حفظ القرآن في مقتبل العمر خطوة نحو الاستقامة:
كم نرى ونشاهد في عصرنا الحاضر من فئام من الشباب أعرضوا عن الله، وساروا في طريق الغواية وركبوا جادة الانحراف، ظاهرة لم تعد مجهولة أو خافية على ذي عين، بل صار الأب يضع يده على قلبه ويرقب ابنه في سائر أحواله، وهو يخشى أن تزل به القدم، أليس انشغال الشاب بحفظ القرآن مدعاة لحفظه في مقتبل حياته وفترة مراهقته حيث تكثر الصبوة، ويميل الأقران للشهوات؟ إن الشاب الذي يشغل وقته في مقتبل شبابه بحفظ القرآن، ينصرف عما يعصف بأمثاله من الشهوات والمغريات، فيكون حفظاً لدينه واستقامته، وسائرُ عمره مبناه على هذه البذرة والركيزة
pt/ hgrvNk td lrjfg hgulv o',m kp, hghsjrhlm: