عرض مشاركة واحدة
قديم 26-11-2011, 09:25 PM   #4
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي

أحمد شفيق

رئيس وزراء مصر الأسبق
الفريق أحمد شفيق من مواليد نوفمبر 1941، شغل منصب رئاسة مجلس الوزراء المصري في الفترة من 29 يناير إلى 3 مارس 2011، بعد قيام ثورة الخامس والشعرين من يناير، قبل أن تتم إقالته في أعقاب تصاعد الأحتجاجات الشعبية على تواجده بمنصب رائسة الوزراء، عقب إسقاط نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.
شغل الفريق أحمد شفيق منصب وزير الطيران المدني منذ عام 2002، وحتى تقلده لمنصب رئاسة الوزراء عام 2011.
تخرج شفيق من الكلية الجوية عام 1961، وعمل بعدها طيارًا بالقوات الجوية المصرية.
حصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا وزمالة كلية الحرب‏ العليا للأسلحة المشتركة بباريس ودكتوراه الفلسفة في الإستراتيجية القومية للفضاء الخارجي.
في الفترة من عام 1984 إلى عام 1986 عمل في سفارة مصر بإيطاليا كملحق عسكري.
في عام 1991 عين رئيسًا لأركان القوات الجوية المصرية، وفي أبريل من عام 1996 عين قائدًا للقوات الجوية، واستمر في هذا المنصب مدة 6 سنوات، وهي أطول فترة لقائد القوات الجوية في مصر.
برز اسم شفيق بين الأسماء المرشحة لخلافة الرئيس المخلوع حسني مبارك، قبل قيام ثورة 25 يناير بأيام، بعد أن أفردت صحيفة وال ستريت جورنال الأمريكية تقرير مطول تحت عنوان "منافس جديد يبرز في مصر" نشر في ديسمبر 2010، أستنادا إلى تصريحات أحد مسئولي الحزب الوطني قال فيها أن شفيق لديه سمعة طيبة، ورجل ملتزم صارم وصادق!!، وأنه الشخصية الأنسب لتولي حكم مصر.
في التاسع والعشرين من يناير 2011، كُلف شفيق من قبل الرئيس المخلوع مبارك بتشكيل حكومة جديدة بعد إقالة حكومة أحمد نظيف، في محاولة لتخفيف حدة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية الواسعة التي أنطلقت في الخامس والعشرين من يناير للمطالبة بإصلاحات سياسية وأجتماعية واقتصادية.
وبعد سقوط نظام مبارك وتسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة للسلطة في 11 فبراير، تقرر استمرار حكومة شفيق لتسيير الأعمال حتى يتم تشكيل حكومة جديدة.
في 3 مارس 2011 تقدم شفيق بإستقالته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل يوم واحد من مظاهرات مليونية دعت لها عدة حركات شبابية علي رأسها حركة شباب 6 أبريل وائتلاف شباب الثورة من أجل الإطاحة بحكومته التي اعتبروها من بقايا نظام مبارك.
بعد أستقالة شفيق، أو إقالته، ظهرت دعوات على موقع التواصل الأجتماعي (فيسبوك) تطالب بترشيح الفريق شفيق رئيسا مقبلا لمصر، لما يتمتع به من هدوء ورزانة، وحجة من وجهة نظرهم، في المقابل ظهرت دعوات مماثلة تطالب بعدم ترشيح أي من رموز الحكم السابق، بما فيها الفريق شفيق، لهذا المنصب، خاصة وأنه رجل عسكري بالأساس.. ولم يعد الشعب يرغب في أنه يحكمه العسكر.
ممدوح رمزي

عضو الهيئة العليا للحزب الدستوري الحر
ممدوح رمزي محامي قبطي، من مواليد 1951،عضو بالهيئة العليا للحزب الدستوري الحر، ويشغل منصب أمينه العام.
ويررى رمزي من خلال ترشحه لأنتخابات الرئاسة المقبلة المقرر لها نهاية العام الجاري، كأول قبطي يقدم على هذه الخطوة أن المواطن هو مصري، سواء أكان مسيحياً أو مسلماً، ولايوجد نص دستوري يمنع ترشح القبطي لمقعد رئاسة الجمهورية، مشيرا غلى أن الحديث عن المادة الثانية المتعلقة بأن أساس التشريع الرسمي للدولة هو الدين الإسلامي، لا أساس له ولا يمنع ترشح القبطي، فالأساس في العمل السياسي هو المواطنة، والمواطنة تعني المساواة والمشاركة.
ويتابع رمزي عن ترشحه بالقول أن منصب رئيس الجمهورية منصب سياسي، والأقباط جزء من النسيج الوطني، والرئيس الذي يترشّح ويفوز هو رئيس لكل المصريين، مؤكدا أنه لم يترشّح من أجل الأقباط، وليس له أجندة قبطية بل وطنية "المسألة ليست مسيحياً ومسلماً ولا يحول بيني وبين المنصب كوني من الأقباط، وأيضاً لا يمكن أن يعاقبني أحد بسبب ديانتي".
يذكر أن رمزي تقدم أبريل من العام الماضي 2010، بطلب إلى لجنة شئون الأحزاب للاعتداد به كرئيس للحزب الدستوري الحر بعد إعلانه عقد جمعية عمومية طارئة لعزل ممدوح قناوى الرئيس الحالي.
برنامجه الأنتخابي:
لم يعلن ممدوح رمزي المحامي برنامجه الأنتخابي بشكل مفصل، إلا أنه دائم الحديث عنرعاية قانون بناء دور العبادة الموحد، وحقوق الأقباط في شغل الوظائف المرموقة.. كرؤساء الجامعات والهيئات العليا للشرطة والقوات المسلحة.

محمد مقبل

صاحب ومدير قناة البدر الفضائية
الدكتور محمد مقبل من مواليد قرية كوم الدربى، مركز المنصورة، محافظة الدقهلية 1958، تخرج من كلية طب بنها (نساء وتوليد) عام 1983، وحصل على الماجستير عام 1992.
حصل على درجة الدكتوراه عام 2007، وعمل بمستشفى سوهاج التعليمي 1992.
ساهم في قناة الناس قبل افتتاحها، وهو صاحب ومدير قناة البدر الفضائية، عمل كمعد ومقدم برامج طبية فى قنوات (الحكمة، المحور، القناة الثانية).
أعلن مقبل أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية مستقلا تحت شعار (العدالة.. حرية.. نهضة)، مؤكدا أنه حصل على 15 ألف توقيع من مختلف محافظات الجمهورية.
برنامجه الأنتخابي:
يفند مقبل برنامجه على أنه متكامل يشمل كافة المجالات، موضحا أنه يتركز حول تحقيق العدالة المطلقة بين جميع المواطنين خاصة القضاء، لأنه أول من يطبق العدالة "يجب إنشاء كلية للقضاة يكون تعيين القضاء من خلالها على أن يحصل القاضى على دبلومة فى تخصصه".
كما يطالب مقبل في برنامجه بتطوير جهاز الشرطة والقضاء على الوساطة والمحسوبية، وتشغيل كافة الخريجين عن طريق تقييمهم على مستوى كافة المراحل الدراسية.
ويرى مقبل أن الأستغلال الكامل لموارد مصر هو السبيل الأمثل لتحقيق الاكتفاء الذاتى وازدهار الاقتصاد المصرى بالتصدير وعدم الاستيراد، مشيرا إلى أنه يجب أن يأتى الحاكم بإرادة الشعب من خلال انتخاب رئيس الجمهورية ونائبه ورئيس الوزراء ورئيس مجلس الشعب والمحافظين ورؤساء الأحياء والمدن مع إلغاء كوتة المرأة وتطوير التعليم.
ويؤكد البرنامج الأنتخابي للدكتور محمد مقبل على ضرورة تطوير آليات التعليم بحيث يكون بالمجان ومنع الدروس الخصوصية وتطوير المجال الصحي والاهتمام بالبحث العلمي والعشوائيات.
ويشمل البرنامج الأنتخابي الأهتمام بالصعيد من خلال إقامة المشروعات والمصانع وتطوير المواصلات وحل أزمة مياه النيل لإقامة مشروعات فى دول حوض النيل وعمل علاقات معها.
وأوضح مقبل أنه يهدف للوصول إلى أن تكون كافة معدات الجيش مصنعة داخليا وفتح الحدود مع الدول العربية وتحقيق الوحدة العربية لتكوين الولايات العربية المتحدة، وتعديل معاهدة كامب ديفيد بحيث تحقق السلام والعدالة، وتفعيل الحوار للحصول على كافة حقوق الفلسطنية منذ عام 1948.

رفعت السعيد

يصنف السعيد نفسه على أنه معارض يساري، ويعتبر من الأسماء البارزة السابقة في الحركة الشيوعية المصرية منذ أربعينات القرن العشرون وحتى نهاية السبعينات.
اعتقل السعيد مرات عديدة، حتى إنه حصل وهو في الرابعة عشرة من عمره على لقب أصغر معتقل في مصر، كما اعتقل سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجها إلى جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات بعنوان "يا زوجات رؤساء الجمهورية إتحدن".
عرف بمعارضته لجميع الرؤساء الذين حكموا مصر، إلا أن معارضته للرئيس السادات كانت الأكثر وضوحا وشدة.
حاصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا. له العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي، منها (لبنانيين في القاهرة 1973، تاريخ الحركة الاشتراكية في مصر 1980، الصحافة اليسارية في مصر 1980، حسن البنا متى كيف لماذا؟ 1997، ضد التأسلم 1998، تأملات.. في الناصرية 2000، عمائم ليبرالية .. في ساحة العقل والحرية 2002).
وبرغم الموقف الذي أتخذه السعيد قبل قيام ثورة 25 يناير، والتي أكد فيها رفضه للتظاهرات في يوم تكريم الشرطة التي لا تألوا جهدا في الدفاع والذود عن الوطن والمواطنين لتأمين حياة آمنة للمصريين، حسب تصريحاته، إلا أن موقفه تغير 180 درجة بعد ثبات شباب الثورة وأستمرارها لثمانية عشرة يوم متواصلة برغم الأنتهاكات الأمنية الصارخة التي نفذت ضد المتظاهرين.
وبعد سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، وتسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة لزمام الحكم، أنضم السعيد للجبهة المطالبة برفض فكرة تعديل الدستور، والشروع في إختيار عناصر عسكرية ومدنية لتشكيل مجلس رئاسي يتولى أمور الحكم لحين إعداد دستور جديد.
كما أكد السعيد رفضه التام لنتيجة الأستفتاء على التعديلات الدستورية، مشيرا لوجود بعض السلبيات التي شابت عملية التصويت، حيث لم تفتح بعض اللجان إلا في الخامسة مساء بسبب عدم تواجد قضاة كما كانت هناك شكاوي من عدم توافر الحبر الفسفوري في بعض اللجان، بالإضافة إلى عدم توافر فرصة لاجراء حوار حقيقي حول التعديلات الدستورية "أغلب الوعاظ طلبوا من المصلين في صلاة الجمعة التصويت بنعم في الاستفتاء".
وأكد السعيد أن حزبه سيواصل معركته التي بدأها مع قيام الثورة!!، وأن الخطوة القادمة التي سيتخذها الحزب تعتمد علي الخطوات التي سيتخذها المجلس الأعلي للقوات المسلحة إزاء كل القوي الوطنية.
السعيد لم يعلن ترشحه الرسمي لمنصب رئاسة الجمهورية، لكنه سبق وخاض السباق عام 2005، بعد التعديلات الدستورية التي أجراها الرئيس المخلوع حسني مبارك إجراء أنتخابات رئاسية مفتوحة بين أكثر من مرشح، ومن المنتظر أن يتخذ نفس الخطوة في الأيام القليلة القادمة
__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس