أبتدء العداء للاسلام منذو طفولة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حين علموا بأن هذا الطفل سوف يكون له شأن ولم ولم يكن من بني اسرائيل ليمتد هذا العداء على طول الدعوه الاسلاميه والخلافة الراشده والدوله الامويه والعباسيه وما بعده لتصل مرحلة وفي فترة الخلافه العثمانيه عندما تسامحة مع اليهود والذين تركوا اسبانيا هم والعرب واستقرو في ارض المسلمين العثمانيون بتدءةمأمرة اليهود ويهود الدونمه بألتأمر على الاسلام ليتم تتويج ذلك التأمر بأعداد (مصطفى كمال)الذئب الاغبر الذي ازال الخلافه الاسلاميه وبتدءة مرحلة زرع جسم غريب في قلب الامه الاسلاميه الكيان الدخيل وهو الكيان الصهيوني الذي اخذ يمتد كل سلاطان في جسد هذه الامه وليتم تمزيقها الى دويلات ويكون الخيل يبث سمومه في هذا الجسد ولم يكتفي بذلك بل ليكون التزاوج اليهودي المسيحي بواسطة (لوثر) والمذهب البروتستانتي بعد عداء طويل لينتج الصهيونيه ويجد ملاذا هو اميركا التي دعمت الحركه وماتسمى الدوله العبريه والان يسعون جميعا لتمزيق هذه الامه واعادة رسم خريطة جديده وتحويلهم الى كانتونات متناحره وتكون الغلبة لاسرائيل وترضخ هذه الامه لهذا الكيان ولسلب الماء والموارد وتفك الاختناق والعزله التي تعيش بها منذو نشأتها وتفتح الاسواق لمنتجاتها وتعلوا على هذه الامه
hgu]hx gghsghl