الطلاق على الطريقة الإيرانية
المراة الايرانية طالبة الطلاقمحيط- إيمان أحمد
كل يوم نوافى فيه الأخبار نرى إيران تعتلى ساحة الأخبار السياسية مقرونا بالملف النووي، ولكن من زاوية أخرى وعن كثب نرصد حالة أخرى لإيران وهو ملف الطلاق اليومي الذي يملئ ساحة المحاكم العائلية .
فبالأمس طالعتنا شاشة العربية اللبنانية عن تقرير لها حول الطقوس، والمراسم التي يتم بها الطلاق بإيران، فاللزوج حق شرعي في الطلاق ولكن التنفيذ بأمر قضائي، ثم يدفع تعويضا لزوجته ولا توافق المحكمة على الطلاق وتفترض أن النساء يرغبن بالاستمرار فى زواجهن.
ومن أحد المحاكم العائلية الإيرانية تقدمت إحدى الزوجات إلى القاضى "در دار" لطلب الطلاق من زوجها فبين لها القاضى في بداية الجلسة"أن ديننا الحنيف يبغض الطلاق ولكن بما أنها رغبتك فلننظر في ذلك "والزوجة طلبت الطلاق لأن الزوج يشك بها ويسيء معاملتها، وإنها تقدم تنازلات كثيرة على أمل أن يحترمها، ويحسن معاملتها وهو يعتبر ذلك واجبا، و يغار عليها من محادثتها تليفونيا بعمها.
وتقدم بعد ذلك الزوج إلى الشرطة، واتهم زوجته بأنها على علاقة هاتفيا برجل اسمه "ناصرباخشى" فذهب معه إلى البيت وسألها الضابط عن ذلك فقالت نعم لأن هذا الرجل هو عمى ويسأل عنى فقال لها الضابط "أنٍ هذا الرجل مجنون" وبعد أن سمع القاضى ملابساتها نصحها بأن تحاول أن تصحح تصرفاتها معه ويجب أن تجملي نفسك ليعود زواجكما إلى حاله وتمنعي وقوع الطلاق وليتدخل الوسطاء بينكما وتلزمين البيت ويعطيك نفقتك وإن نصحه بالطلاق تلزمين البيت ثلاثة أشهر وعشر أيام هذا كان حكم القاضى بينهما.
وعلى النقيض من الرجل فإقبال المرأة على الطلاق ضئيل جدا بالنسبة إلى الرجل، والأسباب التى أدت للطلاق قليلة إحداها عدم قدرة الزوج على الإنجاب, جاءت "ماهى" مع أختها لطلب الطلاق لعدم إنجاب الزوج وهى متزوجة به منذ خمس سنوات بالرغم من إنه لا يريد الطلق فأنا أصمم على ذلك لأن هناك فجوة ثقافية بيننا.
وعن الطقوس التي تتم فيها مراسم الطلاق:
فللمحكمة مدخل للرجال ومدخل آخر للنساء حرصا لعدم الاختلاط والتزاحم ،وعند مدخل النساء تقفن العاملات ليفتشن النساء ويحرصن على تقيدهن باللباس الشرعي وأن تزيل الماكياج قبل الدخول.
فالتزام المرأة الإيرانية بالزى الشرعي على الأقل في الأماكن المقدسة، والشرعية أمر غير مقبول الحياد عنه، وعن تردد المرأة على المحاكم للطلاق مازال مستمرا.
hg'ghr ugn hg'vdrm hgYdvhkdm