عرض مشاركة واحدة
قديم 16-10-2011, 09:14 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي المعنى الحقيقي لكلمات التشهد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعنى الحقيقي لكلمات التشهد

وهي لله الطيبات

سؤال ورد للشيخ:

شيخي الفاضل أبو يعقوب جزاك الله الفردوس الأعلى

وصلتني هذه الرسالة على الهاتف وأردت التأكد منها
وهى كالأتى ...هل تعلم أن اسم طائر في الجنة على شجرة يقال لها بجانب نهر يقال له الصلوات فإذا قال العبد لله والطيبات نزل الطائر عن تلك الشجرة فغطس في ذلك النهر ونفض ريشه على جانب نهر بكل قطرة سقطت منه خلق منه ملكا يستغفر لقائلها إلى يوم القيامة )
وجزيت خيرا

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

تلوح عليه أمارات الوضع والكذب ، ولا صِحّة لِما ذُكِر .

وقد ذَكَر العلماء تفسير والطيبات ، ولم يذكروا من ذلك شيئا .


قال ابن عبد البر : ومعنى التحية الملك . وقيل : التحية : العَظَمة لله . : هي الخمس ، والطيبات : الأعمال الزكية .


وقال النووي : وأما ، فَجَمْع تحية ، وهي الملك . وقيل : البقاء . وقيل : العظمة . وقيل : الحياة ، وإنما قيل بالجمع لأن ملوك العرب كان كل واحد منهم تحييه أصحابه بتحية مخصوصة ، فقيل : جميع تحياتهم لله تعالى ، وهو المستحق لذلك حقيقة ، والمباركات والزاكيات في حديث عمر رضي الله عنه بمعنى واحد ، والبركة كثرة الخير ، وقيل : النماء ، وكذا الزكاة أصلها النماء ، هي الصلوات المعروفة . وقيل : الدَّعوات والتضرع . وقيل : الرحمة أي : الله المتفضل بها ، والطيبات ، أي : الكلمات .

وقال ابن رجب : والتحيات : جمع تحية ، وفسرت التحية بالملك ، وفسرت بالبقاء والدوام وفسرت بالسلامة ؛ والمعنى : أن السلامة من الآفات ثابت لله ، واجب له لذاته .

وفسرت بالعظمة ، وقيل : إنها تجمع ذلك كله ، وما كان بمعناه ، وهو أحسن .

قال ابن قتيبة : إنما قيل " " بالجمع ؛ لأنه كان لكل واحد من ملوكهم تحية يُحَيَّا بها ، فقيل لهم : " قولوا : لله " أي : أن ذلك يستحقه الله وحده .

وقوله : " " فُسِّرَت بالعبادات جميعها ، وقد روي عن طائفة من المتقدمين : أن جميع الطاعات صلاة ، وفسرت الصلوات هاهنا بالدعاء ، وفسرت بالرحمة ، وفسرت بالصلوات الشرعية ، فيكون ختام الصلاة بهده الكلمة كاستفتاحها بقول

(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ،
وقوله : " والطيبات " ، فُسِّرَت بالكلمات ، كما في قوله تعالى : ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ ) ، فالمعنى : إن ما كان من كلام فإنه لله ، يُثْنَى به عليه ويُمَجَّد به .

وفُسِّرَت " " بالأعمال الصالحة كلها ؛ فإنها توصف بالطيب ، فتكون كلها لله بمعنى : أنه يُعْبَد بها ، ويُتَقَرّب بها إليه .
والله تعالى أعلم .

انا بحثت في الموضوع و ده كان الرد


المصدر: mhiptv.org/forums


hglukn hgprdrd g;glhj hgjai]

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس