الموضوع
:
صفات البيت المؤمن
عرض مشاركة واحدة
21-12-2011, 01:54 PM
#
1
جولد 2020
أعضاء فى القلب
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9,317
صفات البيت المؤمن
صفات البيت المؤمن
صفات البيت المؤمن
بيوت تقيةٌ نقيةٌ
******************
من النعم العظيمة التي امتن الله تعالى بها على عباده نعمة البيوت , قال تعالى:
(وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ )
(
سورة النحل : 80
)
وكان من دعاء امرأة فرعون أن يبني الله لها بيتاً عنده في الجنة قال تعالى:
(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)
(
سورة التحريم : 11
)
فالبيت نعمة لا يعرف قيمته وفضله
إلا من فقده وعاش في ظلمات سجن أو في غربة أوفي فلاة ، وفي البيت يجد المسلم
راحته وهدوء باله، وفيه السكن والراحة والمودّة في خضمّ مشاكل
الحياة
.
وطريق الفوز والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة لا يبدأ إلا بِصلاح البيوت
وتربيتها على الإيمان والقرآن والذكر؛لأن الخسارة ستكون فادحة وعظيمة يوم يخسر
الإنسان أهله ويُضّيع من يعول: (قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُواْ
أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ
الْمُبِينُ)
(
سورة : الزمر:15
)
وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" كفى بالمرء إثماً أن يُضَيعَ مَنْ يَقُوت "
(
(حديث حسن، وصححه الحاكم والذهبي. وأخرجه مسلم بنحوه من طريق أخرى)
)
والبيت أمانة يحملها الزوجان، ولا بد أن يقيما أسسه على تقوى من الله وإيمان لأن البيت المؤمن السعيد هو البيت الذي جعل منهجه الإسلام قولاًوعملاً
.
تلك النعمة التي لا يحس بها إلا من حرمها ، لذا كان من دعاء النبي –
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
"أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا أوى إلى فراشه قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا وكم ممن لا كافي له ولا مأوى "
(
( رواه الترمذي 5 / 470 وقال هذا حديث حسن صحيح غريب قال الشيخ الألباني : صحيح )
فهذه البيوت هي التي نستقر بها ، ونأوي إليها فتحمينا من الحر والبرد , تلك البيوت التي نحس فيها بمعنى السعادة والسكن والطمأنينة , تلك البيوت التي نحقق فيها معاني المودة والرحمة ، تلك البيوت التي نجد فيها قرة الأعين من الزوجة والأولاد(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)
(
(74) سورة الفرقان)
تلك البيوت التي نحقق فيها منهج استخلاف الله لنا في هذه الحياة .
إن النعم إذا شكرت قرت وإذا كفرت فرت، فهل شكرنا الله تعالى على نعمة البيوت .
تأمل وانظر حولك ستجد أناسا لا يجدون سكناً يؤويهم ولا بيوتاً تضمهم كيف تكون حالهم ؟ بل كيف حالك وأنت تسكن في هذه البيوت الحديثة المزودة بكل وسائل الراحة والأمان فما أعظمها من نعمة !.
إن النجاة كما اخبرنا النبي
تكون في ثلاث : عن أبي أمامة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ما النجاة ؟
"قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك"
(
( رواه الترمذي 4/605 قال الألباني صحيح ، الصحيحة ( 888 ).
فهل أحسست الآن بنعمة البيت ؟ وهل ستعود إلى بيتك لتصلحه وتجعله صالحاً لأن يكون بيتاً ربانياً مؤمناً ؟ .
بيوت تقيةٌ نقيةٌ
إن صفات البيت المؤمن تختلف كثيراً عن غيرها من صفات
البيوتات الأخرى فهي بيوت تقيةٌ نقيةٌ:
البيوت المؤمنة هي التي تتخذ من تعاليم الإسلام ومن شريعة الله دليلاً وهاديا ، وهي التي تتحقق فيها معاني العبودية الخالصة والكاملة لله تعالى ، وهي التي تجعل من تقوى الله شعارها , ومن الإخلاص والنقاء دثارها , ولكي يتحقق هذا الهدف وتُنال تلك الغاية لا بد أن تُقام تلك البيوت على أسس وقواعد متينة منها :
أولاً :
حسن الاختيار .
فقد أمرنا الإسلام بحسن الاختيار في الزواج .قال تعالى
( وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
(
(32) سورة النور
)
وقال :
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ)
(
( النساء 34).
)
وقال
:
"تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجملها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك "
متفق عليه
.
وجاء في الحديث الصحيح
: " من السعادة : المرأة الصالحة تراها فتعجبك ، وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك ، ومن الشقاء : المرأة التي تراها فتسوؤك ، وتحمل لسانها عليك ، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها و مالك "
(
رواه ابن حبان وهو في السلسلة الصحيحة 282
)
وأخرج الطبراني في
(الكبير)
بسند صحيح من حديث عبد الله بن سلام أن النبي
قال :
" خير النساء امرأة من تسرك إذا أبصرت وتطيعك إذا أمرت وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك "
(
أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (4/273)
)
وإحسان الاختيار في الزواج لابد أن يكون من الطرفين ، فكما أُمر الرجل بحسن اختيار زوجته أُمرت المرأة – كذلك- بحسن اختيار زوجها .
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ
:
"إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ ، إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ.وفي لفظ التِّرمِذي : إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ ، إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ"
(
أخرجه ابن ماجة (1967) و"التِّرمِذي" (1084 ).
)
وأخرج البخاري من حديث أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال
:
" مَرَّ رجل على النبي
فقال لرجلٍ عنده جالس ما رأيك في هذا ؟ فقال : رجلٌ من أشرافِ الناس هذا والله حريٌ إن خطب أن يُنكحَ وإن شفعَ أن يُشفع ,فسكت رسول الله
ثم مرَّ رجلٌ آخرُ فقال له رسول الله
: ما رأيك في هذا ؟ فقال : يا رسول الله هذا رجلٌ من فقراء المسلمين هذا حريٌ إن خطب أن لا يُنكح وإن شفع أن لا يُشفع وإن قال لا يُسمع لقوله ، فقال رسول الله
: هذا خيرٌ من ملءِ الأرض مثل هذا " .
أتمنى لكم ولنا التوفيق بالدنيا والأخره
المصدر:
mhiptv.org/forums
wthj hgfdj hglclk
جولد 2020
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها جولد 2020