الموضوع
:
بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْوِتْرِ
عرض مشاركة واحدة
16-06-2011, 10:39 PM
#
1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْوِتْرِ
بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْوِتْرِ
أَبْوَابُ
الْوِتْرِ
بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْوِتْرِ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ عَنْ
عَنْ
أَنَّهُ قَالَ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ الْوِتْرُ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَبُرَيْدَةَ وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ
وَقَدْ وَهِمَ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ عَنْ
وَهُوَ وَهَمٌ فِي هَذَا
اسْمُهُ حُمَيْلُ بْنُ بَصْرَةَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ جَمِيلُ بْنُ بَصْرَةَ وَلَا يَصِحُّ
رَجُلٌ آخَرُ يَرْوِي عَنْ
وَهُوَ ابْنُ أَخِي
الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
قَوْلُهُ
: (
عَنْ
(
الْمُضَرِيِّ أَبِي رَجَاءٍ وَاسْمُ أَبِيهِ سُوَيْدٌ ثِقَةٌ فَقِيهٌ مِنْ رِجَالِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ
(
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ
)
بِفَتْحِ الزَّايِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَبِفَاءٍ ، الْحَافِظُ مَسْتُورٌ ، وَقَالَ
:
وَثَّقَهُ
، وَقَالَ
فِي الْمِيزَانِ فِي تَرْجَمَتِهِ
:
رَوَى عَنْ
عَنْ
بِحَدِيثِ الْوِتْرِ ، رَوَاهُ عَنْهُ
،
لَا يُعْرَفُ سَمَاعُهُ مِنِ
.
قُلْتُ
:
وَلَا هُوَ بِالْمَعْرُوفِ وَذَكَرَهُ
فِي الثِّقَاتِ ،
انْتَهَى
(
عَنْ
(
صَدُوقٌ أَشَارَ
إِلَى أَنَّ رِوَايَتَهُ عَنْ
مُنْقَطِعَةٌ ، قَالَهُ الْحَافِظُ
.
وَقَالَ
فِي الْخُلَاصَةِ
:
قَالَ
خَبَرُهُ بَاطِلٌ وَالْإِسْنَادُ مُنْقَطِعٌ ،
انْتَهَى
، وَالْمُرَادُ بِخَبَرِهِ حَدِيثُ الْوِتْرِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَافِظُ فِي التَّهْذِيبِ
(
عَنْ
(
هُوَ صَحَابِيٌّ سَكَنَ
كَانَ أَحَدَ فُرْسَانِ
يُقَالُ إِنَّهُ كَانَ يُعْدَلُ بِأَلْفِ فَارِسٍ وَعِدَادُهُ فِي
، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَهُ
ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ
،
هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ اتَّفَقُوا عَلَى قَتْلِ
وَتَوَجَّهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى وَاحِدٍ مِنَ الثَّلَاثَةِ فَنَفَذَ قَضَاءُ اللَّهِ فِي
دُونَهُمَا ، وَكَانَ قَتْلُ
فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ
.
قَوْلُهُ
: "
إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ
"
قَا لَ
:
أَيْ زَادَكُمْ كَمَا فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ ،
انْتَهَى
.
وَقَالَ صَاحِبُ مَجْمَعِ الْبِحَارِ
:
هُوَ مِنْ أَمَدَّ الْجَيْشَ ، إِذَا أَلْحَقَ بِهِ مَا يُقَوِّيهِ ، أَيْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْفَرَائِضَ
لِيُؤْجِرَكُمْ بِهَا وَلَمْ يَكْتَفِ بِهِ فَشَرَعَ صَلَاةَ التَّهَجُّدِ وَالْوِتْرِ لِيَزِيدَكُمْ إِحْسَانًا عَلَى إِحْسَانٍ ، انْتَهَى وَقَالَ
وَغَيْرُهُ
:
أَيْ حَصَّلَهَا زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ مِنْ مَدَّ الْجَيْشَ وَأَمَدَّهُ أَيْ زَادَ ، وَالْأَصْلُ فِي الْمَزِيدِ أَنْ يَكُونَ مِنْ جِنْسٍ مِنَ الْمَزِيدِ عَلَيْهِ فَمُقْتَضَاهُ أَنْ يَكُونَ الْوِتْرُ وَاجِبًا ، انْتَهَى
.
قُلْتُ
:
اسْتَدَلَّ بِهِ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى وُجُوبِ الْوِتْرِ بِهَذَا التَّقْرِيرِ ، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْهِمُ
فِي شَرْحِ
حَيْثُ قَالَ فِيهِ
:
بِهِ احْتَجَّ الْعُلَمَاءُ
فَقَالُوا
:
إِنَّ الزِّيَادَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ جِنْسِ الْمَزِيدِ وَهَذِهِ دَعْوَى بَلِ الزِّيَادَةُ تَكُونُ مِنْ غَيْرِ جِنْسِ الْمَزِيدِ كَمَا لَوِ ابْتَاعَ بِدِرْهَمٍ فَلَمَّا قَضَاهُ زَادَهُ ثَمَنًا أَوْ رُبْعًا إِحْسَانًا ، كَزِيَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي ثَمَنِ الْجَمَلِ فَإِنَّهَا زِيَادَةٌ وَلَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ ، وَلَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ صَحِيحٌ يَتَعَلَّلُونَ بِهِ ، انْتَهَى
.
