافع، ويُقوون فيه الإيمان، ويُقربونه من ربه.



7- قوله: ( حسن عبادتك ) لم يقل على عبادتك؛ لأن الإنسان قد يعبد ربه، ولكن لا يكون عمله حسنًا؛ إما لعدم إخلاصه، وإما لعدم متابعته، والعمل لا يكون حسنًا إلا بأمرين:

• الإخلاص لله.

• المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.



8- القاعدة فيما يقال: دُبر الصلاة أنه إذا كان المذكور أذكارًا، فإنه يكون بعد السلام، وإذا كان المذكور دعاءً، فإنه يكون قبل السلام.



9- هذا الحديث جمع بين طاعة الجنان واللسان والأركان، فـ«اللهم أعني على ذكرك»: هذه طاعة اللسان، «وشكرك»: طاعة الجنان، «وحسن عبادتك»: طاعة الأركان.

المصدر: mhiptv.org/forums


jtsdv p]de (hggil Hukd ugn `;v; ,a;v; ,psk ufh]j;)

zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2020, 07:40 PM   #2
moha2020

المشــــــرف العـــــام

 
الصورة الرمزية moha2020
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 15,474
moha2020 تم تعطيل التقييم
افتراضي

الف شكر لك اخى ...... باركـــ الله فيكــ
__________________
moha2020 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد من حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت zoro1 قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف 1 07-06-2020 04:27 PM
عودوا إلى خير الهدي moha2020 قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف 0 24-04-2020 03:10 PM


الساعة الآن 11:02 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى