أين هو هذا الحب فى متاهات وماديات الحياة
أن الخلائق بهذه الصفات أنقرضوا ... ماتوا
وبقيت شرور أنفسنا وغرائزها الفانيه
كم منا توهم المثالية فى الحب الطاهر فى حياته
وتصور .. وحلم .. وتمنى .. وللأسف خذله الطرف الأخر
وترك أشلاءه مبعثرة محطمة على صخور ماديات الحياة حولنا
ونسينا ياخساة وألف خسارة .. أن الحب بين طرفين طرف
داخلك تشعر بنبل وصفاء وطهارة مشاعرك لطرف أخر لايبالى
يعيش يومه وفرحه ويدوس على أشلاء حطام الأخر
ولكى أن تعلمى أنه منذ 2011 وحتى يأذن الله بفناء البشريه
والمخلوقات لم ولن يتواجد هذا الحب مهما تصورنا وتخلينا
وكدبنا على كياننا ومشاعرنا بالمثالية والكمال