قُلْتُ
:
الْأَمْرُ كَمَا قَالَ
لَا شَكَّ فِي أَنَّ قَوْلَهُمْ إِنَّ الزِّيَادَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ جِنْسِ الْمَزِيدِ مُجَرَّدُ دَعْوَى لَا دَلِيلَ عَلَيْهَا ، لِيَرُدَّهَا مَا ذَكَرَهُ هُوَ بِقَوْلِهِ كَمَا لَوِ ابْتَاعَ بِدِرْهَمٍ إِلَخْ ، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الدِّرَايَةِ
:
لَيْسَ فِي قَوْلِهِ زَادَكُمْ دَلَالَةٌ عَلَى وُجُوبِ الْوِتْرِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ الْمُزَادُ مِنْ جِنْسِ الْمَزِيدِ ، فَقَدْ رَوَى
فِي الصَّلَاةِ مِنْ حَدِيثِ
رَفْعَهُ
:
إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً إِلَى صَلَاتِكُمْ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ أَلَا وَهِيَ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
.
وَأَخْرَجَهُ
وَنُقِلَ عَنِ
أَنَّهُ قَالَ
:
لَوْ أَمْكَنَنِي لَرَحَّلْتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، انْتَهَى
.
وَيَأْتِي الْكَلَامُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي الْبَابِ الْآتِي
"
هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
"
بِضَمِّ الْحَاءِ وَسُكُونِ الْمِيمِ جَمْعُ أَحْمَرَ ، وَالنَّعَمُ الْإِبِلُ ، فَهُوَ مِنْ قَبِيلِ إِضَافَةِ الصِّفَةِ إِلَى الْمَوْصُوفِ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ تَرْغِيبًا لِلْعَرَبِ فِيهَا ؛ لِأَنَّ حُمْرَ النَّعَمِ أَعَزُّ الْأَمْوَالِ عِنْدَهُمْ فَكَانَتْ كِنَايَةً عَنْ أَنَّهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا لِأَنَّهَا ذَخِيرَةُ الْآخِرَةِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ وَأَبْقَى
"
الْوِتْرِ
"
بِالْجَرِّ بَدَلٌ مِنْ صَلَاةٍ بَدَلُ الْمَعْرِفَةِ مِنَ النَّكِرَةِ ، وَبِالرَّفْعِ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أَيْ هِيَ الْوِتْرُ
.
قَوْلُهُ
: (
وَفِي الْبَابِ عَنْ
وَأَبِي بَصْرَةَ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
)
أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْخِلَافِيَّاتِ بِلَفْظِ
:
إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
.
وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ عِنْدَ
بِلَفْظِ
:
قَالَ
:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
:
مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا
، وَفِي إِسْنَادِهِ
، قَالَ فِيهِ
شَيْخٌ صَالِحٌ وَضَعَّفَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي قِيَامِ اللَّيْلِ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
:
إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَهِيَ الْوِتْرُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ
:
الْوِتْرُ حَقٌّ
-
ص
440
-
فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا
، قَالَ
:
فِي إِسْنَادِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْمُنِيبِ الْعَتَكِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ
، وَقَالَ
:
صَالِحُ الْحَدِيثِ ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ
وَغَيْرُهُمَا
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَلَفْظُهُ
:
إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ فَصَلُّوهَا فِي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ
وَرَوَاهُ
بِلَفْظِ
:
فَحَافِظُوا عَلَيْهَا
.
قَوْلُهُ
: (
حَدِيثُ
حَدِيثٌ غَرِيبٌ
)
وَأَخْرَجَهُ
فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِتَفَرُّدِ التَّابِعِيِّ عَنِ الصَّحَابِيِّ ، وَرَوَاهُ
فِي الْكَامِلِ وَنُقِلَ عَنِ
أَنَّهُ قَالَ
:
لَا يُعْرَفُ سَمَاعُ بَعْضِ هَؤُلَاءِ عَنْ بَعْضٍ كَذَا فِي نَصْبِ الرَّايَةِ
.
وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ
أَشَارَ إِلَى أَنَّ رِوَايَةَ
عَنْ
مُنْقَطِعَةٌ ، وَقَالَ
:
خَبَرُهُ بَاطِلٌ وَالْإِسْنَادُ مُنْقَطِعٌ ، وَقَالَ
لَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ الزَّوْفِيِّ وَلَا لِشَيْخِهِ
وَلِشَيْخِهِ
عِنْدَ الْمُؤَلِّفِ يَعْنِي
إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ الْوَاحِدُ وَلَيْسَ لَهُمْ رِوَايَةٌ فِي بَقِيَّةِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ،
انْتَهَى
.
المصدر:
mhiptv.org/forums
fQhf lQh [QhxQ tAd tQqXgA hgX,AjXvA
__________________
soliman2
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها soliman2