ومازال " الإسبان " مستمرين في وحشيتهم ,, وهذه المرة صورة لخمسة عشر شخصا معلقون على جدار أحد المباني هلعا من ثور هائج
خلال مهرجان " طورو دي كويردا " .. ويبدو وأن هناك تناقضا بين شجاعة المدرجات الوهمية وبين هلع الواقع سادتي .
وهذا العامل المنهك اضطر لأخد قيلولة صغيرة قبل جره لعربة دجاج عملاقة بجزيرة " مومباي " الأندونيسية ..
منظر عجيب اتحفت به سماء " كرازاليما " جنوب " إسبانيا " سكانها الذين وقفوا مذهولين من عدد " النيازك " التي حلقت فوق سماء بلدتهم تلك الليلة .
وفي صورة غريبة .. يبادر أصحابنا في الصورة لأكل وجباتهم الغذائية ببرود تام ليس بعيد عن جثة أحد الموتى الذي أصيب بنوبة قلبية مفاجئة .
وهذا الشخص يستعد لإطلاق أول عيار ناري معلنا افتتاح فترة " اصطياد الطارئد " المرخص بها في " اسكتلندا " ..
ولمحبي التنزه بهذه المنطقة الغابوية الأسكتلندية ننصحهم بتأجيل الرحلة مؤقتا .
لعلها تكون صورة معبرة لحجم الأزمة التي عاشها ولازال يعيش على نتائجها البيئية الكارثية الشعب الباكستاني المكلوم .
أما السؤال المطروح هنا فهو عن الدولة ضحية عدم التوازن المناخي القادم والله يحمينا وإياكم من أي مكروه .
هي فقط تماثيل بلاستيكية للفنان الألماني " لوثر فيتينبيرغ " والتي قام بتثبيتها الفنان الأخر " أوثمار هورلد "
وقد لقي هذا العرض انتقاذا لاذعا من قبل عدد من رجالات الدين البروتيستان .
لقد استغرب
بأسره المد الرياضي " الصيني " الذي تفوق على نظيره " الأمريكي " في " أولمبياد بيكين " قبل سنتين ,,
ولمن مازال يلفه الغموض فله أن يتمعن في صورة " أبطال الجمباز " لسنة 2020 وهم يتمرنون بصورة فريدة على قواعد هذه الرياضة ,,
فمتى تستفيق قاعدتنا الرياضية العربية من سباتها يا ترى ؟؟ .
وبما أن
أصبح عنوان تناقضات حقيقية .. فإن " روسيا " الباردة وعلى نقيض نظيرتها " الباكستانية "
تعيش أزمة حرائق غابات لم تشهد لها مثيلا منذ عقود خلت .. فهل تنفع أسلحة وقنابل ذرية لإخمادها ؟؟ ..
نترك الجواب لحكومة " موسكو " التي استنجدت بشعبها للمساعدة في إخماد نيران هذه الحرائق .
ويبدو وأن " الصين " بدورها لم تسلم من كوارث المناخ ,, وهذه الصورة المرعبة لإنهيار أحد المباني وسط مدينة " زوكو " ليحوي أكثر من تعبير .
أما إذا أردت تكوين " الشعاب البحرية الإصطناعية " فعليك برمي السيارات القديمة في البحر وحتى الدبابات الفولاذية القديمة كذلك
في خلاصة علمية " تايلاندية " .. فهل هذا لتكوين " شعاب اصطناعية " أم لتكوين أزمة بيئية حقيقية .
هو لا يستعد لتمثيل أحد الأدوار السينمائية ,, ولا أحد نجوم " هوليود " . فقط شخص " إيراني " يستعد بطريقة غريبة جدا لإستعراض عضلاته في ما يعرف برياضة " كمال الأجسام " .
من المؤسف رؤية مثل هذه الصور لكنها الحقيقة المرة ,, فساكنة أحد القرى الباكستانية ضاقت درعا ببطئ حجم المساعدات الإنسانية عليهم
فلم يجدوا أفضل من التشبث بطائرة " هيليكوبتر " لكسب المزيد من مؤنها ,, وحفظنا الله وإياكم من غذر الحياة .
وكأني أحس قراء هذا العدد ملوا صور الفياضانات بمضمونه ,, لكن مذا عسانا نفعل فهذا واقع
الأن ,, والصورة هذه من " ألمانيا " ولكم التعليق .
وبعد يوم شاق لم يلقيا فيه حتفهما كما يتوهم صباح كل يوم جنود الجيش " الأمريكي " و " الكندي " على حد سواء وغيرهم بـــ " أفغانستان " ,,
فإن الختام يكون باحتفالية صغيرة تلخصها هذه الصورة كما ترون .
وهذه الأسرة الباكستانية تستغيث أحد طائرات الهيليكوبر بعدما لم تجد غير سطح هذا المسجد للإحتماء من طوفان الفيضانات الباكستاني .