الموضوع
:
باب كراهية أن ينتظر الناس الامام وهم قيام عند أفتتاح الصلاة
عرض مشاركة واحدة
07-10-2011, 09:20 PM
#
4
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
بَاب كَيْفَ كَانَ تَطَوُّعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ
بَاب كَيْفَ كَانَ تَطَوُّعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
قَالَ
سَأَلْنَا
عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النَّهَارِ فَقَالَ إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَ ذَاكَ فَقُلْنَا مَنْ أَطَاقَ ذَاكَ مِنَّا فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَإِذَا كَانَتْ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ الظُّهْرِ صَلَّى أَرْبَعًا وَصَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَقَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَالَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي تَطَوُّعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهَارِ هَذَا وَرُوِي عَنْ
أَنَّهُ كَانَ يُضَعِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ وَإِنَّمَا ضَعَّفَهُ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ لِأَنَّهُ لَا يُرْوَى مِثْلُ هَذَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ
عَنْ
هُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ
قَالَ
قَالَ
كُنَّا نَعْرِفُ فَضْلَ حَدِيثِ
عَلَى حَدِيثِ
الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
قَوْلُهُ
: (
عَنْ
(
السَّلُولِيِّ الْكُوفِيِّ صَدُوقٌ قَالَهُ الْحَافِظُ
.
قَوْلُهُ
: (
فَقَالَ
:
إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَ ذَلِكَ
)
أَيِ الدَّوَامَ وَالْمُوَاظَبَةَ عَلَى ذَلِكَ ، وَعِنْدَ
فِي آخِرِ هَذَا الْحَدِيثِ
:
وَقَلَّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَيْهَا
(
فَقُلْنَا
:
مَنْ أَطَاقَ ذَلِكَ مِنَّا
(
خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ ؛ أَيْ
:
أَخْذَهُ وَفَعَلَهُ
.
وَفِي رِوَايَةِ
:
فَقُلْنَا
:
أَخْبَرَنَا بِهِ نَأْخُذْ مِنْهُ مَا اسْتَطَعْنَا
(
إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا
)
زَادَ فِي رِوَايَةِ
:
يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
(
كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَاهُنَا
)
يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ كَمَا فِي رِوَايَةِ
)
عِنْدَ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
)
وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ جَانِبِ الْمَشْرِقِ مِقْدَارَ ارْتِفَاعِهَا مِنْ جَانِبِ الْمَغْرِبِ وَقْتَ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهِيَ صَلَاةُ الضُّحَى وَقِيلَ
:
هِيَ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ
عَلَى أَنَّ وَقْتَ الْعَصْرِ بَعْدَ الْمِثْلَيْنِ
.
قُلْتُ
:
إِنْ كَانَ الْمُرَادُ مِنْ صَلَاةِ الْإِشْرَاقِ الصَّلَاةَ الَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا النَّبِيُّ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَظَاهِرٌ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُ صَلَاةِ الْإِشْرَاقِ ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ مِنْ صَلَاةِ الْإِشْرَاقِ غَيْرَهَا فَلَا يَصِحُّ الِاسْتِدْلَالُ فَتَفَكَّرْ
.
وَقَدْ سَمَّى صَاحِبُ إِنْجَاحِ الْحَاجَةِ هَذِهِ الصَّلَاةَ الضَّحْوَةَ الصُّغْرَى وَالصَّلَاةَ الثَّانِيَةَ الْآتِيَةَ فِي الْحَدِيثِ الضَّحْوَةَ الْكُبْرَى حَيْثُ قَالَ
:
هَذِهِ الصَّلَاةُ هِيَ الضَّحْوَةُ الصُّغْرَى وَهُوَ وَقْتُ الْإِشْرَاقِ ، وَهَذَا الْوَقْتُ هُوَ أَوْسَطُ وَقْتِ الْإِشْرَاقِ وَأَعْلَاهَا ، وَأَمَّا دُخُولُ وَقْتِهِ فَبَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَارْتِفَاعِهَا مِقْدَارَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ حِينَ تَصِيرُ الشَّمْسُ بَازِغَةً وَيَزُولُ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ ، وَأَمَّا الصَّلَاةُ الثَّانِيَةُ فَهِيَ الضَّحْوَةُ الْكُبْرَى ،
انْتَهَى
.
)
وَإِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا
)
أَيْ مِنْ جَانِبِ الْمَشْرِقِ
-
ص
173
-
)
كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَاهُنَا
)
أَيْ مِنْ جَانِبِ الْمَغْرِبِ
(
عِنْدَ الظُّهْرِ صَلَّى أَرْبَعًا
)
وَهِيَ الضَّحْوَةُ الْكُبْرَى
(
وَيَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
)
قَالَ
:
حَمَلَ بَعْضُهُمْ هَذَا عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْفَصْلِ بِالتَّسْلِيمِ التَّشَهُّدُ ؛ لِأَنَّ فِيهِ السَّلَامَ عَلَى النَّبِيِّ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، قَالَهُ
فَإِنَّهُ كَانَ يَرَى صَلَاةَ النَّهَارِ أَرْبَعًا ، قَالَ
:
وَفِيمَا أَوَّلَهُ عَلَيْهِ بُعْدٌ
.
انْتَهَى كَلَامُ
.
قُلْتُ
:
قَدْ ذَكَرَ
هَذَا الْحَدِيثَ مُخْتَصَرًا فِي بَابِ مَا جَاءَ فِي الْأَرْبَعِ قَبْلَ الْعَصْرِ وَذَكَرَ هُنَاكَ قَوْلَ
:
وَلَا بُعْدَ عِنْدِي فِيمَا أَوَّلَهُ عَلَيْهِ ، بَلْ هُوَ الظَّاهِرُ الْقَرِيبُ بَلْ هُوَ الْمُتَعَيَّنُ ، إِذِ النَّبِيُّونَ وَالْمُرْسَلُونَ لَا يَحْضُرُونَ الصَّلَاةَ حَتَّى يَنْوِيَهُمُ الْمُصَلِّي بِقَوْلِهِ
:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَكَيْفَ يُرَادُ بِالتَّسْلِيمِ تَسْلِيمُ التَّحَلُّلِ مِنَ الصَّلَاةِ؟ هَذَا مَا عِنْدِي ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
.
قَالَ فِي الْمِرْقَاةِ
:
قَالَ
:
الْمُرَادُ بِالتَّسْلِيمِ التَّشَهُّدُ دُونَ السَّلَامِ ، أَيْ
:
وَسُمِّيَ تَسْلِيمًا عَلَى مَنْ ذُكِرَ لِاشْتِمَالِهِ عَلَيْهِ ، وَكَذَا قَالَهُ
.
قَالَ
:
وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ
:
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا قُلْنَا
:
السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى
وَكَانَ ذَلِكَ فِي التَّشَهُّدِ ، انْتَهَى مَا فِي الْمِرْقَاةِ
.
وَأَمَّا قَوْلُ
:
لَفْظُ الْحَدِيثِ يَأْبَى ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ بِالتَّسْلِيمِ فِيهِ لِلتَّحَلُّلِ مِنَ الصَّلَاةِ فَيُسَنُّ لِلْمُسْلِمِ مِنْهَا أَنْ يَنْوِيَ بِقَوْلِهِ
:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
.
مَنْ عَلَى يَمِينِهِ وَعَلَى يَسَارِهِ وَخَلْفَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَمُؤْمِنِي الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ،
انْتَهَى
.
فَفِيهِ أَنَّهُ يَلْزَمُ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ مَسْنُونًا لِلْمُصَلِّي أَنْ يَنْوِيَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَيْضًا بِقَوْلِهِ
:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، وَالْحَالُ أَنَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ لَا يَحْضُرُونَ الصَّلَاةَ وَلَا يَكُونُونَ عَلَى يَمِينِ الْمُصَلِّي وَلَا عَلَى يَسَارِهِ وَخَلْفَهُ فَتَأَمَّلْ
.
قَوْلُهُ
: (
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
)
وَأَخْرَجَهُ
.
-
ص
174
-
قَوْلُهُ
: (
قَالَ
(
بْنِ مَخْلَدٍ الْحَنْظَلِيُّ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ رَاهَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ، ثِقَةٌ حَافِظٌ مُجْتَهِدٌ قَرِينُ
)
أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي تَطَوُّعِ النَّبِيِّ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
بِالنَّهَارِ هَذَا
)
أَيْ هَذَا الْحَدِيثُ لَعَلَّهُ أَرَادَ بِكَوْنِهِ أَحْسَنَ شَيْءٍ فِي تَطَوُّعِهِ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
بِالنَّهَارِ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى سِتِّ عَشْرَةَ رَكْعَةً دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
.
زَادَ
بَعْدَ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ
:
زَادَ فِيهِ
"
أَبِي
"
فَقَالَ
:
يَا
، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِحَدِيثِكَ هَذَا مِلْءَ مَسْجِدِكَ هَذَا ذَهَبًا ،
انْتَهَى
.
)
وَرُوِيَ عَنِ
أَنَّهُ كَانَ يُضَعِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ
)
الظَّاهِرُ أَنَّ تَضْعِيفَهُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ جِهَةِ
، فَإِنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ
-
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
-
كَمَا سَتَعْرِفُ
(
وَإِنَّمَا ضَعَّفُهُ عِنْدَنَا
-
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
-
لِأَنَّهُ لَا يُرْوَى مِثْلُ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ
عَنْ
،
هُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْحَدِيثِ إلخ
)
قَالَ
فِي الْمِيزَانِ
:
صَاحِبُ
وَثَّقَهُ
وَقَالَ
:
هُوَ أَعْلَى مِنَ
وَهُوَ عِنْدِي حُجَّةٌ
.
وَقَالَ
:
لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
.
وَأَمَّا
فَقَالَ
:
يَنْفَرِدُ عَلَى
بِأَحَادِيثَ وَالْبَلِيَّةُ مِنْهُ
.
وَقَالَ
:
سَمِعْتُ
يَقُولُ
:
لَمْ يَصْدُقْ فِي الْحَدِيثِ عَلَى
إِلَّا أَصْحَابُ
.
وَقَالَ
:
رَوَى عَنْهُ
، رَدِيءُ الْحِفْظِ فَاحِشُ الْخَطَأِ ، يَرْفَعُ عَنْ
قَوْلَهُ كَثِيرًا ؛ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ ، عَلَى أَنَّهُ أَحْسَنُ حَالًا مِنَ
.
وَقَالَ
:
رَوَى عَنْهُ
تَطَوَّعَ النَّبِيُّ
-
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً ؛ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الثَّالِثَةِ مِنَ النَّهَارِ ، ثُمَّ أَرْبَعًا قَبْلَ الزَّوَالِ ، ثُمَّ أَرْبَعًا بَعْدَهُ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، ثُمَّ أَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ أَمَا كَانَ الصَّحَابَةُ وَأُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَحْكُونَ هَذَا إِذْ هُمْ مَعَهُ فِي دَهْرِهِمْ؟ ـ يَعْنِي أَنَّ
وَغَيْرَهُمَا حَكَوْا عَنْهُ خِلَافَ هَذَا ـ
يَنْقُلُ أَنَّهُ
-
عَلَيْهِ السَّلَامُ
-
كَانَ يُدَاوِمُ عَلَى ذَلِكَ
.
قَالَ
:
ثُمَّ خَالَفَ الْأُمَّةَ وَرَوَى
:
كَانَ فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ خَمْسُ شِيَاهٍ ،
انْتَهَى كَلَامُ
-
ص
175
-
.
__________________
soliman2
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها soliman2