عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2011, 01:09 PM   #1
الشيخ العيوطى
من علماء الازهر الشريف
 
الصورة الرمزية الشيخ العيوطى
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 2,638
الشيخ العيوطى is on a distinguished road
Icon49 القرا ن شفاعته لحامله

القرا ن شفاعته لحامله:


حين تلم بالمرء حاجة من حوائج الدنيا، فتضيق أمامه السبل وتغلق الأبواب في وجهه، فإنه يبحث ويفتش عن فلان أو فلان من الناس ليكون شفيعاً له في حاجته وقاضياً لها. فما بالك بالحاجة الأم، والقضية الأساس، التي يلقاها العبد أمام الله عز وجل؟ ما بالك بهذه القضية التي يكون المرء فيها رهن عمله وما قدّم، أليس يحتاج فيها إلى الشفاعة؟ فكيف بمن يشفع له القرآن الكريم، بمن تأتي سور القرآن ـ كما قال صلى الله عليه وسلم - تُحاج عنه، تحاج عن صاحبها الذي أمضى وقتاً ودهراً من عمره في حفظها وتلاوتها وتعلمها وتعليمها؟ عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "القرآن شافع مشفع، وماحل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار "( ). وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " ( ). وعن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول: أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك " ( ) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن:منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال فيشفعان "( ). وحيث الفتى يرتاع في ظلماته من القبر يلقاه سناً متهلــلاً هناك يهنيه مقيلاً وروضــة ومن أجله في روضة العز يجتلا يناشد في إرضائه لحبيبـــه وأجدر به سؤلاً إليه موصـلاً



المصدر: mhiptv.org/forums


hgrvh k athuji gphlgi

__________________

الشيخ العيوطى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس