بَاب مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ اسْتَخْلَفَ
عَلَى
وَخَرَجَ إِلَى
فَصَلَّى بِنَا
يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَرَأَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَفِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالَ
فَأَدْرَكْتُ
فَقُلْتُ لَهُ تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ كَانَ
يَقْرَأُ بِهِمَا
قَالَ
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِمَاقَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَأَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرُوِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
كَاتِبُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا
( الْمَدَنِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْحَارِثِيُّ مَوْلَاهُمْ أَصْلُهُ مِنَ
، صَحِيحُ الْكِتَابِ صَدُوقٌ يَهِمُ ، مِنَ الثَّامِنَةِ ( عَنْ
( بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالصَّادِقِ ، صَدُوقٌ فَقِيهٌ إِمَامٌ ( عَنْ أَبِيهِ ) مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ، ثِقَةٌ فَاضِلٌ ( عَنْ
( كَانَ كَاتِبَ عَلِيٍّ وَهُوَ ثِقَةٌ مِنَ الثَّالِثَةِ .
قَوْلُهُ : ( اسْتَخْلَفَ
( هُوَ ابْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ ، وَلِيَ الْخِلَافَةَ فِي آخِرِ سَنَةِ 64 أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ سَنَةَ 65 خَمْسٍ وَسِتِّينَ (
عَلَى
) أَيْ : جَعَلَهُ خَلِيفَتَهُ وَنَائِبَهُ عَلَيْهِمَا ( وَخَرَجَ ) أَيْ :
) فَقَرَأَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ ) أَيْ : فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ( وَفِيالسَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ ) أَيِ : الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ( فَأَدْرَكْتُ
) أَيْ : لَقِيتُهُ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِ
وَأَبِي عُتْبَةَ الْخَوْلَانِيِّ ) أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ الم تَنْزِيلُ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَفِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ . وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا
عَنْهُ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ قَالَ : وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ يَقْرَأُ بِهِمَا فِي الصَّلَاتَيْنِ . وَرَوَى الْجَمَاعَةُ إِلَّا
عَنِ
-وَسَأَلَهُ
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ : كَانَ يَقْرَأُهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا
. وَقَدِ اسْتُدِلَّ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَلَى أَنَّ السُّنَّةَ أَنْ يَقْرَأَ الْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِفِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِالْجُمُعَةِ وَفِي الثَّانِيَةِ بالْمُنَافِقِينَ ، أَوْ فِي الْأُولَى بِـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ أَوْ فِي الْأُولَى بِالْجُمُعَةِ وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.
قَالَ
: وَالْأَفْضَلُ مِنْ هَذِهِ الْكَيْفِيَّاتِ قِرَاءَةُ الْجُمُعَةِ فِي الْأُولَى ثُمَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الثَّانِيَةِ ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ
فِيمَا رَوَاهُ عَنِ
. وَقَدْ ثَبَتَتِ الْأَوْجُهُ الثَّلَاثَةُ فَلَا وَجْهَ لِتَفْضِيلِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ ، إِلَّا أَنَّ الْأَحَادِيثَ الَّتِي فِيهَا لَفْظُ " كَانَ " مُشْعِرَةٌ بِأَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ فِي أَيَّامٍ مُتَعَدِّدَةٍ كَمَا تَقَرَّرَ فِي الْأُصُولِ .
fQhf lQh [QhxQ tAd hgXrAvQhxQmA wQgQhmA hgX[ElEuQmA