الموضوع
:
بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ قَبْلَ الْوِتْرِ
عرض مشاركة واحدة
18-06-2011, 05:15 PM
#
1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ قَبْلَ الْوِتْرِ
بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ قَبْلَ الْوِتْرِ
بَاب مَا جَاءَ فِي
كَرَاهِيَةِ
النَّوْمِ
قَبْلَ الْوِتْرِ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ أَبِي ثَوْرٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ
قَالَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
قَالَ
وَكَانَ
يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَنَامُ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو ثَوْرٍ الْأَزْدِيُّ اسْمُهُ
وَقَدْ اخْتَارَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ أَنْ لَا يَنَامَ الرَّجُلُ حَتَّى يُوتِرَ
الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
)
بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ قَبْلَ
الْوِتْرِ
)
أَيْ لِمَنْ يَخْشَى أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
قَوْلُهُ
: (
عَنْ
(
بِمُهْمَلَةٍ ، ثُمَّ مُعْجَمَةٍ مُشَدَّدَةٍ وَاسْمُهُ سِمَاكٌ الْكُوفِيُّ مَوْلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الشَّعْبِيِّ رَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْلَاهُ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
وَعَنْهُ
وَغَيْرُهُ صَدُوقٌ رُبَّمَا وَهِمَ كَذَا فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ وَالتَّقْرِيبِ
(
عَنْ أَبِي ثَوْرٍ الْأَزْدِيِّ
)
الْحُدَّانِيِّ الْكُوفِيِّ قِيلَ هُوَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ مَقْبُولٌ مِنَ الثَّانِيَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ وَذَكَرَهُ
فِي الثِّقَاتِ
قَوْلُهُ
: )
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
(
وَرَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ
قَالَ
:
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
:
صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
.
قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ
:
وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ تَقَدُّمِ الْوِتْرِ عَلَى النَّوْمِ ، وَذَلِكَ فِي حَقِّ مَنْ لَمْ يَثِقْ بِالِاسْتِيقَاظِ
.
وَهَذِهِ الْوَصِيَّةُ
وَرَدَ مِثْلُهَا
فِيمَا رَوَاهُ
فِيمَا رَوَاهُ
.
قَوْلُهُ
: (
وَفِي الْبَابِ عَنْ
)
أَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ
:
قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، أَبَدًا
:
أَوْصَانِي بِصَلَاةِ الضُّحَى وَبِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ وَبِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ
.
وَفِي الْبَابِ عَنْ
أَيْضًا أَخْرَجَهُ
بِمَعْنَى حَدِيثِ
.
قَوْلُهُ
: (
حَدِيثُ
حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
)
وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ فَاللَّفْظُ الَّذِي ذَكَرْنَا
(
وَأَبُو ثَوْرٍ الْأَزْدِيُّ اسْمُهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ
)
كَذَا جَزَمَ
بِأَنَّهُمَا وَاحِدٌ ، وَفَرَّقَ
وَغَيْرُهُ بَيْنَهُمَا ، كَذَا فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ
.
وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ فِي تَرْجَمَةِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ النَّهْدِيِّ
:
إِنَّهُ أَبُو ثَوْرٍ الْكُوفِيُّ مَقْبُولٌ مِنَ الثَّالِثَةِ وَقِيلَ إِنَّهُ أَبُو ثَوْرٍ الْأَزْدِيُّ وَلَا يَصِحُّ ، انْتَهَى
(
وَقَدِ اخْتَارَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمَا أَنْ لَا يَنَامَ الرَّجُلُ حَتَّى يُوتِرَ
)
وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمُ اخْتَارُوهُ لِمَنْ يَخْشَى أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ ج
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي ذَكَرَهُ
بَعْدَ هَذَا
(
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
: (
مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ
.
إِلَخْ
)
رَوَاهُ
أَيْضًا
(
فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ
)
أَيْ تَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ
(
وَهِيَ
)
أَيْ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ
.
قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ
:
لَا مُعَارَضَةَ بَيْنَ وَصِيَّةِ
بِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ وَبَيْنَ قَوْلِ
:
وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ لِإِرَادَةِ الِاحْتِيَاطِ ، وَالْآخَرَ لِمَنْ عَلِمَ مِنْ نَفْسِهِ قُوَّةً كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ
عِنْدَ
،
انْتَهَى
.
وَقَالَ
تَحْتَ حَدِيثِ
هَذَا
:
فِيهِ دَلِيلٌ صَرِيحٌ عَلَى أَنَّ تَأْخِيرَ الْوِتْرِ إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ لِمَنْ وَثِقَ بِالِاسْتِيقَاظِ آخِرَ اللَّيْلِ ، وَأَنَّ مَنْ لَا يَثِقُ بِذَلِكَ فَالتَّقْدِيمُ لَهُ أَفْضَلُ ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ يُحْمَلُ بَاقِي الْأَحَادِيثِ الْمُطْلَقَةِ عَلَى هَذَا التَّفْصِيلِ الصَّحِيحِ الصَّرِيحِ ،
انْتَهَى
المصدر:
mhiptv.org/forums
fQhf lQh [QhxQ tAd ;QvQhiAdQmA hgk~Q,XlA rQfXgQ hgX,AjXvA
__________________
soliman2
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها soliman2