عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-2011, 10:36 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به

قال تعالى : (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) سورة النساء آية83


المعنى أنهم إذا سمعوا شيئا من الأمور فيه أمن، نحو خبر عن سرية للمسلمين غازية بأنهم قد أمنوا من عدوهم بغلبتهم إياهم أو أمر من الخوف، وهو ضد هذا، أذاعوا به، أي أفشوه وأظهروه وتحدثوا به قبل أن يقفوا على حقيقته وبثوه في الناس قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقبل مأتى سرايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم . فقيل : كان هذا من ضعفة المسلمين ؛ عن الحسن ؛ لأنهم كانوا يفشون أمر النبي صلى الله عليه وسلم ويظنون أنهم لا شيء عليهم في ذلك . وقال الضحاك وابن زيد : وهو في المنافقين، فنهوا عن ذلك لما يلحقهم من الكذب في الإرجاف .


وقوله تعالى:(ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم)أي لم يحدثوا به ولم يفشوه حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يحدث به ويفشيه، أو أولوا الأمر، وهم أهل العلم والفقه ؛ عن الحسن وقتادة وغيرهما، وعن السديوابن زيد : الولاة . وقيل : أمراء السرايا . لعلمه الذين يستنبطونه منهم: أي يستخرجونه ويستعلمونه من معادنه ، يقال : استنبط الرجل العين ، إذا حفرها واستخرجها من قعورها . أي لعلموا ما ينبغي أن يفشى منه وما ينبغي أن يكتم .

وقد قال مسلم في " مقدمة صحيحه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كفى بالمرء أن يحدث بكل ما سمع"

وفي الصحيحين عن المغيرة بن شعبة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قيل وقال أي : الذي يكثر من الحديث عما يقول الناس من غير تثبت ، ولا تدبر ، ولا تبين .


تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي
تفسير القرآن العظيم لابن كثير
تفسير الطبري

المصدر: mhiptv.org/forums


,Y`h [hxil Hlv lk hgHlk H, hgo,t H`hu,h fi

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس