عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-2011, 05:27 PM   #1
الشيخ العيوطى
من علماء الازهر الشريف
 
الصورة الرمزية الشيخ العيوطى
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 2,638
الشيخ العيوطى is on a distinguished road
Icon49 حديث "ثلاثة يحبهم الله عز وجل"

حديث "ثلاثة يحبهم الله عز وجل" link.jpg


ثلاثة عز وجل


عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:ثلاثة يحبهم الله عز وجل:رجل أتى قوما،فسألهم بالله،ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم،فمنعوه،فتخلَّف رجل بأعقابهم،فأعطاه سرا،لا يعلم بعطيته إلا الله عز وجل والذي أعطاه،وقوم ساروا ليلتهم،حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يُعدَلُ به،نزلوا فوضعوا رءوسهم،فقام منهم رجل يتملَّقني ويتلو آياتي،ورجل كان في سَريَّة،فلقُوا العدو فانهزموا،فأقبل بصدره حتى يُقتل،أو يُفتَحَ له.
أخرجه النسائي في سننه-باب-(فضل صلاة الليل في السفر)

شرح الحديث:
ذكر في هذا الحديث ثلاثة من الناس يخصهم الله تعالى بزيادة محبته وإقباله عليهم برحمته،ويؤخذ من ذلك الحض والحث على التخلق بهذه الصفات الكريمة.
الأول:رجل أعطى الصدقة سرا إبتغاء وجه الله،لا يعلم بها إلا الله تعالى والشخص الذي أخذها منه.مصداق ذلك من حديث(سبعة يظلهم الله في ظله يوم القيامة) فقد عد منهم (رجل تصدق بصدقة أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) وذلك كناية عن غاية الكتمان والاخفاء للصدقة.(وقوله:فسألهم بالله) أي يعطونه إبتغاء وجه الله.
الثاني:رجل قام من الليل في غفلة من الناس حتى الذين كانوا معه مسافرين وصار يذكر الله ويتلو آياته في الصلاة أو في غيرها،ولا سيما وهو متعب من طول السير بالليل فقد نام إخوانه من التعب.
الثالث:رجل أقبل بصدره على الأعداء بعد أن إنهزم أصحابه،وقاتل حتى يقتل أو يفتح له ولا شك أن مثل هذا الفعل يقوي من عزيمة المسلمين،ويشجع المنهزمين على الرجوع إلى صف القتال،على عكس نقيضه فإنه يثبط من عزيمتهم،ويدعو غيره إلى الهزيمة.والله أعلم

حديث "ثلاثة يحبهم الله عز وجل" euxj79cvlexwtf0g67c2



ثلاثة عز وجل


عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:ثلاثة يحبهم الله عز وجل:رجل أتى قوما،فسألهم بالله،ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم،فمنعوه،فتخلَّف رجل بأعقابهم،فأعطاه سرا،لا يعلم بعطيته إلا الله عز وجل والذي أعطاه،وقوم ساروا ليلتهم،حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يُعدَلُ به،نزلوا فوضعوا رءوسهم،فقام منهم رجل يتملَّقني ويتلو آياتي،ورجل كان في سَريَّة،فلقُوا العدو فانهزموا،فأقبل بصدره حتى يُقتل،أو يُفتَحَ له.
أخرجه النسائي في سننه-باب-(فضل صلاة الليل في السفر)

شرح الحديث:
ذكر في هذا الحديث ثلاثة من الناس يخصهم الله تعالى بزيادة محبته وإقباله عليهم برحمته،ويؤخذ من ذلك الحض والحث على التخلق بهذه الصفات الكريمة.
الأول:رجل أعطى الصدقة سرا إبتغاء وجه الله،لا يعلم بها إلا الله تعالى والشخص الذي أخذها منه.مصداق ذلك من حديث(سبعة يظلهم الله في ظله يوم القيامة) فقد عد منهم (رجل تصدق بصدقة أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) وذلك كناية عن غاية الكتمان والاخفاء للصدقة.(وقوله:فسألهم بالله) أي يعطونه إبتغاء وجه الله.
الثاني:رجل قام من الليل في غفلة من الناس حتى الذين كانوا معه مسافرين وصار يذكر الله ويتلو آياته في الصلاة أو في غيرها،ولا سيما وهو متعب من طول السير بالليل فقد نام إخوانه من التعب.
الثالث:رجل أقبل بصدره على الأعداء بعد أن إنهزم أصحابه،وقاتل حتى يقتل أو يفتح له ولا شك أن مثل هذا الفعل يقوي من عزيمة المسلمين،ويشجع المنهزمين على الرجوع إلى صف القتال،على عكس نقيضه فإنه يثبط من عزيمتهم،ويدعو غيره إلى الهزيمة.والله أعلم

المصدر: mhiptv.org/forums


p]de "eghem dpfil hggi u. ,[g"

__________________

الشيخ العيوطى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس