20-08-2008, 02:58 AM
|
#2
|
المديــــر العـــــــــام
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 2,001
|
حرب الخلافة تشتعل في باكستان بعد استقالة مشرف
زرداري وشريف وكياني الوجوه الأقوى
حرب الخلافة تشتعل في باكستان بعد استقالة مشرف
مشرف يعلن استقالتهمحيط : أثارت استقالة الرئيس الباكستاني برويز مشرف من منصبه انقسامات داخل الائتلاف الحاكم بشأن مصيره ومن سيخلفه في منصبه .
ونشب بعد ساعات من إعلان الاستقالة خلافًا بين شريكي الائتلاف حزب الشعب وحزب الرابطة الإسلامية حول مصير مشرف، فقيادات حزب الشعب تؤيد منح مشرف حصانة من الملاحقة القضائية ، أما زعيم حزب الرابطة نواز شريف الذي أطاح به مشرف في انقلاب 1999 فيطالب بمحاكمة مشرف بتهمة انتهاك الدستور.
خليفة مشرف
وفتح الائتلاف الحاكم ملف خليفة مشرف بعد ساعة من إعلانه استقالته ، حيث قال بلاوال بوتو زرداري رئيس حزب الشعب الباكستاني، نجل زعيمة الحزب الراحلة، بينظير بوتو، إن الرئيس المقبل سيكون من حزبه، مشيرا إلى أن هناك رأيا قويا داخل الحزب الحاكم يريد أن يكون صاحب المنصب من داخل الحزب.
ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" عن بلاوال قوله: "أنا متأكد من أن الرئيس المقبل سيكون من داخل حزب الشعب الباكستاني". ويتوخى حزب الشعب الحذر حيال منصب الرئاسة منذ أن أطاحت حكومات يدعمها الجيش بحكومتي الحزب في عامي 1988 و1996.
وترددت أنباء داخل الحزب أن وزير الدفاع السابق، افتاب شعبان ميراني، هو مرشح الحزب لشغل منصب الرئيس ، فيما يردد البعض بالترويج لآصف علي زرداري كرئيس لباكستان.
ومن جانبه ، يعارض حزب الرابطة الاسلامي بزعامة نواز شريف أن يكون الرئيس من الحزب الحاكم ، حيث قال شودرهري علي خان، وهو برلماني عن حزب الرابطة الإسلامي يرى حزب الرابطة أن الرئيس القادم يجب أن يكون من المحافظات الأصغر التي عانت إحساسا بالعزلة خلال الأعوام التسعة للحكم العسكري لبرويز مشرف.
وفي هذا السياق، يقترح البرلماني علي خان اسم عطاء الله مينغال، وهو سياسي من بلوشستان، حيث استخدم مشرف قوته العسكرية لقمع تمرد هناك.
وقال خان إن الأعوام التسعة التي حكم فيها مشرف البلاد جعلت مواطني بلوشستان يشعرون بإحساس بالعزلة لأن حكومته استخدمت القوة العسكرية بصورة وحشية ضد المواطنين هناك. وأضاف: "يمكن أن نرضي مواطني بلوشستان بانتخاب عطاء الله مينغال رئيسا للبلاد".
وعلى الرغم من أن حزب الرابطة الإسلامي لا يتعامل مع هذه الفكرة بجدية، الا ان بعض قيادات حزب الشعب الباكستاني لا تعترض على شغل رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف منصب الرئيس. وقال وزير الخارجية شاه محمد قرشي: "حسنا، إذا كانت لدى نواز شريف تلك الرغبة، فنحن نحترمها".
قوة باكستان
يتفق معظم المحللين السياسيين على أن القوة السياسية بباكستان ستكون في أيدي ثلاثة في المرحلة ما بعد مشرف، حيث سيظل آصف علي زرداري الشخصية الأقوى في باكستان، يتبعه نواز شريف، وكلاها شريكين في الحكومة الائتلافية ولا يشغل أي منهما منصبا حكوميا في الوقت الحالي.
أما الرجل الثالث هو رئيس أركان الجيش اشفاق كياني، الذي اقنع الحكومة بتأجيل إجراءات العزل وأقنع مشرف بالرحيل". ويعمل الجنرال كياني على عدم إقحام الجيش في الشؤون السياسية داخل باكستان، ولكنه ما زال يتمتع بنفوذ. ورغم هذا، حيث أن الرئيس سيبقى القائد الأعلى للقوات المسلحة، يجب أن يكون اختيار الحكومة يحظى باحترام القوات المسلحة.
حفل الوداع
ترحيب شعبي باكستاني باستقالة مشرف
ودع الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف السلطة والشعب في خطاب بثه التلفزيون أمس الأحد عدد فيه إنجازات حكومته خلال تسع سنوات من توليه الحكم.
واستقبل الباكستانيون نبأ استقالة مشرف بالرقص في الشوارع، آملين بأن يدخل رحيله تحسناً على حياتهم.وخرج المحامون الذين قادوا طوال شهور حملة للمطالبة برحيل مشرف بعد عزله كبير القضاة العام الماضي من قاعات المحاكم في مدينة ملتان (جنوب شرق) مرددين هتافات تقول: "ليسقط عميل الولايات المتحدة". وفي كراتشي العاصمة التجارية للبلاد فرّق السكان الحلوى ورقصوا احتفالاً.
وفي سياق الردود الخارجية، صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بأن بلادها ستواصل بعد استقالة مشرف مساعدة الحكومة الباكستانية في قتال المتشددين.
وأشادت رايس بخيار مشرف الحاسم الانضمام الى المعركة ضد القاعدة و طالبان ، قائلة :"كان صديقاً للولايات المتحدة، وواحداً من اكثر الشركاء في العالم التزاماً بالحرب على الارهاب، لذا نحن ممتنون جداً له".
وأملت الحكومة الافغانية بأن تعزز استقالة مشرف الديموقراطية ومسيرة الحكومة المدنية والاستقرار في باكستان، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية سلطان احمد بهين: "ندعم استقرار باكستان وديموقراطيتها التي ترتكز على اساس حكم القانون".
وفي بريطانيا، دعا وزير الخارجية ديفيد مليباند الى الوحدة داخل القيادة السياسية في اسلام آباد، مشيداً بـ "المكاسب الكبيرة" التي تحققت خلال حكم مشرف على صعيد الاقتصاد والحرب على الارهاب ومحاربة الفساد وتعزيز الحوار مع الهند.
|
|
|